كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

السودان في العام الماضي كاد أن يقطع حلقومه تحت (سكين) مواطن بصورة لم تحدث في تاريخه



شارك الموضوع :

ونشرح (1)
عثمان.. عثمان
> ما بين التاسع من ديسمبر وحتى الأربعاء الماضية ( يوم الحشد في الساحة الخضراء) محطات تلفزيونية عالمية تنفخ في نيران مظاهرات السودان ( وحين لا تجد.. تذهب للكذب وأحد المراسلين يواجه المحاكمة الآن)
> وساعة يومية تخصصها المحطات هذه لتحريض ممتع ضد الحكومة السودانية
> والحشد المليوني ننظر إليه ونكتب أن هذه المحطات لن تنطق بحرف عن الحشد هذا
> والأربعاء الساعة التي كانت تخصصها المحطة الشهيرة جداً للنفخ في النيران في السودان تخصصها المحطة تلك.. عصر الأربعاء.. بعد الحشد.. لشيء.. لذيذ
> المحطة تخصص ساعة العصر تلك للحديث عن ( مطعم للعراة يفتتح في لندن.. لا يدخله الزبون إلا وهو عريان.. ملط)
> وتخصص الساعة كلها لهذا
> وأنت تتساءل عن السبب الذي يجعل مطعم العراة هذا مهماً خبرياً لدرجة أن المحطة الوقورة تخصص له ساعة؟.. ولعلك بعدها تتساءل
: طيب.. والعرايا ديل.. القروش التي سوف يدفعونها للعشاء أين تراهم يحملونها
(2)
> والأسبوع الماضي اجتماع بنك السودان والحكومة مع الأسواق يصل إلى اتفاق بإعادة الأموال للمصارف
> والأموال هائلة ( مشكلة المصارف تصبح هي.. أين يودعون المليارات هذه)
> وجهة واحدة .. هي سوق ليبيا.. تودع الخميس الأخير خمسين مليار جنيه في المصارف
> ..
> وحشد الأربعاء للجهتين له معنى
> المعارضة تحشد لتقول لمن يدعمونها
: نحن قوة.. ادعمونا أكثر (للكوب دي قريس)
> والكوب دي قريس.. هي الطعنة الأخيرة للثور في مصارعة الثيران
> لكن حشد الساحة كان يقول للعالم شئياً آخر..
> والمحطات التي تنفخ النيران لم تكن في ذكاء محطة الجزيرة ( محطة الجزيرة ظلت تنقل مشاهد المظاهرات بكثافة جعلت السودان يتهمها
> لكن الجزيرة تقوم بنقل الحشد المليوني في الساحة
> وقادة أحزاب ( من الحلفاء كانوا متهمين تماماً
> وبعضهم.. مثل مبارك الفاضل يشهد للاتهام هذا وهو يهرب من الحكومة
> لكن السيد حاتم السر / ممثل الاتحادي/ يصبح نجم الحشد نهار الأربعاء.. ونجم الصحافة نهار الخميس حين يفعل شيئاً صغيراً
> ما جعل حاتم السر نجماً لم يكن هو حديثه في الحشد دعماً للوطني
> حاتم ما جعله نجماً هو أنه لمس العصب الذي يهز السوداني
> البلاغة اللذيذة
> فالأستاذ حاتم السر يجمع كل شيء ( الصفوف والمظاهرات والحشد و..) في جملة لذيذة واحدة وهو يقول
: بعد دا.. ما في صف.. إلا في الصلاة
> وصباح الخميس (كل) الصحف تغني بحلاوة البلاغة هذه
(3)
> وأحداث الأسبوعين الأخيرين ما تفعله هو أنها
: تكشف.. وتميز.. كل جهة
> حجمها وما عندها وما تريد وما تستطيع
> وتكشف تحولاً في النزاع السوداني يصل إلى حد ( الاغتيالات)
> فنحن هنا.. أول الأسبوع الماضي نحذر من أن
: المعارضة تخطط لاغتيال بعض قادتها أثناء المظاهرات لاتهام الوطني
> وما نحذر منه يقع
> ونحن هنا نحدث أن (غباء)
المخطط هو الذي ينقذ الإنقاذ في كل مرة
> و(قوتيروس) يطلب التحقيق في قتلى المظاهرات.. بينما
> بينما المواقع التي تنقل حادثة قتيل أمدرمان تتساءل لتقول
.. قتيل ( وسط) المظاهرة!! .. كيف تخطت الرصاصة من كانوا إلى الجانبين لتصيبه هو؟
: والقتيل يسقط برصاصة من الأمام.. ورصاصة أخرى من الخلف مما يعني شيئاً
> فالإنسان يسقط حين يصاب بالرصاصة الأولى .. فكيف ظل هذا واقفاً.. بعد الرصاصة الأولى.. لتصيبه الثانية
> والتفسير هو أن الرجل كان مستهدفاً من ( قبل) انطلاق المظاهرة
> وأن صاحب رصاصة الأمام وصاحب رصاصة الخلف يطلقان في لحظة واحدة
> وأنه يصاب.. ولا أحد يصاب معه مما يعني أن أصحاب السلاح كانوا ملتصقين به
> وأن جهات الأمن لم تكن تحمل مسدسات و.. و
> وعثمان
> غريب أنت.. وأنت في هذه الأيام تقرأ جيمس جويس و.. يوليسيس ( الرواية الشديدة الصعوبة التي تفوز بجائزة نوبل)
> يوليسيس؟؟ لعلنا نحدثك من جوف الرواية هذه ذاتها
> فالرواية هذه تفوز بنوبل وتصبح معجزة لأنها تنجح في ( جمع كل شيء مع كل شيء في يوم واحد في شارع من شوارع دبلن)
> ونحن نشتهي أن نجمع كل شيء مع كل شيء حتى نستطيع أن نرسم حكاية السعي الطويل جداً في هدم السودان
> فالسودان منذ 1954 كل ما يشغله هو أنه يدافع.. يدافع.. يدافع..
> ومن يظل مشغولاً بإطفاء الحرائق لا يلتفت لصناعة ولا لزراعة ولا .. ولا
> وبعد فشل العمل العسكري .. ونحكي كيف فشل.. يصبح السلاح هو.. الهدم الاقتصادي
> وكلمات فساد.. وتهريب وتزييف و.. و.. الحرب الآن.. مثل العمل العسكري في تاريخنا كله.. حرب تصبح لها حكايات لا تنتهي
> وبعض الحكايات مدهش
> فأحدهم( يعمل في نوع من الدبلوماسية الشعبية) يفعل شيئاً غريباً العام الماضي
> فالحرب الاقتصادية تحرق كل زرع السودان.. وما يبقى قليل.. قليل
> ومخطط مدهش يطلق لضرب هذا القليل
> وبنك السودان يفاجأ العام الماضي بخطاب ( رسمي جداً.. صحيح جداً.. ودولي جداً) يطالبه بدفع مليارات (حالاً) تسديداً لديونه الخارجية
> والسودان يفاجأ بأن (الشخصية السودانية) هذه اشترت ديون بعض الدول
> والمطالبة هذه تستطيع/ أن تقطع آخر عرق للسودان بضربة بسيطة
> فالمفهوم هو أن الديون (نوعان) .. نوع هو تعامل بين السودان و( دولة) خارجية
> ونوع هو تعامل بين السودان ( وجهة) خارجية
> وفي التعامل الأول.. الدول صاحبة المال لا تستطيع أن ( تحجز) على ممتلكات السودان حين يعجز عن التسديد
> بينما كل (جهة) في النوع الثاني تستطيع .. وعن طريق المحاكم.. حجز أي أموال سودانية في الخارج
> طائرات أو سفن أو أموال صادر أو .. أو
> السودان في العام الماضي كاد أن يقطع حلقومه تحت ( سكين) مواطن بصورة لم تحدث في تاريخه
> وغباء المواطن/ الذي باع كل شيء لجهة ما/ كان هو الذي يجعل السودان ينجو.. والحكاية نعود لتفاصيلها.. أما الآن فنحن نقطع شارع جيمس جويس.. حيث كل شيء يجمع في سطور
> ونحكي الحكايات
> الحكايات لنرسم بها كيف أن مشروع هدم السودان هو مشروع يعمل منذ سنوات.. سنوات
> ومخابرات تعمل.. وسفارات تعمل.. و( أصدقاء) يعملون و..
> ونحكي ( ما جرى) لتفسير (ما يجري)
> ولا حول ولا قوة إلا بالله
****
بريد
> أستاذ
عنصرية عندنا نحن؟!
لا.. لا.. فالطبع عندنا هو أننا ( نرتاح) لكل سوداني
طبع من طباع خلقة الله فينا فلا عنصرية
> والدين عندنا هو أن الدنيا كلها (ساعة) واحدة فنحن لا نؤذي أحداً.. فنحن نستقبل الأبد الذي لا نهاية له
> إذن لا عنصرية ولا وقت عندنا لها
> ونحن نكره جداً اللسان الفالت
> وبعضهم هذه الأيام (يهذي) بما لا يفهم (بعضهم من قادة الدولة)
> يبقى أنه يعجبنا جداً في أولاد الغرب أنهم يتميزون بالرجالة.
> وأن عاقلهم قرآني مجاهد.. وأن سفيههم.. ضكران.. وملاحظة نلفتك إليها هي أنك لا تجد ( مخنثاً) بين أولاد الغرب.. ونحن تعجبنا الرجالة أين ما كانت
> هذا عندنا يكفي
> فأين العنصرية في كتاباتنا
> أما إشارتنا إلى (أولاد عبد الواحد) فالسؤال هو
: ألم يكونوا هناك يقودون التخريب؟
بريد
> أستاذ
نمتنع عن الكتابة في بعض أيام الهياج لأن الجراحة لا تصلح تحت (الورم)

