النيلين
بيانات ووثائق مدارات

حكومة كسلا: الشركة الصينية بدأت العمل بحفر مساحة كبيرة ويبدو انهم قامو بتهريب ماوجدوه في الحقل

توضيح بخصوص ما اثير عن الشركة الصينية للتعدين بكسلا

في البدء نشكر كل المتابعين والمهتمين بامر كسلا وإنسانها وثرواته .

نسبة لماصاحب المقال من بعض الشوائب وتطويع القلم لمهاجمة حكومة كسلا في هذا الامر يجب ان نوضح الحقيقه وتمليكها للرأي العام ونؤكد اننا رهن اشارة كل من يريد ان يعرف اي امر يخص كسلا لان حكومة الولاية بقيادة السيد الوالي ادم جماع ادم ومنذ توليه امر الولاية كان حريصا على حقوق انسان كسلا ومحاربة الفساد والمفسدين وفقا لموجهات الحكومة الاتحادية برئاسة المشير عمر حسن احمد البشير رئيس الجمهورية ..

اما مايخص امر الشركة الصينية نود ان نوضح الأتى ..

عندما تسلم والى كسلا امر الولاية لم يرد في اى تقرير مالي او مستند حكومي رسمي امر هذه الشركة ..وبعد المتابعة وحرصا على الاستفادة من طاقات الولاية لحفز الانتاج والانتاجية اتضح ان هناك عقد بين الشركة الصينية والحكومة السابقة للولاية للتعدين في محلية تلكوك كشراكة بين الحكومة والشركة تم استيراد اليات ومعدات ضخمة جدا بإعفاءات جمركية وهذه الاعفاءات هي جانب من نصيب الحكومة في الشراكة ..

كون الاستاذ ادم جماع ادم والى كسلا لجنه لمراجعة هذا الامر وبعد التحقيق اتضح ان الشركة بدأت العمل بتلكوك بحفر مساحة كبيرة ويبدو انهم قامو بتهريب ماوجدوه في هذا الحقل واختفت الشركة حينها وكل هذه الاحداث في العهد السابق ولا ادرى اي جبل يقصد صاحب المقالات .. والشركة تركت كل الياتها ومعداتها خلفها وهربت .. وبعد حصر الاليات والمعدات اتضح انها لم تكن كلها بغرض التعدين ربما كانت هناك نوايا للشركة لاستخدامها في اغراض اخرى.. اجتمعت لجنة امن الولاية ووفقا لتقرير اللجنة اصدرت عدة قرارات بشأن الشركة ..
١/مصادرة كل الاليات لصالح حكومة الولاية.

٢/إخطار الوزارة الإتحادية بالامر لاجراء اللوازم القانونية.

٣/تشكيل لجنة برئاسة وزير المالية بالولايه لمقاضاة الشركة..

احيط الجميع علما ان اللجنة الولائيه بالتنسيق مع وزارة المعادن الإتحادية قامت بعدة خطوات في الجانب القانوني ووصول الامر للسلطات الصينية..

ختاما نؤكد ان حكومة الولاية بقيادة السيد الوالي ادم جماع لاعلاقة لها بماتم من اتفاق من الشركة الصينية نسبة لان السيد الوالي لم يكلف بامر الولاية في ذلك التوقيت حتى اختفاء عناصر الشركة كان قبل ان يتم تكليفه واليا لكسلا..

ونؤكد للجميع ان حكومة ولاية كسلا لن تتهاون في حقوق انسان كسلا وستسفر الايام القادمة عن الحل النهائي لهذا الامر .

