مداراتمنوعات

(الإنتباهة) تكسب توقيع صاحبة (خلف الأسوار) سهير عبد الرحيم


أكمل رئيس مجلس الإدارة المدير العام لصحيفة (الإنتباهة) العمدة سعد العمدة ظهر الأربعاء صفقة التعاقد حصرياً لـ (الانتباهة والانتباهة أون لاين) مع الكاتبة الصحافية سهير عبد الرحيم، التي ستعاود الإطلالة عبر الصحافة الورقية بعد فترة توقف استمر زهاء العامين.

سهير ستعانق قرائها عبر أخيرة (الإنتباهة) في الأول من ديسمبر 2018م.

يذكر أن سهير بدأت مسيرتها الصحافية بجريدة (الرأي العام)، وتنقلت في أقسام التحقيقات والأخبار والسياسة والمنوعات. ونالت جائزة منظمة الطفولة السويدية Save The Children كأفضل كتابات صحافية في مجال الطفولة وتم من خلالها تغيير قانون الطفل لسنة 2010م. كما نالت تكريم من منظمة اليونسيف كواحدة من أفضل عشر كتابات قدمت في مجال الإيدز.

تنقلت سهير ككاتبة عمود بين صحف الأحداث والسوداني والتيار، وتحط رحالها اليوم في ديار الصحيفة الأولى في السودان.

الخرطوم: الانتباهة أون لاين



‫10 تعليقات

  1. من اليوم تاني لم ولن اقراء الانتباهة حتي يذهب الله الازاء عنها
    #قشتاق قاطع الانباهة
    الانتباهة في العد التازلي

  2. ياحليل الرزيقي . دي نهاية الانتباهة
    بكرة يسبها شيخنا اسحق فضل الله
    وبعده ود عبدالماجد
    كسرة حق الحرام مابنفع ياسعد

  3. قلتي شنو يا سهير يذهب الازاء ؟؟؟
    و#قشتاق قاطع ……. ؟؟؟
    عرفتي الفرق بينك وبين سهير الكاتبة شنو ؟؟
    عليك الله ما تقري ليها …

  4. مبروك استاذة سهير الصحفية النابهة الشجاعة المحترمة وكلنا بنحبك وبنحب كتاباتك الرائعة كفاية وقفتك وجلدك للولية كبيرة العمر والعضم داليا الياس في موضوع برنامج شباب توك الذي كشف زيف دقون الضلال وضعفها
    بالتوفيق ايتها الماجدة ومن نجاح لنجاح
    بالمناسبة انت جميلة اوى وعثثثثل اوى

    1. SAMI الكافر أنت هنا ياجليطة أكبر كافر في السودان
      ياجليطة الخري والضلال لاتعرف دين ولا سودان ولا أخلاق ياسافل
      يامجهول النسب ياكافر شن دخلك بالسودان؟

      1. الكوز ودالعوض الشهير ب(جليطة)

        حتظل جليطة كل السودانيين

        و حتعيش جليطة وحتموت جليطة

  5. الإنتباهة أنا عرفتها جريدة الطيب مصطفى الناطقة بلسان العرق الآري السوداني، هنيئا للانتباهة بسهير وهنيئا لسهير بالانتباهة. الأفضل جمع الخبث في مكان واحد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *