كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

تجديد ديمقراطي وتأبيد اقتصادي



شارك الموضوع :

داخل عضوية الحركة الاسلامية .. قل إن الاغلبية ــ والعبرة بها طبعاً ــ ارادت التجديد لترشيح الرئيس البشير.. سواء كان لمرة واحدة أو يزيدون .. وخذ مثلا كل رؤساء الاحزاب القديمة صاحبة الحظوظ الانتخابية ..هل بوسعها ألا تجدد لزعمائها في السلطة وقد ظلت تجدد لهم في رئاسة الحزب؟
> وقالها الصادق المهدي ( هم يختاروني عند الترشيح )وهم يظلون يختارونه عند كل ترشيح إلى أن يرحل .. فقط الرحيل هو ما ينهي العمر السياسي وبالاختيار الديمقراطي ..ديمقراطية على الطريقة السودانية شاربة من النيل وممسحة بشمس حارة .. والحجة فيها سؤال يلفت الرقاب.. من البديل؟
> لكن ما يهم المواطن البائس الفقير الذي يستوي عنده المنصرف والقادم هو بديل هذه السياسات الاقتصادية .. هذا بديله المنشود ..وليكن بعد ذلك البديل بعد الرحيل.
> وما العيب هنا ..؟ فلا عيب سياسي.. ولا اعتداء على قيم الديمقراطية مادام أن رغبة الاغلبية الظاهرة هي الغطاء السياسي .. ولو لم تكن فهناك امكان لايجاد غطاء مختلف ..يبرره ربما انكار حقيقة تحقيق الأمن والاستقرار .. ويتلبس حينها قادة التمرد لبوس بطولة زائفة منسوجة بخيوط طمس الحقائق على الأرض .. والحقائق تحكي انتصارات اولاد الغبش في القوات الحكومية.. فأبناء من غيرهم هم للبسالة؟
> بديل هذه السياسات الاقتصادية هو الاهم .. فهل حتى تجديد السياسات الاقتصادية السالبة التي صنعت الغلاء والمسغبة والانحراف والهروب اللذيذ من الوطن حظي بتأييد اصوات الاغلبية..؟
> ربما يكون قد حظي بجهالة .. جهالة وطنية ..وجهالة سياسية .. وجهالة استراتيجية.. وأمام الاعين تزداد حدة الغلاء .. وتنحسر فرص الاستقرار .. وتبتلع الاغراءات الحرام اطفالاً ومراهقين ومراهقات .. وحتى من يكبرهم.
> ويقل من يؤدون الاوقات الخمسة في المسجد .. يلحقون بمن اشار إليهم زعيم الاسلاميين الموقر باعتبارهم منافقين انغمسوا .. وقيل أن نسبتهم 70% تحت خيمة العضوية ولا يهمهم بديلاً للسياسات الاقتصادية الهدامة لمعيشة المواطن.. البناءة لقصورهم.
> وفي الذاكرة ما ينعشه حديث زعيم الاسلاميين عن المنافقين .. الذين يشكلون الاغلبية .. ولا يرغب أن يقول ذلك ..أو ربما لا يعلم رغم النتائج على كل الاصعدة عدا صعيد الاستقرار الأمني.
> فقط بديل السياسات النقدية والمالية والتجارية يغني المواطنين عن الإحساس بحاجة إلى بديل تتغنى به المعارضة .. وتهتف له مريم المنصورة من فوق الفرس .. وهي ممن لا يسعها حديث البديل لأبيها سواء في رئاسة الحزب أو إمامة الانصار أو السلطة لو عادت إليه بقدرة قادر.
> فهلا وفر معتز موسى البديل الاقتصادي بموازاة ألا بديل تريده المعارضة .. ليستر الحال ويحسن الاحوال ..؟ فلماذا مع التجديد في الترشيح بالأغلبية.. يكون تأبيد السياسات الاقتصادية الكارثية؟
غداً نلتقي بإذن الله.

خالد حسن كسلا
صحيفة الإنتباهة

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.