بيان من
ابوبكر الكندو عبدالماجد

السكرتير الصحفي بمكتب والي كسلا

30 تعليق

ساخرون 2018/03/27 at 4:35 ص

نعم نعم ؟

يا سلاااام

ونعمت الحكومة اليقظة المفتحة

جاتكم خيبة وأنتم تتولون مناصب لستم أهلا لها

رد
ابو امين 2018/03/27 at 4:49 ص

الحمد لله وكل يوم بتتكشف الحقائق وهناك شرفاء وهناك دون ذلك ومن المسؤؤل عن تلك الشركة ولماذا لم تكن هناك مراجعة للشركاتىواين التقصير ولمذا التنصل وكل والى يرمى اللوم على الاخر وعليه والامر ليس ببسيط وهنا تنكشف بان التدقيق والمتابعه معدومه فى الوطن بشكل عام ودورى ومن المفترض تكون هناك لدى كل وزير خريطة وقائمه بالشركات معلقة فى البورد اليومى للمراجعه الدورية لمعرفة هل تلك الشركات شغاله ولا نايمه وارسال مندوبين للتفقد تلك الشركات ومع التنسيق مع الوزارات ما دام هناك عقد مشروع يتم تنفيذيه ولو بالجوال اعرف الشركة موجودة فى الحقل وموضوع ما مكلف ؟ ويجب محاكمة كل مسئول علنا ليطمئن المواطن السودانى عن موارده المنهوبه عن قصد او دون قصد ودر الشبهات وباين التقاعس والترهل فى حكومة الانقاذ وما قادرة تتابع البحصل فى البلد وكثر الكلام بدون انتاج فعلى يحقق طموحات المواطن واخيرا الله المستعان فى الحقوق الضائعه ضد مجهول وشغل بتاع جرمنديه اى بالبلدى عشوائى واين لجنة المتابعه الفنية من قبل وزارة المعادن ؟ وحكومة الولاية ومجلس نواب الوالاية والوالى والمعتمد يعنى سلسلة من الهرم الادراى واين الناتج للوطن؟ عاوزين اجابه ؟

رد
من اهل العوض 2018/03/27 at 5:12 ص

يا هووووي البلد دي قاعدة ام فكو بتاع كسلا عاوز يمرق رقبتو..البلد دي مستباحة و لصوص العالم بنهبوا فيها في وضح النار. دقوا النحاس البلد لحمها بتنهش و هي بتعاين ما قادرا تدافع عن نفسها.

رد
نقاااي 2018/03/27 at 5:20 ص

ياربي الكنز الاكتشفوه وشالو قدر شنو
خرتوا كل مال السودان بعد ما تركوا معدات قدر كده
الصين ديل ارزل بشر حرامية واولاد كلب اي شر دخلنا مع الصين
كنت في اجازة ونزلت في الخرطوم اجرت شقه للزواج
وبالقرب من الشقة منزل ماجر لشركة صينية وكنت اسمع ازعاج تحت الارض وفي الصباح تخرج عربات من تحت الارض عبارة عن فنطاز للماء يخرج كل صباح بعملوا في شنو الله اعلم
لكن احساسي الناس ديل بنقبوا تحت الارض عن شيء الله اعلم به في قلب الخرطوم

رد
ابوعبدالله 2018/03/27 at 6:30 ص

ليش ما ربط لهم وتعمل فزعة فيهم

رد
ودا لغرب 2018/03/27 at 5:29 ص

مافى صينيين ولا حاجه واحد متنفذ – مسوؤل يعنى – جاب آليات من قروش الحكومه وشال حقو وخلى ليهم الآليات

رد
محمد احمد 2018/03/27 at 6:20 ص

هههههههه معليش يا شباب والله بعد دا امسكوا لباساتكم قوى الكيزان ديل ما يكونوا بايعنها …. انتوا مجانين دا طاعون ومسك البلد والعياذ بالله

رد
ابوعبدالله 2018/03/27 at 6:27 ص

نتمنى ان يكون حريق الجمهرية لا علاقة له باختفاء اثار الشركة ثم اين الوالي السابق الذي ابرم الاتفاق قبل الشركة يجب ان يحاسب وكذلك لا يوجد اثار يورانيوم او اي مادة اشعاعية ثم يجب مسح المكان للتاكد من ما تم سحبه من باطن الارض او تحت الجبل سواء ماس او مواد بالتاكيد مادة ثمينة ولا بد ان يكون هناك اثار لتلك المادة قبل البحث عن الشركة يجب التاكد من ما اخذ اولا ثم الوالي السابق ومن ابرم الاتفاقية فورا

رد
ابوعبدالله 2018/03/27 at 6:28 ص

الجمهورية

رد
ابو الليل 2018/03/27 at 6:30 ص

يا نقاي مافي حرامية الا الكيزان الله ينتقم منهم ويزيحهم من صدرنا ، الشركة الصنية اكيد هربت بمساعدتهم .الله ينتقم منكم ..الله ينتقم منكم.

رد
ابو الجار 2018/03/27 at 7:00 ص

يا والي لماذا لم تكشف هذا الأمر منذ مجيئك واليا لكسلا؟

رد
عارف 2018/03/27 at 7:02 ص

( اتضح ان هناك عقد بين الشركة الصينية والحكومة السابقة للولاية للتعدين في محلية تلكوك كشراكة بين الحكومة والشركة) لماذا لم يكن هذا العقد ضمن إجراءات التسليم والتسلم ؟؟؟؟ جهل الوالي الجديد بالأمر لا يعفي من المسؤلية ..

