دعوة مصرية لتجاوز الخلافات مع السودان بموضوعية

دعا رئيس وفد مجلس شؤون العلاقات الخارجية المصري عزت سعد، الذي يزور السودان هذه الأيام، إلى ضرورة تعظيم القواسم الاقتصادية والتجارية والثقافية بين الخرطوم والقاهرة، لتجاوز الخلافات بين السودان ومصر بصورة موضوعية وهادئة.
وبدأ وفد من المجلس المصري للشؤون الخارجية يتكون من أربعة من كبار السفراء، زيارة إلى الخرطوم، يوم الاثنين، تنفيذاً لبرنامج التشاور بين المجلسيْن السوداني والمصري.
وقال سعد، في تصريحات صحفية، عقب اجتماع الوفد المصري بمجلس الصداقة الشعبية السودانية العالمية بالخرطوم، إن هناك حاجة لآليات حقيقية تم الاتفاقر عليها للوصول لهذه الغاية، مؤكداً أزلية العلاقة بين شعبي وادي النيل.
ودعا إلى عودة إذاعة وادي النيل لتلعب دورها التاريخي في تماسك اللحمة بين شعبي البلدين.
من جانبه، جدَّد الأمين العام لمجلس الصداقة الشعبية السودانية العالمية عبدالمنعم السني، التزامهم بالآليات التي تم الاتفاق عليها لتفعيل العلاقات الاقتصادية والتجارية والثقافية بين البلدين لقطع الطريق أمام المتربصين بالعلاقة التاريخية بين البلدين.
شبكة الشروق







طريق ماذا هل نسيتم حلايب وشلاتين وأبو رماد أليس فيكم رجل رشيد
لن ننسي حلايب وشلاتين وابورماد مهما طال الزمن او قصر
بلاش نفاق
فى كل زياره لسامح شكرى تصعد مصر الاحتلال
حملاتها ضد المواطنين السودانيين باراضيهم فى
حلايب
وكانهم يرسلون لنا رسائل ازلال واستخفاف ليقولوا
لنا نحن معكم بالخرطوم
ونحتل اراضيكم ونعذب مواطنيكم باراضيكم التى
نحتلها منكم عنوة واقتدارا
فانظروا الى حجم هوانكم وضعفكم
فنتحدث معهم عن علاقاتنا الازليه معهم
لنؤكد لهم صدق رسائلهم تلك لنا وما هذه الزيارة
الا واحدة من ضحكهم علينا واستخفافهم بنا.
ثيرموميتر العلاقات بين السودان ومصر هو حلايب وشلاتين خلاف ذلك فهو مجرد هراء وإستخفاف بالعقول
الرجاء توجيه الرسالة للداخل المصرري وكذلك ال CC
وليس للسودأن
شبعنأ من كلأمكم
اذا اراد مجلس شؤون العلاقات الخارجية المصري ورئيسه الذي يزور بلده الثاني السودان ,اذار اراد تعزبز العلاقات لمصلحه الشعبين,عليه
ان يتحدث عن مسببات تازم هذه العلاقات ونخص بالتحديد الخلافات المسكوت عنها والتي اذا لم تحل سنظل ندور في حلقه مفرغه , تبدأ بالمجاملات والعبارات المطاطه التي شئمها الناس وتنتهي كالعاده بنفاق سياسي مع الابقاء علي مسببات الخلاف مدفونه كما هي لتظهر وتتفجر عند اول ازمه صغيره قادمه!! والمدهش ان الوفد مكون من سفراء (سابقين) ومن المفترض ان يكونوا من العاملين, اذ من المتعارف عليه ان تدار العلاقات بين الدول من قبل اعضاء السلك الدبلوماسي وليس من قبل الاجهزه الامنيه وهذه اهم مسببات الخلافات وخلق المشاكل بين البلدين .
*كذلك الدعوه لعودة إذاعة (وادي النيل) بدلا عن تبادل البرامج الاعلاميه بين البلدين يؤكد استمراريه النهج المتخلف اذ ان اذاعه وادي التيل ليست الا بوق دعائي من جانب واحد!! وان العبارات المطاطه مثل تماسك اللحمة بين شعبي البلدين لم تعد مقبوله باي حال.
* كذلك المطالبه بتفعيل العلاقات التجارية بين البلدين بدون مناقشه مسببات ايقاف استيراد الاغذيه والمنتجات الغذائيه الهامشيه والملوثه, تحت عبارات مثل قطع الطريق أمام المتربصين بالعلاقة التاريخية بين البلدين ن تجدي نفعا لان هذه العبارات ستتبخر وتبقي المشكله قائمه.
*حل مشكله احتلال حلايب بقبول التفاوض السلمي المباشر او الاقليمي او الدولي او التحكيم.
** نؤكد علي الحوجة لآليات حقيقية يتم الاتفاق عليها للوصول لحلحله هذه المشاكل وغيرها مثل عدم التدخل في شئون الاقليم الداخليه والمشاركه
في اقامه نهضه زراعيه صناعيه بالسودان لانتاج الغذاء, وبناء بقيه سدوده لتمكينه من اخذ نصيبه الكامل من المياه وزياده الطاقه المنتجه وفقا لاتفاقيه 59 التي نحرص عليها حتي نؤكد علي أزلية العلاقة بين شعبي وادي النيل.وحبابكم عشره في السودان.
هههههههههههههه لا بالله من زمان وين اتفووووووا عليكم ما بتخجلوا ولا بتستحوا ،، على حكومتنا ان ترفض هذة الدعوة ولا تقبل لهؤلاء اي دعوة طول ما محتلين حلايب السودانية احترسووووووووووووا يا حكومتنا الرشيدة مصر هذا هو اسلوبها وخصوصا مع السودان (( يعطيك من طرف اللسان حلاوة ويروغ منك كما يروغ الثعلب )) انها مصر ام المصالح والشحده والحسد والحقد الله يكفينا شركم يارب
مصر تدير علاقاتها مع السودان بطريقة تقليدية هذا اذا اردنا ان نكون مهذبين ، اما اذا تكلمنا بواقعية فالكلمة الانسب ان مصر تدير علاقتها مع الشعب السوداني بطريقة غبية جدا ، فمصر لم تعد كما كانت من حيث الابهار و القوة فموازين القوة تغيرت كثيرا وهي لم تعد تملك ادوات السيطرة من اعلام و تعليم في الجامعات المصرية
اذا سبح القيتونى هم بسرقة
فحذر القيتونى حين يسبح
اذا سبح القيتونى هم بسرقة
فاحذر القيتونى حين يسبح
حسبى الله نعم الوكيل فى كل من تسبب لهذا الشعب فى الزل والمهانة