إسحق فضل الله
الانتباهة

شارك الموضوع :

19 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        Ali

        يا استاذ إسحاق خاف الله فيما تقول واتق الله الذي يعلم السر وما اخفى

        الرد
      2. 2
        أبو مجاهد

        أجمل مافي هذه الأزمة أنها أرتنا الناس بوجوههم الحقيقية، وأسقطت ورقة التوت عنهم لتظهر لنا سوءاتهم التي كنا نظن حتى بالأمس القريب أنها ليس بسوءات ، وجوه كالحة قبيحة سوداء ونتنة ( اسحاق، علي عثمان، الفاتح عز الدين .. الخ )

        أسأل الله تعالى ــ ونحن لا نملك إلا سلاح الدعاء ــ أن يتولى الرد عليك وعلى أمثالك الذين أصمهم الله وأعمى بصيرتهم، وأن يرينا فيكم يوما أسود مثل يوم عاد وثمود.

        الرد
      3. 3
        مهدي

        لا تلوي عنق الحقيقة بهذه الطريقة
        لا حول و لا قوة إلا بالله
        اتق الله يا رجل فقد بلغت السبعين.

        الرد
      4. 4
        حنان مكاوي

        *

        *القيادي الإسلامي وابن الحركة الإسلامية د. اليسع عبدالقادر أخصائي أمراض القلب يكتب:*

        *إلى الإسلاميين في الرصيف وبعض شباب الوطني*
        ………………………..
        *هل نفدت الكنانة من السهام، أم ثقُل الحق على النفوس؟*

        *مقدمة:*
        أجد نفسي اليوم مضطراً للكتابة، تحت أنات جراح الوطن النازف بما كسبت أيدينا نحن معشر الإسلاميين، حيث أوردنا الوطن مورد الهلاك فجعلناه دولتين ودمرنا إقتصاده وبنيته التحتية، ثم قسمنا بنيه لقبائل وشعوب ومزقناهم شر ممزق وشردناهم في أقطار الدنيا مهيضي الجناح، توهماً منآ بأننا سنقيم على الأنقاض دولة الشرعية والحق والفضيلة والجمال، ولكن أخلد قادتنا للدنيا وجعلوا السلطة مغنما دونه خرط القتاد، وأصبحنا نحن الشباب بين أيديهم كميت بين يدي غاسله، وكان الناتج الكلي فعل المنبت، فلا دولة الدين أقمنا ولا على دولة السودان حافظنا، وفوق ذلك تقسمنا أيدي سبأ، وكأن أمري القيس يندبنا بقوله:

        ألم يحزنك أن الدهر غولا
        ختور العهد يلتهم الرجالا

        آزال عن المصانع ذا رياش
        وقد ملك السهول والجبالا

        نعم لقد أزال الله أهل سبأ بعد إنهيار سد العرم، وإذا كان جدار سد أهل سبأ حجريا، فسد الإسلاميين الذين انهار جداره أخلاقيا، ولم يتبقى من تلك الرسوم إلا ندوب الزكريات، التي تتقاذفها انواء نفوس منهكة أثقلها النهوض بعد أن أخلدت وتمرغت في ركام الدنيا ونعيمها الزائل.

