كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

بالصورة: تفاصيل مُثيرة لقصة شجرة “دوم” شمالي السودان سُمِّيت “بمثلث برمودا” يسكنها “جان”، عجز عن إقتلاعها “بلدوزر”



شارك الموضوع :

إنها قصة مثيرة تثير الدهشة والإستغراب ليست من وحي الخيال، وإنما واقع عاشه سكان الضفة الشرقية لمحلية الدبة، الذين تحطمت معظم سيارتهم في حوادث لم يُعرف لها أسباب عند هذه الشجرة الغريبة، التي تحدث عنها سُكان المنطقة لـ “كوش نيوز” بأنها مسكونة بـ “جان” أو “الجن”.

وتعود تفاصيل الواقعة بحسب ما نقل محرر “كوش نيوز” ، بأن شجرة الدوم والتي تقع على طريق الأسفلت بالضفة الشرقية، بالشارع الرابط بين كريمة السليم ، قُبالة منطقة أرقي، شمالي السودان، إعتاد مستخدمو هذا الطريق على تكرار عشرات الحوادث عندها دون مُسببات تُذكر مما أثار دهشة العابرين بالطريق، خاصة أن بعض السائقين يتحدثون أن شيئاً ما قد لاح أمام ناظريهم قُبيل الحادث، فيما لم يجد آخرون أي تفسيراً لأسباب حوادثهم عند وصولهم منطقة هذه “الدومة”، الأمر الذي أقلق مضجع
الجميع، آخرها حادث إصطدام حافلتين رُكاب “كريز” وجهاً لوجه راح ضحيته أربعة أشخاص من منطقتي تنقسي والغابة، وغيرها من عشرات الحوادث التي رُصِدت .

وتتكون هذه ” الدومة” أو كما يسميها البعض “الدويمات” من “عسقتين” تقع في منطقة خلوية صحراوية تغطيها كثبان رملية، على الكيلو 124 بطريق كريمة السليم بالضفة الشرقية، إستعصى على سكان المنطقة إقتلاعها بآلية “بلدوزر” تتبع لشركة دانفوديو، فكانت المفُاجأة أن إقتلعتها ريح صرصر عاتية ضربت المنطقة في اليومين الماضيين فخرت صرعى من جذورها ورمت “بالعسقتين” ، في حدث أشاع الفرح بين الناس، آملين أن تكون نهايةً لهذه الأسطورة.

وقال “معاذ محمد أحمد عبدالجليل” يسكن بقرية سلب قريباً من منطقة الدومة ” أخيراً انكسرت عين الشيطان بفعل الرياح، تجمع السُحب الكثيفة وهطول الأمطار في أواسط البلاد نتج عنه غبار كثيف تحرك نحو الشمال بسرعة فائقة حيث تكونت عواصف تراببة ضربت عدة محليات بالشمالية مما ساهمت تلك العواصف في سقوط الدومة المشؤومة”.
واستفسرت “كوش نيوز” الداعية الإسلامي محمد هاشم الحكيم، الذي ذكر أن الجن من
مخلوقات الله تعالى يعيش في ذات العالم، ولكن لا يمكن رؤيتها عادة، ومذكور في القرآن والسنة ، وقد افرد القرآن الكريم الكثير من الآيات الكريمة التي تتحدث عن الجن كما ورد كذلك الكثير من الأحاديث الصحيحة التي تصفها وتتحدث عنها ، ومن الأماكن التي يتواجد فيها الجن الخلاء سواء كانت صحراء أو غير ذلك من المباني المهجورة .

وأضاف “الحكيم” بأنه قد لاقى كثيراً من المواقف في التعامل مع “الجان”، ببيوت كانت تُحصب بالحجارة، وأخرى تشتعل فيها النيران، مُضيفاً أن إرتباطها بحوادث في الطُرق ممكن إذا توفرت شواهد لذلك، إلا أن بعضها مُرتبط بحالة نفسية نتيجة حكايات شعبية.

وتشير “كوش نيوز” إلى تسمية بعض السكان المحليين لمنطقة “الدومة المشؤومة” من فرط تحطم السيارات عندها، بمثلث “برمودا” بالمحيط الأطلسي، الذي تختفي عنده السُفن والطائرات.

أبومهند العيسابي
الخرطوم (كوش نيوز)

شارك الموضوع :

5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        الوليد

        هل قوة الرياح أكبر من قوة البلدوزر؟ الرواية غير منطقية و يجب البحث في أسباب الحوادث عند تلك المنطقة و البعد عن الخرافة و الدجل. الجن موجود و لكن ما دخلهم بحوادث تحدث في مكان ما؟. و كذلك الجن مخلوق ضعيف يحترق بسماعه أيات الله- الجن الكافر- و يمكن التعوذ منه و التحصن بالأدعية المأثورة و الأيات القرانية.

        الرد
        1. 1.1
          فاهم

          نعم قوة الرياح أكبر من قوة البلدوزر؟ ويمكن أن تهلك مدن وقرى بأكملها كما قال تعالى في سورة الحاقة ” وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ” لذلك لا يوجد شك في قدرة الله

          الرد
      2. 2
        الكوشى

        ماء المطر طاهر وأفضل ماء للأغتسال خاصة للذين لديهم مس أو المصابون بالعين أوالسحر والحسد لذا ينصح العلماء بالوقوف والتبلل بماء المطر وذكر بعض الأدعية فمن الممكن أن يكون الماء الطاهر صرع الجن وأليكم بعض الأدلة على ما سبق ذكره

        http://www.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=137183

        الرد
      3. 3
        كابو

        الجني القاعد في القصر الجمهوري البيقلعو شنو !!

        الرد
        1. 3.1
          سوداني اصيل

          كابو سبقتني علي التعليق ده
          فعلا شجرة المؤتمر الوثني دي البقلعها شنو ؟؟؟؟
          نسال الله ان تاتيها ريح عاتيه تقتلعها من جزورها
          من جزورها اعني كل من يتبع لهم
          بعدين موضوع الشجرة العامله حوادث ده موضوع ميت
          ده اهمال من السواقين وعدم مسؤوليه بس

          الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس