سياسية

السودان يحتفي بحفر أول بئر نفطية بحقل (الراوات) في (النيل الأبيض)

احتفل السودان، الثلاثاء، بحفر أول بئر في حقل (الراوات) بمربع (25) جنوبي مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض، وتشغل شركة “الراوات” كنسورتيوم يتكون من شركة “سودابت” بنسبة 70% و”اكسبريس” النيجيرية 15% و”منسانا” النيجيرية 15%.

خارطة لحقول النفط في السودان تظهر فيها انابيب نقل البترول من الجنوب إلى الشمال
ويكافح السودان لزيادة إنتاجه بعد أن استأثر جنوب السودان بانفصاله في 2011 بنحو 75% من الإنتاج النفطي الذي كان يبلغ 450 ألف برميل يوميا.

وشهد الاحتفال بحفر أول بئر نفطية بحقل الراوات نائب الرئيس السوداني حسبو عبد الرحمن ووزير النفط والغاز محمد زايد عوض.

وأكد نائب الرئيس، لدى حضوره الحفل، إهتمام الرئاسة بتطوير صناعة البترول وتوطينها بالداخل “تحقيقاَ للارادة الوطنية وامتلاك مقومات الصناعة النفطية دعماً للاقتصاد الوطني”.

وقال حسبو إن الطفرة التى شهدها قطاع صناعة النفط تعتبر من انجازات الكوادر الوطنية وحيا أهل النيل الأبيض ومنطقة الراوات خاصة على سماحة التعاون والتعامل الذي أبدوه مع العاملين بشركات البترول، مبشراً بخدمات طرق ومياه وتعليم ستعود عليهم.

وأشاد نائب الرئيس بدور القوات النظامية في توفير الأمن وحماية المنشآت النفطية، موجها وزارة النفط والغاز برصف الطريق الذي يربط المناطق التي تشهد عمليات البترول وتسهيل الحركة لأهل المنطقة.

من جانبه أكد وزير النفط والغاز عزم وزارته على المضي قدما في تنفيذ الخطة الاستراتيجية المرسومة لزيادة الانتاج النفطي وتعظيم العائد الاقتصادي وتوطين صناعة النفط، مشيداً بما حققته شركة “الراوات” من انجازات فاقت التوقعات في العمليات الاستكشافية خلال فترة وجيزة، وأبدى أمله في دخول آبار أخرى الى دائرة الانتاج النفطي قريباً.

وأعلن السودان، الشهر الماضي، رفع إنتاجه من الجازولين بنسبة 25% والغاز بنسبة 53%، وكشف عن تدني صاحب الإنتاج النفطي في البلاد بسبب آبار معطوبة رفضت الشركات إصلاحها في ظل انخفاض أسعار النفط العالمية.

وتوقع ‏مدير عام الاستكشاف بشركة “سودابت” الحكومية عثمان علي صالح، في مايو الماضي، زيادة الإنتاج اليومي للسودان من النفط إلى 150 ألف برميل بنهاية عام 2017، بدلا عن 120 ألف برميل في اليوم.

وقال زايد إن النظام الذي أتبع في عمليات السودنة وتأهيل الكوادر وتوطين صناعة النفط في البلاد بلغ نهاياته مستدلا بشركة الراوات التي تدار بكوادر سودانية ، حيث أن نسبة شركة سودابت الوطنية تبلغ 70% بالاضافة الى اكتمال منظومة المنشآت النفطية من مراكز المعالجة وخطوط النقل ومصافي التكرير ومنصات التصدير.

وأكد والي ولاية النيل الأبيض عبد الحميد موسى كاشا استقرار الأوضاع الأمنية بمنطقة الراوات مشيدا بدور الإدارة الأهلية وأهل المنطقة وتحليهم بالمسؤولية الاجتماعية التي تساعد في انفاذ مشروعات التنمية، ووعد بدعم شركات البترول وإزالة كافة العقبات حتي يستخرج النفط ويعود بالفائدة على السودانيين.

وقطع رئيس شركة الراوات فهمي عبد الله بأن العمل يسير بوتيرة متسارعة تنفيذاً لاستراتيجية الوزارة التي تهدف الى زيادة الإنتاج النفطي، موضحاً أن المؤشرات ممتازة وأبدى استعداد كافة العاملين بالشركة لمواصلة برنامج العمل على مدار 24 ساعة من أجل استكمال البرنامج الموضوع وفق الخطة المرسومة لزيادة الإنتاج النفطي.

وأشار الى أن شركة الراوات تسعى جاهدة للوصول الى إنتاج نفطي في القريب العاجل، معربا عن شكره للتعاون التام مع شركة “بترونيد” لعمليات الحفر.

sudantribune

تعليق واحد

  1. جعله الله خير وبركه وعون وسند الزراعه والماشيه التي هي خير هذا البلد زملاءه الامن