منوعات

العراقية “سوزان سليماني” تنافس على لقب ملكة جمال الأرض رغم رفضها ارتداء “البكيني”

حلت الحسناء العراقية، سوزان سليماني، الأولى بين المتنافسات على لقب ملكة جمال الأرض المقامة في العاصمة الفلبينية – مانيلا لعام 2016، في قائمة التصويت الإلكتروني الذي شهد إقبالاً عراقياً كبيراً لدعم ابنة بلدهم، تزامناً مع تحشيداتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، لتحطيم معنويات الإرهاب ودحره في الموصل قريبا”.

ورصد موقع “سبوتنيك” الروسي حملات إلكترونية تناقلها ناشطون وناشطات من العراق في موقع الفيسبوك للتواصل الاجتماعي، انطلاقاً من اليومين الماضيين، لحث العراقيين على التصويت لسوزان وهي أول عراقية في التاريخ تشارك بمسابقة جمال الأرض.

وأثارت سوزان وهي الوصيفة الثانية لملكة جمال العراق، شيماء قاسم التي نالت اللقب بمسابقة أجرتها مؤسسة المدى للإعلام والثقافة والفنون عام 2015، جدلاً وردود أفعال متباينة بين المؤيد والرافض لارتدائها فستانا بلا أكمام، ويظهر جزءا من ساقها في استعراض ثياب السباحة، خلافاً لباقي المتسابقات اللواتي اعتمدن كالمعتاد في مسابقات الجمال عالمياً على “البيكيني”، ضمن تصفيات ملكة جمال الأرض في مانيلا.

وتوسطت سوزان المتسابقات في صورة تناقلها العراقيون، تظهر فيها بفستان أحمر قصير، خلافاً لقواعد ملابس السباحة وحتى أزمة البوركيني، من منطلق تمسكها بالأعراف والتقاليد العراقية التي لا تسمح بارتداء البكيني في العلن، حتى أن هذه الفقرة لم تكن متاحة في مسابقة ملكة جمال العراق خلال العام الماضي، بسبب المجتمع العراقي المحافظ.

وعلق عدد من العراقيين بغضب من ثوب المتسابقة سوزان التي نالت في المقابل دعماً كبيراً من العراقيات والشباب تداولوا رابط الموقع الرسمي للتصويت ومنح المتسابقات أصوات الفوز باللقب الذي باتت سوزان قريبة منه، حسبما ظهر تسلسلها الأول بين المتنافسات في القائمة.

وتقول الفتاة العراقية مها “23” سنة، في حديث لـ”سبوتنيك”، الأحد، إن السبب الرئيس الذي دفعني إلى تصويت لسوزان، هو تشجيعا للجمال ولمثيلاتها اللواتي يواجهنَّ التقاليد والمجتمع لتحقيق أحلامهنَّ، في ظل مجتمع يقيس شرف المرأة بمتر من القماش لكنها تحد ذلك وشاركت رغم السباب والشتائم التي أرصدها في الصفحات التي تناقلت صورها وحملات الدعم والتصويت لها.

وتضيف مها مستغربة، من التعليقات المسيئة لابنة بلدها العراق، بسبب الثوب الأحمر رغم مخالفتها به لعرف البكيني الذي ارتده كل المتنافسات في المسابقة، معتبرة ً مشاركة سوزان تحديا ً للتقاليد.

وتتمنى مها، أن تعود سوزان إلى الوطن مع لقب ملكة جمال الأرض، لإظهار جانب جميل من العراق للعالم غير ما يجري على الأراضي العراقية من حرب على الإرهاب الذي تسبب تدمير كبرى مدن شمال وغرب البلاد وتهجير أقليتها ضمن نحو أكثر من ثلاثة ملايين شخص.

وبين منشور وآخر للعراقيين، ما بين التصويت لانتزاع لقب ملكة جمال الأرض، لسوزان سليماني، والدعم الإلكتروني للقوات العراقية التي تستعد لانطلاق ساعة الصفر لمعركة تحرير الموصل مركز نينوى شمال العراق، من بطش وعبث تنظيم “داعش” الإرهابي.

بوابة القاهرة