جرائم وحوادث

مواطن يفاجأ بفاتورة بـ(11) مليون لعلاج أصبعه

تعرض المواطن عماد محمد الفاضل لموقف غريب وذلك اثناء ذهابه الى منزل عديله ببحري في زيارة عائلية وعند نزوله من عربته الخاصة ضغط باب العربة على اصبعه مما ادى الى اصابته بكسر في الاصبع ليقوم بالتوجه الى المستشفى الخاص بشمبات وبمقابلة نائب الإخصائي تقرر علاج الأصبع باحد عشر الف واربعمائة وخمسين الف جنيه وفكر المواطن عماد في الامر من كل النواحي ليقرر مع عديله تاج الدين عثمان التوجه الى حوادث بحري ليصادف قسم جراحة التجميل التي يشرف عليها الدكتور الجراح طلال جريقندي لتجري له الاسعافات الاولية وتثبيت الكسر لتبلغ التكلفة مائة وسبعون جنيه فقط لا غير لترصد الدار هذه المفارقة العجيبة التي ادهش المواطن نفسه ويعمل قسم جراحة التجميل على استقبال الحالات من كل مستشفيات العاصمة نظرا لوجود اخصائي واحد بكافة المستشفيات الدكتور طلال بمستشفى بحري الذي يعاني من حالات التمويل في كافة التخصصات وتعمل ادارته ممثل في مديرها العام عبدالاله كنة ومساعد المدير الامين العام محمد بهاء الدين الذين يبذلون قصارى جهدهم لتوفير المعينات للمسشفى الذي اصبح يستقبل المئات من الحالات في كل يوم بفضل التنسيق مع كاف الادارت.

نجم الدين قناوي
الدار

‫4 تعليقات

  1. ههههههههههه دعايتكم مبتكرة و حلوة شديد ..
    عديله تاج الدين عثمان … شرشحتوا الراجل

