النيلين
اسحق احمد فضل الله

المكتولة ما بتسمع

> وأنفاس الميل أربعين..
> وخمس دول خلف قرنق (اثنتان منها عربية.. ثم يوغندا وإريتريا وتمويل أمريكي)
> المشهد من هناك يكتب عنه/ الأيام القادمة/ أحد أبرع ضباط مخابرات قرنق
> ومشهد توريت.. والتمرد عندما يدخلها (غدراً) يجعل نصف ميل حولها أرضاً (صلعاء) يستحيل عبورها.
> وخمسمائة فارس من المسيرية وألفان من الجنود يقتحمونها.
> وساعة للموت لا توصف.
> وفتاة بشعر أحمر كانت خلف أحد الرشاشات هناك تقتل المهاجمين.. ثم تتحول هاربة.
> وضابط من قادة الهجوم.. (اميل إلى القصر ووجه مستدير) يركع على ركبته الشمال ويصوب بندقيته (بالمنفرد) ويجعل (قحفة) رأسها تطير.
> ونقسم بالله أنها الآن في نار جهنم
والقسم هذا نأتي به لشيء.

(2)
> وثورة أكتوبر ضد عبود.
> وأحدهم.. وكان يومئذٍ في (رشاد) كانت له صلة (بالجن).
> والرجل.. نلقى صديقه الذي يقص علينا الحكاية.. يطلب من الجن هذا.. في ساعة عبث.. أن يخبره بما يفعل خروتشوف وكيندي وعبود.. وناصر.. في هذه اللحظة.
> والاجابة كانت هي:
خروتشوف يناقش مع (الدومة) التفجيرات تحت الأرض.
> كنيدي نائم.
> عبود في منزله.
> عبد الناصر يخطب خطبة المنشية الشهيرة.
> وهناك ينطلق الرصاص.
> ويتهمون الإخوان.. وتبدأ سلسلة أخرى من هدم العالم الإسلامي.
> لحظة انطلاق الرصاص نائب المرشد العام للإخوان يقول:
عملوها.. أولاد القحبة.
> كان يعني البوليس السياسي وأنها مؤامرة.
> وكان الأمر كما قال.
> والناس في السودان يقادون من رقابهم لإنقاذ التمرد وإبعاد عبود.. في المؤامرة ذاتها.
> ما بين ناصر واليوم هدم العالم الإسلامي يتدرج ما بين (رؤساء عرب.. يتلقون تعليماتهم من (هناك).
> وراجع هيكل.
> وحتى شعوب لا تدري ما يفعل بها.
> وجماعات و..
> والسودان يبقى هو البلد الوحيد في الأرض الذي يتبع الإسلام.. دستوراً وجهاداً وشعباً.
> ومشهد توريت يكشف لنا ما يفعله الناس حين يثقون أن حكومتهم مسلمة.
> ومشهد الميل أربعين.
> والحكومة المسلمة هذه تجعلها المؤامرة الطويلة.. تتراجع.
> وأنت أيضاً.

(3)
> ومشهد (الكافرة) ذات الشعر الأحمر نقصه ونسمي الأشياء بأسمائها.. لأنك ومنذ عقود.. تتعرض لعاصفة من (الإرهاب) تجعلك تخشى أن تسمي غير المسلم كافراً.
> وهكذا يظن أهل التمرد الآن أنهم مسلمون.
> والفهم هذا.. والتراجع هذا.. يجعله الغرب خيوطاً ينسج منها كل شيء.. (والله سبحانه يقول: (ومن يتولهم منكم فإنه منهم).
> والغرب يقول لا.. لا.. بل هو مسلم.
> وأنت والتمرد كلكم يصدق الغرب.

(4)
> ونحدث.. أيام عقار في باريس.. أن باريس تطلب.. وتطلب.
> ومعركة بين مخابرات لندن ومخابرات باريس (حول السودان) تنفجر.
> وإن لم نسقط إرهاقاً حدثنا عن حقيقة ما يجري.
> فكل شيء يصمم الآن بأسلوب جديد.
> وجيوش جديدة.
> أبرع ما عندها هو أنها تذبحك.. أنت المسلم.. من الوريد إلى الوريد.. وأنت تضحك مسروراً.

إسحق فضل الله – آخر الليل
صحيفة الإنتباهة

تعليقات فيسبوك
شارك الموضوع :

3 تعليقات

مستاء 2016/12/25 at 1:13 م

والسودان يبقى هو البلد الوحيد في الأرض الذي يتبع الإسلام.. دستوراً وجهاداً …. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ !!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

رد
كبريت 2016/12/25 at 2:48 م

حينما ينام شيخ اسحاق جيعان يأتي الصباح بقصص فوق الخيال

رد
كبريت 2016/12/25 at 3:37 م

ياعزيزى الذى يسأل عن البديل هو الشعب السودانى بلسان حاله وليس صراحة وله الحق فى ذلك فأنظر إلى مصر القريبة منا عندما دارت الدائرة على مبارك لم يجدوا البديل الذى يلتفون حوله حتى فى الأخوان لم يكن هناك بديل لديهم حتى وصلت مرسى الذى وضحت خبرته السياسية من اول خطاب له ومن اول تعامل له مع السلطة فأنفرط عقد البلد من جديد ليأتى بديل أسوأ منه هو السيسى ليورد مصر موارد الهلاك ، وفى السودان البديل جاهز وهو قادة متشاكسون لا يجمعهم شئ سوى كره الكيزان فقط ، بأسهم بينهم شديد سيتنازعون الامر بينهم ، مريم الصادق وابوها يريدون ان يعيدوا مجد الأسرة المهدية فى قيادة البلد ، وكذلك اليساريون الذين يظنون أنهم أفضل من انجبت حواء السودان وانهم عرابين الديمقراطية والإنسانية ليأتى الختمية ، لا أدرى ماذا كانت تفعل المعارضة فى 27 سنة من طرح بديل غير التى يعرفه الناس من احزاب الطائفية واليسارية ، سبعة وعشرون عاما كافية لأن تطرح المعارضة بديل مقنع بعيدا عن المحاصصة او المجاملة او التكتيك السياسى والتحالفات المضرة غير النافعة والتى اضعفت المعارضة أكثر مما قوتها ، فتحالف الشيوعيين والاتحاديين والأنصار وبقية الاحزاب فيما يسمى بالتجمع ميع وأذاب قضية البديل المناسب بل ظهرت كثير من الخلافات حتى فى قيادة المعارضة، وللأسف البديل الذى طرح من قبلها غير مقنع للشعب وغير محبوب أصلا من الشعب بغض النظر عن السبب فى ذلك ربما يرجع تبرريها إن الاعلام الكيزانى طمس معالم هذه القيادات وخلق إنطباع سئ عنهم ولكن تبقى الخلاصة أنها اصبحت كروت محروقة ولذا وجب على المعارضة تجديد قياداتها وإختيار قياديين من صفوفها لها القبول والتأثير على الجماهير والاحزاب تعج بهم ولكن إحتكار السلطة داخلها والإنفراد بالقرار فيها افسد تقدم وتطور هذه الاحزاب ولو فعلت ذلك سوف تتفوق على المؤتمر الوطنى لانه يعانى من تلك المشكلة فليس للمؤتمر الوطنى بديل بعد البشير وسيحدث له تماما ماحدث للمؤتمر الشعبى الذى إنتهى بنهاية قائده الترابى . ومن لم يتجدد ينتهى ويتبدد .

رد

اترك تعليقا