(هضربة) ندى القلعة
(أنا سافرت للقاهرة بهدف المشاركة في حفلة نوبية ولكن تفاجأت بأنها حملة انتخابية لدعم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وما كان في بالي، فالموضوع أصبح سياسياً لذلك استخدمت الذكاء والمكر الفني فأنا أعلم توتر الأجواء السياسية بين مصر والسودان وقتها، وأنا بحب بلدي شديد ولست ممن يخونون بلدانهم لذلك رددت أغنية أنا كوشية التي تتحدث عن حضارة السودان التي يرفضها المصريون وأقول لهم عبرها إن أقدم حضارة في التاريخ بدت من السودان وأعتقد أنهم فهموا رسالتي تماماً)..؟؟.. هكذا صرحت الفنانة ندى القلعة قبل أيام قلائل في حوار كامل فى صحيفتنا وهي تجتهد في نفي أخبار تغنيها في حملة الرئيس عبدالفتاح السيسي لماذا (الله أعلم)، أعتقد أنها (هضربة) من ندى القلعة ليس إلا فكل تصريحها تلك عبارة عن (هرجلة) ليس إلا وكلام غير مسؤول لا يصدر إلا من فنانة (صغيرة) واتضح جلياً أن السنوات الطويلة التي عاشتها ندى القلعة في الوسط الفني لم تستفد منها كثيراً ولم تعلمها كيفية التعامل مع المواقف حتى (تنطط) في تصريحاتها وتتنصل منها بهذا الأسلوب المضحك الذي يتركنا نشفق عليها، فقد كانت ندى القلعة تردد وتقول وتملأ الصحف ضجيجاً (بلسانها) وتهلل وتكبر بأنها تغنت في الحملة الانتخابية للرئيس عبدالفتاح السيسي، لتأتي بعد كل ذلك (لتبتلع) تصريحاتها تلك وتقول إنها وقعت في (مصيدة) ولم تكن تعلم بأنها حملة انتخابية (حلاتك يا تمبوشة)، وأصبحت تحاول نفي ذلك كما تقول الأغنية الهابطة (أنا غنيت للسيسي.. دي منو دي.. أنا دي.. بري.. بري.. بري)..؟؟
ويبقى السؤال المهم والأهم لماذا (ابتلعت) ندى القلعة تصريحاتها تلك وتنكرت لها وباتت تحاول نفي ذلك، فماذا يدفعك لذلك يا عزيزتي ندى القلعة فلا غضاضة أصلاً لو شاركتي بالغناء في الحملة الانتخابية للرئيس عبدالفتاح السيسي فما المشكلة في ذلك فأنت لستِ أول فنانة تشارك في الحملات الانتخابية، فالكثير من الفنانين والفنانات العرب سبقوك في ذلك فهي ليست (بدعة) ابتدعتيها أنت، ولا أدري من اتهمك في الأساس بـ(الخيانة) الوطنية ووصفك ونعتك بها، بل وحتى وشكك في حبك لبلدك في الأساس حتى (تهضربي) بمثل هذا الحديث..؟؟.. فأين الخيانة الوطنية في ذلك فمصر ليست (عدواً) أو بيننا وبينها حروبات، فلو كان الغناء فيها خيانة وطنية لكنا أعدمنا الفنان الكبير عبدالكريم الكابلي الذي جسد أجمل عبارات الإخاء والحب بين شعبي وادي النيل وهو يردد ويقول: (مصر يا أخت بلادي يا شقيقة)، فما هذا الجهل الفني الكبير الذي تتفوهين به يا عزيزتي ندى القلعة وأنت تبتلعين حديثك بهذه الصورة التي تضعفك وتقلل من مقدارك كثيراً، فقد كتبت مقالاً وقتها بعنوان (ندى القلعة تنافس أبو الهول) وذكرت فيه من كثرة حديثها عن رحلتها الى مصر للمشاركة في الحملة الانتخابية للسيسي اعتقدت أنها ذهبت لترشح نفسها..!!.. ندى القلعة (احترمي) تصريحاتك وخليك صادقة مع نفسك أحسن بدلاً من أسلوب (التلون) بين الحين والآخر .
عبدالرحمن جبر
والله ما هضربة غير كتابتك يا جبر
اخجل من نفسك
كل كتاباتك عن مشهورات الجنس الناعم
لازم تشتهر على حسابهن ؟
استح