  2. الخطأ كله من وزارة الصحه .. عشان ما عملت حاجه اسمها job description او الوصفه الوظيفيه للاخصائيين و الاطباء عموما علي مختلف رتبهم الوظيفيه : كبير استشاري, استشاري, اخصائي اول ,اخصائي, نائب اخصائي اول, نائب اخصائي,كبير العموميين , عمومي , امتياز و غيرهم ثم إلزام كل مجموعه حسب درجاتهم مع وصفهم الوظيفي في المستشفيات بعينها.. ثم هناك تقسيم . ثم هناك تقسيم بين اخصائي الجامعات و الذين هم اساتذه الكليات العلميه و المجالس كالمجلس الطبي و مجلس التخصصات و الذين يحملون لغب الاساتذه او البروفات و هؤلاء اصلا وظيفتهم الاساسيه وضع البروتوكولات العلاجيه و عمل دراسات و اكتشاف الطرق مثلي للعلاج الملائم بالسودان وفق الخارطه الصحيه بالسودان ثم متابعة مواصفات الادويه و السموم الداخله الي السودان و الاغزيه المستورده و اضرارها و غيرها من الطرق الكفيله لحفظ صحة الانسان السوداني و الضمير الانساني العام و تدريس طلاب كليات الطب و الصيدله و متابعة التطورات الطبيه العالميه, ثم هناك اخصائيين تابعين لوزارة الصحه و دورهم هو دور تطبيقي للبرتوكولات العلاجيه و العمل بصوره اساسيه في داخل المستشفيات و تفعيل التطبيقات العالميه الاساسيه بعض دراستها من النواحي العمليه و ملائمتها للبيئه السودانيه ثم تقام لقائات دوريه بين اخصائي الجامعات ذات صبغه نظريه مع اخصائي الوزاره ذات الصبغه التطبيقيه العمليه لتدارس الطرق الجديده و السبل الامثل للتطبيق العلمي. هنا المشكله الاساسيه تكمن في أن الوزر يقع علي كل الاطراف بعد ضرب الحابل بالنابل و اندفع اساتذة الجامعات الي العيادات و المستشفيات الخاصه للعائد المادي السريع و اهمالهم الجانب المراقبي و التعليمي و هروب اطباء الوزاره او تحيالهم من العمل الروتيني الشبه مجاني و التحكر في العيادات الخاصه و المستشقيات الخاصه لنفس السبب وهو العائد المادي السريع و اهمالهم التدريب العملي لاطباء الصغار و ظهور صوره اشبح بالهلع المادي الفوضوي . و أنا برجح اسباب ظهور هذا الهلع و الفوضي العلاجيه لاسباب الاتيه:
    – اضعاف الحكومه لمرتبات جميع المستويات التخصصيه , في أن مرتب الطبيب السوداني لا يتأدي 100 دولار , في حين تصل مرتبات نظرائهم من دول الجوار ما بين 3000 – 10000 دولار شهريا .
    – الهم المعيشي و المحافظه الوضع الاجتماعي اجبر الطبيب علي المكوث في عيادات حتي يتسني له تغطية حاجاته الاجتماعيه.
    – بلغ الجشع ببعض مسلوبي الضمير من الحس الانساني فأصبحوا يتبارون في رفع الاسعار بصوره جنونيه تفوق القدره الماديه للمواطن السوداني العادي.
    _ .ثم ترسيخ فكرة من يريد العلاج الصحيح عليه المجئ الي العيادات و المستوصفات الخاصه أما المستشفيات الحكوميه فهي فقط مكان للتدريب صغار الاطباء و ليس للعلاج.
    – بعض المواطنيين انفسهم شاركوا في رفع الاسعار بسبب المفهوم الخاطئ ان الاخصائي ذو السعر العالي هو الطبيب الفاهم , مما اجبر الكثيرين علي رفع الاسعار .
    – ظهور الظاهره الشوفونيه بين المواطنين انفسهم في التباري في المستشقيات الخاصه و التباهي بذلك خاصة الفئه النسائيه .
    – عدم وجود وصف وظيفي واضح لكل الاخصائيين بمختلف درجاتهم تجبرهم علي التواجد بالمستشفيات الحكوميه .
    – ظهور ظاهرة المنافسات الغير شريفه بين الاخصائيين و ظهور تكتلات منفعيه من اجل تدمير اي طبيب جديد يظهر بقوه او غير متوافق معهم في معامراتهم الماديه .
    – ظهور بعض العلاقات مشبوه بين بعض اخصائيين الكبار و بعض رجالات الامن من باب نفس المصلحه علي ان يحافظ الاخر علي وضعيتهم علي قمم الهرم العلاجي و البروتوكولي حتي ان كان اقل ذكاء في عملية التطبيب و بالسبل الحديثه و بذلك اصبحوا محمي الظهور بصورة ما
    – وجود فجوه بين كبار الاخصائيين و الجيل الشباب و انقطاع التواصل و اصرار الكبار علي عدم تنشئة من ينوبونهم في القياده خشية فقدانهم للامتيازات الذي يجنوا من وراءها اموال طائله مما اجبر الكثيرين للهجره خارج السودان كنتاج طبيعي لذلك السقف الحديدي الذي اجبرهم علي الازاحه الافقيه. .

  3. عماد محمد الفاضل
    تاج الدين عثمان
    نائب الاخصائي في مستشفى خاص
    الدكتور الجراح طلال جريقندي
    المدير العام عبجد الاله كنة
    الامين العام محمد بهاء الدين
    نجم الدين قناوي
    ………..
    لماذا الاسماء والشخصيات قليلة في هذه الرواية اين اسماء بوابين المستشفى والحرس والمدير الطبي والعساكر الحارسين المستشفى والممرضين والممرضات و فني الاشعة و مدير الصيدلية و نائبه و اسم ست الشاي القدام المستشفى واسم وزير الصحة واسم رئيس الجمهورية و امام مسجد المستشفى و اسم عامل الكافتريا و غيرهم
    هذا ظلم و محسوبية بان يذكر بعض الاسماء و يترك اخرين اهم منهم
    تبا لكم يا صحيفة الدار يا مرتزقة
    قوم على خيلك
    تفو