صور المشاهير (الخاصة) .. احترس .. نُجُوميتك في (خطر)!!

مَشاهير ونجوم المُجتمع دائماً ما يكونون تحت المجهر، تُراقبهم أعين الناس في حلِّهم وترحالهم سَواء رَضخوا لذلك أو رَفضوا، وذلك لأنّهم أصبحوا جُزءاً لا ينفصل من أحداثهم اليومية، فيما يَعتبرهم آخرون بأنّهم مِلكٌ خَاصٌ لهم ذلك الأمر الذي يجعلهم يزيدون من نسبة تَرصُّدهم ومُلاحقة أخبارهم وحتى (فضائحهم) – إن وُجدت -!
(1)
في الآونة الأخيرة ومع انتشار وسائل الميديا الحَديثة وغيرها، أصبح المَشاهير يَضعون أياديهم على قُلوبهم وذلك خَوْفاً من تَسَرُّب أية صورة خاصّة بهم في تلك الوسائل، الأمر الذي يُهدِّد وبشكلٍ مُباشرٍ نُجُوميتهم وربما يَعصف بها إلى الأبد، وهو ما حَدَثَ بالفعل خلال الفترة المَاضية، وذلك بعد انتشار العَديد من الصُّور الخَاصّة لفنانين ونجوم من المُجتمع على تلك الوَسائط.
(2)
بالمُقابل، تَسَبّبت صورة نُشرت في فترةٍ ماضيةٍ للفنان كمال ترباس في لَغطٍ كَثيفٍ بين مُتداولي وسائل التواصل الاجتماعي المُختلفة، خُصُوصَاً وهو يُرافق بالصورة عَدَدَاً من الفتيات الأثيوبيات، تلك الصُّورة التي أثارت جدلاً غير مَسبوقٍ، فيما صرّح ترباس وقتها أنّ تلكم الفتيات مُجرّد مُعجبات طلبن أن يتصوّرن معه، وأنّ هذه عاداتهم وتقالديهم في ترحيبهم بالآخر، وفي حادثةٍ مُشابهةٍ أيضاً كانت قد انتشرت صورة للفنان عمر إحساس وإحدى الفتيات تجلس على حجره، تلك الصورة التي عَلّق عليها إحساس، مُؤكِّداً أنه تم تعديلها بتقنية (الفوتوشوب)!!
(3)
الفنانة سميرة دنيا، تَحَدّثت عَن المَوضوع قَائلةً لـ(كوكتيل): (ما دام الإنسان أصبح شَخصيّة عَامّة ومَشهُورة، عليه أن يَكون حَريصاً في تعامله مع العامّة والمُعجبين، وأن يتفادى كُلّ شيء يكون مَصدر قَلق بالنّسبة له، لأنّ هناك بعض الأشخاص الذين أصبحوا يخترقون حياة النجم الخاصة عبر التقاط الصور التي يتم تداولها بينهم في بعض الأحيان بحُسن نيّة وأحياناً بغير ذلك)، مُضيفةً: (ما أود قوله ينبغي على النجم أن يكون حريصاً في كُلِّ تعاملاته وحركاته حتى لا يُفسّر ما قَامَ به من فعل تفسيراً خاطئاً ويكون مردوده سالباً عليه وتتّسع الهوة ليدخل في دوامة هو في غنىً عنها).
(4)
المذيعة – سابقاً – ميرفت حسين تَحَدّثت أيضاً عن الموضوع قائلةً: (للشُّهرة ضريبةٌ لا بُدّ للنجم أن يدفعها باعتباره أنه أصبح ملكاً للعامة أكثر من أن يكون ملكاً لنفسه ولأسرته، لا يََستطيع أن يمنع أحداً من أن يَلتقط له صُوراً وهو في أماكن عامّة تَقديراً واحتراماً لمُعجبيه)، مُضيفةً: (في الآونة الأخيرة ومع تقدم وسائل التكنولوجيا أصبحت الخُصُوصيات تخترق بصُورةٍ مُزعجةٍ للغاية مَا يؤدي إلى حُدُوث مشاكل في المُحيط الأسري والاجتماعي ويكون المُتضرِّر هو النجم)، مُواصلةً: (أنا شخصياً أصبحت أكثر حذراً في التقاط الصُّور الخَاصّة التي تجمعني مع المُقرّبين من الأصدقاء حتى لا يتم استغلالها استغلالاً سيئاً مِنَ البَعض وهَذا مَا سَيدعوني يَوماً ما إلى التقاط الصُّور في الأستديوهات (كروت) والاحتفاظ بها في البوم الصُّور بالرغم من أنّها طريقة بدائية ولكن (الباب البيجيب الريح سدو واستريح).
(5)
واتّفقت معها في ذات الرأي الفنانة شموس إبراهيم التي أكّدَت أنّ سطوة التكنولوجيا سَيطرت على المَشهد في كل مناحي الحياة المُختلفة حتى أصبح الحذر واجباً بالنسبة للنجوم ومشاهير المُجتمع حتى لا يكونوا ضحايا لعيون كاميرات تترصّد كل حَركاتهم وسَكناتهم وتنشرها على النت، وعن نفسها قالت شموس: (أصبحت أتعامل بحذرٍ كبيرٍ خوفاً من التقاط صُورٍ خاصّة بي أثناء تجوالي في الأماكن العامة أو تناولي للوجبات ووجودي في مُناسبات خَاصّة بالأهل والأصدقاء، لكن رغم كل تلك الاحتياطات يقوم البعض باختراق الخُصُوصية).
تقرير: محاسن أحمد عبد الله
صحيفة السوداني