رد
mukh mafi 2018/03/27 at 7:33 ص

اللهم لا نسالك رد القضاء ولكن نسالك اللطف فيه ..
وقسما بالله انا لو والي لا ارد ولا اوجع راسي ..فقط اقدم استقالتي وافتح بلاغ في الحكومة كلها وفي وزير الاستثمار القومي ووزير الصناعة القومي .. لانه دا ما عذر يقول عهد الولاية السابقة يا اخي معناها انت ماعارف حدود ولايتك وانك قاعد في المكتب ضارب التكييف ولا تتفقد الولاية ..
وكمان يافالح جاي تقول مصادرة اليات ومعدات الشركة واقسم بالله لو بقت 300 مليون وهربت بكيلو ذهب واحد فضيحة تغطي الشمس .. وكان تشوف طريقة تجمل بيها وشيكم
ماعارف الواحد يعمل شنو يلطم ويسكلب ولا يشيل الفاتحة في امة وحكومة كحكومتنا دي .. يا اخي الشركة دي اصلها لا بتجيب مواد غذائية لعمالها لا تشتري حاجة من الخرطوم ولا عندها عربات بيشوفها الناس في المدن القريبة ..
وانت والي وجاي تستلم وكونت وزارة وزير الصناعة تبعك بيستلم شنو اصله ..ولا بس فالحين في الجري على الكرسي ..
اللهم الطف بالسودانين فقد غرقت المركب

رد
Snub Reem 2018/03/27 at 7:55 ص

رد فطير و غير كافي. الرد لم يوضح ماهي طبيعة الشراكة بين الولاية و هذه الشركة و ما الغرض منها و ما هو نوع الانتاج من كل هذه الحفريات.
لابد من ان يتم محاسبة جهة داخلية اي كانت بسبب الاهمال و عدم متابعة ما تقوم به هذه الشركة

رد
محمد 2018/03/27 at 8:26 ص

لماذا تترك دولة السودان للشركات الاجنبية استجلاب كامل العمالة معها من الخارج.كل الدول تفرض تشغييل ابناء الوطن لفوائد كثيرة منها عينهم تراقب ما يجري ، في وجود إبن البلد لا يجرؤ الاجنبي علي مثل هذا الفعل.في مصر 70 في المية من العمالة المحلية تفرض علي المستثمر الاجنبي

رد
الزينو 2018/03/27 at 8:31 ص

تقول انو “تم استيراد اليات ومعدات ضخمة جدا بإعفاءات جمركية وهذه الاعفاءات هي جانب من نصيب الحكومة في الشراكة”

وبعدين تقول ” وبعد حصر الاليات والمعدات اتضح انها لم تكن كلها بغرض التعدين ربما كانت هناك نوايا للشركة لاستخدامها في اغراض اخرى”

يعنى الاعفاءات الجمركية تمت بدون معرفة الآليات واستخداماتها؟

يا كيزان يا لصوص يا حرامية

رد
شكري 2018/03/27 at 9:24 ص

قالوا الشركة لقت المصباح السحري وشردت بيهو ههههه

رد
Thunder 2018/03/27 at 10:09 ص

عندما علقنا على الخبر الأول الذى نُشر خرج لنا الدجاج الإلكتروني أمثال (ودبندة) يهددنا بقانون المعلوماتية و (مخ مافى) يستخف بعقولنا أننا لا نفهم وغيرهم من الدجاج الإلكتروني لكن لا نلومهم فهذا عملهم و يسترزقون منه الرزق الخبث والقذر .
أكرر لكم تعليقى السابق :

Thunder | تم إضافته في مارس 26th, 2018

كثير من السودانيين ربما لديهم ذاكرة السمك .
هل نسيتم ( ملكة جزيرة ترينداد ) و ( فانيلة ميسي ) و ضرب طيران إسرائيل لبورتسودان ومصنع اليرموك وقبلهم مصنع الشفاء و دخول قوات خليل من تشاد إلى الخرطوم و كل ذلك تم الدفاع فيه بالنظر !!!!!!!!
والأن الوالى أكتشف أمر الشركة الصينية بمحض الصدفة !!!! و هذا إنجاز عظيم وكبير يفترض عمل إحتفال للإحتفاء به و فتح باب التبرع من أطفال الدردقات و بائعات الكسرة والشاى وأطفال المدارس لتمويل تكاليف الإحتفال !!!!!!!

رد
ابو احمد 2018/03/27 at 10:18 ص

قلت أحدي صحف الخرطوم اليوم خبرا مثيرا عن اختفاء شركة صينية للتعدين عن الذهب بولاية كسلا ، بكل أطقمها الفنية والإدارية ، مخلفة معدات وآليات قُدرت حسب تحقيق الصحيفة بحوالي 25 مليون دولار ، وإستطلعت الصحيفة والي الولاية آدم جماع ، الذي أفاد أنه تعرف بالصدفة المحضة علي هذة الشركة ، ولم تكن مدرجة في عملية التسليم والتسلم عند تسلمه إدارة الولاية .

وذهبت الصحيفة في نسج أساطير مدعية أنها من أفواه الناس ، بأن الجن وراء هروب الشركة من التنقيب في الولاية ، وأن الشركة تحصلت علي كنز ثمين أغناها عن التنقيب ، وبعضهم تحدث حسب حبكة الصحيفة عن حصول الشركة علي اليورانيوم وهروب أفرادها به عبر أريتريا ، مستفيدة من المزاج الشعبي الذين يميل لتصديق مثل هذة الأساطير الغير واقعية ولا منطقية .

الشركة هي ( الشركة المتطورة لتعدين الذهب المحدودة ) ، شركة سودانية بشراكة صينية بنسبة 52% للملاك السودانيين ، ومسجلة ولها كامل الأهلية القانونية حسب القانون المنظم لعمل الشركات لسنة 1925.
( مرفقة الوثائق ).

لماذا أنكر والي كسلا معرفته بالشركة ؟؟
لمن تعود ملكية السيارة لاندكروز المصفحة بنزين 5.7 المشتراة من شركة نور المشكاة بالخرطوم والتي يستخدمها والي كسلا آدم جماع ؟؟

رد
ابو احمد 2018/03/27 at 10:20 ص

———————

نبيل شكور .. الجزء الثاني عن الشركة الصينية
👇🏽👇🏽
الدولة الغنائمية ( 2 – 3 )
نهب وسلب أموال الناس ..

حفل التوقيع علي العقد بين حكومة ولاية كسلا والشركة المتطورة لتعدين الذهب المحدودة في يوليو 2012 بمقر الشركة في الخرطوم – المعمورة شارع الستين – جوار مسجد أحمد علي الإمام .

ولاية كسلا ممثلة في وزير المالية علي العوض ( والي الولاية الشمالية حاليا ) ، وبحضور محمد طاهر سليمان علي بيتاي معتمد محلية تلكوك آنذاك ، والآن رئيس المجلس التشريعي لولاية كسلا .

لماذ يكذب والي كسلا آدم جماع ويدعي أنه تعرف علي الشركة عن طريق الصدفة ؟؟ وهو يستخدم سيارة لاندكروزر تعود ملكيتها للشركة مشتراة من شركة المشكاة بالخرطوم ؟؟

رد
Thunder 2018/03/27 at 10:20 ص

هذه أشياء تحدث فى السودان وكثيراً مثلها .
كبارى وجسور تأكلها الفئران (الجغور) و جوالات (شوالات) السكر يأكلها النمل لا أعرف هل أكل معها الجوالات (الشوالات) أم تركها ليدفعها للتحلل !!!!!
ولكن لا أتهم الفئران (الجغور) أو النمل بجرائم فساد فى الأرض بدون دليل والذى طالب به عمر بن الخطاب رضى الله عنه أقصد الرئيس عمر البشير .
وإلى القاع نتجه وعلى المسافرين ربط أو فك الأحزمة لا فرق …….

رد
ابو احمد 2018/03/27 at 10:20 ص

قفنا في الحلقة الماضية عند توقيع العقد بين الشركة المتطورة لتنقيب الذهب و حكومة ولاية كسلا في يوليو 2012 بمقر الشركة بالخرطوم المعمورة شارع الستين ، نالت بموجبه امتياز التنقيب في المربع 80 الممنوح من وزارة المعادن السودانية والذي يقع بمحلية تلكوك بولاية كسلا .

وقع العقد عن حكومة الولاية علي العوض – وزير مالية كسلا في ذلك الوقت ( والي الولاية الشمالية حاليا ) ، بحضور محمد طاهر سليمان علي بيتاي – متعمد تلكوك آنذاك ، ورئيس المجلس التشريعي بولاية كسلا حاليا . ( مرفقة صور بالحلقة رقم 3 )

شرعت الشركة بموجب العقد في إستيراد معينات العمل من معدات وأجهزة مختلفة متطورة وجهزت مقر الشركة بالولاية ( السوق الشعبي كسلا ) وموقع الإنتاج بمحلية تلكوك ، بأحدث الأجهزة المتطورة في مجالات التعدين من حفارات وآليات ثقيلة وخفيفة ، وكان ضمن خطط الشركة التي يقودها كادر وطني سوداني إنشاء مدرستين للتدريب الصناعي لشباب الولاية لتخريج جيل مؤهل للعمل فنيين في التعدين والآليات الثقيلة وتوفير فرص عمل ، وقد إستوردت بالفعل قسم كبير من التجهيزات الخاصة بالمدرستين .

جدية الشركة وخططها الرصينة وقدراتها الكبيرة التي ظهرت في آلياتها ومعداتها ، وتقديرات الذهب الموجود بالمربع حسب وزارة المعادن السودانية، اسأل لعاب أركان الفساد بالولاية ، المكون من :
– محمد يوسف آدم – والي كسلا السابق
– علي العوض – وزير مالية كسلا السابق ووالي الولاية الشمالية حاليا .
– محمد طاهر سليمان علي بيتاي – معتمد تلكوك السابق ورئيس مجلس تشريعي ولاية كسلا الحالي .
– آدم جماع – والي ولاية كسلا .
– حسن عبد الله – مستشار الوالي آدم جماع .
بدأ لوبي الفساد في الإنفراد بالصينين والضغط عليهم لفض الشراكة مع السودانيين بالشركة المتطورة لتنقيب الذهب المحدودة ، والتوقيع منفردين مع شركة حكومية للتنقيب ( شركة كسلا للتعدين ) ، إستجاب الصينين لضغوط لوبي الفساد أعلاه ، وفضوا الشراكة مع السودانيين ، وبإيعاز من الفاسدين وبجهل تام بالقانون وطريقة إدارة الشركات ولوائح المسجل التجاري العام ، قاموا وبالتزوير بتحويل ممتلكات الشركة ومعداتها إلي الشركة الجديدة التي تجمعهم مع حكومة ولاية كسلا ، في حين أن المحفوظ بالأصل لدي سلطات الجمارك السودانية للمعدات والأجهزة بإسم الشركة المتطورة لتنقيب الذهب المحدودة ، وعند الذهاب إلي المحكمة التجارية بالخرطوم طالب الشركاء السودانيين هيئة المحكمة بمخاطبة إدارة الجمارك السودانية وإستجلاب شهادات الوارد الأصلية ، وتم ذلك بالفعل ، وأمرت المحكمة التجارية بالخرطوم بتقسيم أصول الشركة بين المساهمين وفض الشراكة.
تفهم عندها الصينين الخطأ الجسيم الذي أوقعهم فيه أرباب الفساد ، وعند تواصلهم بالمستشار القانوني للسفارة الصينية بالخرطوم نصحهم بالهرب فورا خشية المحاكمة بتزوير المستندات لدي السلطات السودانية ، وغادروا البلاد .
في الحلقة الرابعة التي اتمني ان تكون الأخيرة ، سنعرف عدد السيارات التي تعود ملكيتها للشركة ، وأستولي عليها أرباب الفساد بالولاية ، وعن قصة الإسعاف الذي تبرعت به الشركة لمستشفى محلية تلكوك وشُوهد يباع عليه اللبن بسوق كسلا ، وعن إستجلاب والي كسلا آدم جماع لقوات الدعم السريع لفض المزاد العلني بحوش الشركة الرئيسي بالسوق الشعبي بكسلا ، والذي أقرته المحكمة التجارية بالخرطوم .

( مرفق صورة من العقد المبرم بين الشركة وحكومة ولاية كسلا ، وبحوزتي ملف مستندات ووثائق متكامل عن الشركة التي أدعي كذبا وزورا والي كسلا آدم جماع معرفته بها عن طريق الصدفة ، وثائق وتعاملات الشركة مع الجهات الرسمية السودانية وإدارتها المختلفة من إقرارات جمركية صادرة عن الجمارك السودانية وهيئة المواصفات والمقاييس السودانية وغيرها ، ولا أريد أن أزحم بها القارئ الكريم )

رد
ابو احمد 2018/03/27 at 10:20 ص

منقول

رد
ود الشمال 2018/03/27 at 12:19 م

من حادث السكرتيرة وحوادث الولابة وشراء الاراصي بكسلا وحلفا ونهر عطبرة لصالح اشخاص بارزين في الولاية وحفر بيت في حلفا الجديدة بعد اتصال من جان بوجود ذهب بالاليات مصنع السكر وايقاف احد المسئولين وارجاعه للعمل مرة اخري اخيرا موضوع شركه صينيه
ههههههه ديل عارفين كل شيء بعد شهرين اثيوبيا و ارتيريا ستصبح اغني دول العالم

رد
ابو امين 2018/03/27 at 1:35 م

لا اله الا الله الفساد عم البلد فى الحضر والريف والبلد وحكومة كسلا وكل واحد يجى اكثر فسادا وضلالا والى متى نظل حقل تجارب سلموا الراية للشباب والانتفاضه فى الطريق والله اكبر وحقا حقائق تفتح الراس لوطن انهارت فيه القيم والاخلاق الا من لطف من عباد المخلصين والوطن به الاكفاء ولكن الاحزاب دمرتهم والجرى ولا التوزر ونسوا المواطن وهمومه و حياته والله المستعان

رد
سوداني 2018/03/27 at 3:36 م

ما مشكلة جيبوا اسم الشركة والسفارة الصينية موجودة في شارع الستين ..

رد
محي الدين 2018/03/27 at 11:18 م

الله ينعلكم الله ينتقم منكم الله بعزبكم مثل ماعزبتمونا ياغرف يا وسخ يا ماعندكم غيرة ولا وطنية والله قطعتوا قلوبنا يارب يارب عليك بالبشير وكل وزراءه وكل الشلة الحرامية الفاسدين يا رب ورينا عجايبك فيهم اللهم اخزهم اخذ منتقم لاهلنا المساكين وبلدنا الطيب الذي جعلوه اسواء بلادنا الدنيا فسادا ورزيلة ومكر وظلم وجشع ومحسوبية وطايفية وفيه ضاعت الاخلاق وضاع الشرف وضاعت الامانة وضاع الضمير والانسانية والوطنية والمروءة والشهامة والكرم والنخوة والرجولة والاخلاق والفضيلة الله ينعلكم ياكيذان الله ينعلكم واسال الله ان ياتي بحكام احسن منكم يريحونا من العزاب والماسي والمشاكل والخابيث والجرايم التي صارت تحدث في بلادنا منذ مجي هولاء الجبناء المتقنعين بالدين والمتسترين به وهم انجس بشر الشياطين افضل منهم واليهود افضل منهم ومن عمايلهم دي والشوعين مليون مرة افضل منهم تف على وجوهكم الغبيحة يا وسخ انتم وسخ وغفن والبشير ايضا لانه لا هاميه البيحصل في البلد داء ضيع اراضيه ضيع ثرواته ضيع شبابه ضيع مرضاءه صيع نساءه ضيع اطفاله ضيع اخلاقه ضيع مشاريعه ضيع امواله وقروضه واستثماراته التي صارت في مصلحة الاجانب من دون مصلحة البلد

رد
RABSO 2018/03/28 at 10:37 ص

الموضوع ما عاوز أجتهاد ولا تحليل ، وبصريح العبارة الوالي السابق متواطئ في هذه العملية وقبض عمولته والشركة الصينية هربت وأكيد أصولها المتروكة تساوي أضعاف أضعاف ما نهبوه .
أذا عليكم بالتحقيق مع الوآلي السابق يا حكومة بشة والأنقاذ وأذا لم تقوموا بالتحقيق فيعني ذلك كلكم مشتركون في هذه الغنيمة وأن شاء الله ما تنفعكم وستكون هي النار والحجارة التي تنهشكم يوم القيامة .

رد
sudani 2018/03/28 at 2:39 م

الصينيين يسرقون فى حقوق الاجيال القادمة من باطن الارض
الامارات تسرق موارد السودان المائية وخصوبة التربة من غير رقيب ولا وجيع انظرو الى مشروع امطار
ما فائدة البلد منه
انظر الى الاراضى الشاسعة التى اعطيت الى مصر والسعودية وجزء منها يباع على النت
والشركات0000000000

رد
كمال خالد 2018/03/28 at 8:59 م

لا حول ولا قوة الّا بالله عذر اقبح من الذنب ليتكم سكتو ليتك سكت إنت كدا وضحت للشعب السوداني أنو البلد ما فيها مسئووووووووووووووووول على الإطلاق من الرئيس للغفير حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل

رد

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.