        *إليكم أنتم أيها الجالسون في برزخ الصمت*

        تعلمون إخوتي أن نداء الإنقاذ في بواكير وقتها كان أن هي لله، وأن لا لدنيا قد عملنا ونحن للدين فداء، ونأكل من ما نزرع ونلبس من ما نصنع، وأمريكا روسيا قد دنى عذابها، وكانت الأشواق حينها تعانق الثريا هتافا تزمجر به كتائب المجاهدين، وحينها لم يبخل أهل السودان للإنقاذ حيث قدموا أبنائهم زرافات لمشروع ظنوه إسلامي صاف النبع منقذ من بحور الضلال، ولكنه غرق في بحر التيه والأهواء والفساد، وتقذم إلى أن صار مظنةً لكل سوءٍ وريبة، وعافهُ عفاف النفوس وتحلّقت حوله الهوام والسوام، وأنا هنا أوجه النداء إليكم “أيها العفاف نفوسا” حيث ترككم للجمل بما حمل وإن اعفاكم من باب أن الأعمال بالنيات، لا يعفيكم من الانحياز لصوت الشعب وغالب أهل السودان بعد أن اتاكم حيث أنتم، ومثلكم والشعب السوداني كمثل قوم ركبوا سفينة ظنوا أنها عابرة بهم إلى حيث يبتغي الله ويريد، ولكن تعطلت تلك السفينة في جزيرة بطاحها حياةٌ وعقارب وشواطئها تماسيح، وفي غمرة ذلك الموقف العصيب تأتيكم سفينة شعب السودان العاصمة، أن هلموا إلينا، هلموا إلينا، وأنتم صامتون مترددون، والأحرى بكم أن تتقدموا صفوف المواجهة بدلاً عن الانزواء وأن تناصحوا اخوتكم بكل حزم وعزم، وتقولوا لهم كفوا ألسنتكم وكفوا أيدي أبناء الوطن عن قتل إخوتهم السودانيين، قولوا لهم في وجههم أين أبناءكم؟ قولوا لهم لما لا تدفعوا بهم لمواجهة الشباب الثائر؟ قولوا لهم لماذا الانزواء خلف الغبش من جندنا؟ إخوتي في الرصيف الأولى بكم أن تتقدموا صفوف التظاهر تطهيرا للنفوس وتكفيرا لتلك السنوات التي ثبتم فيها هذا النظام، ولكم في راشد عبدالقادر وعثمان ذوالنون واسعد التاي وماما سلمى والشواني واخوتهم أسوة حسنة، إخوتي إن الصمت في هذا الوقت جبن، والحياد خيانة، لأرواح هؤلاء الشباب العزل، الذين يواجهون الرصاص بصدور عارية، وعزيمة ماضية إلى غاياتها إن شاء الله، والأمر كما نرى لا يحتمل غير تقدم الصفوف.

        *إلى الذين فيهم بقية من خير من شباب الوطني*

        إليكم إخوتي الصادقين في الوطني من الشباب الذين لم تتلوث أيديهم بدماء أو فساد، الذين يؤمنون حد اليقين بفساد النظام، ولكن يتعشمون صلاحا لوضع يصعب معه الصلاح والإصلاح، إذ كل يوم يمر يتسع فيه الفتق على الراتق، وأنتم أعلم بتعقيدات الواقع من الجميع، والواقع يؤكد ذلك، ففي الوقت الذي تمنون فيه أنفسكم بالإصلاح يعمل “السابلة والنطيحة” على تعديل الدستور من أجل أن يظل أسد أفريقيا حيث هو مسيطرا على قطيع تلك الغابة ملكا أبديا، نعم هذا هو الواقع بكل بؤسه وقبحه وشومه، والآن أمامكم فرصة الإنحياز إلى شعبكم إن كنتم صادقين، وحذارى حذارى من الانسياق والاتساق والتسويق لآراء كبار المترفين، فالمعركة اليوم ليست كما يصورنها لكم بين “يمين إسلامي” “ويسار علماني”، ولا بين حكومة ومعارضة، فالمعركة اليوم بين الضمير واللا ضمير، بين الأخلاق واللا أخلاق، بين الإنسانية واللا إنسانية، وليست هنالك أسوأ من أن تغتال فرحة أم وأب في ابنهم، ليس هنالك أسوأ من أن يخرج شاب في الصباح يحدوه الأمل بغد مشرق ويعود جثة ملفوفة في قطعة قماش، وإذا سألتم أنفسكم لماذا يستبسل هؤلاء الشباب ويواجهون آلة الموت بصدور عارية ووجوه تعلوها الابتسامة؟، يأتيكم الجواب من أجل وطن ضيعناه نحن واضعناه، وأسألكم إخوتي حتى متى تسيرون خلف الذين سرقوا أحلامنا وأحلام كل الشعب السوداني، ولايزالون يطمعون في المزيد بكل نهم وجشع، وصدقوني يا بقية الخير في شباب الوطني أنتم اول من يدفع الثمن، وانظروا أين ابناء قادتكم وكباركم، فستجدونهم يديرون رؤس أموال ضخمة خلف البحار والمحيطات، أما أنتم فدوركم المرسوم لكم أن تواجهوا الغبش من أهلكم، ولا أدري متى تصحون وتنظرون للواقع بعيونكم وليس بعيون غيركم من كبراء المترفين.

        *خاتمة*
        لقد استمعت إلى تسجيل صوتي للأخ فارس موسى، يطلب فيه صاحب التسجيل أن ننزل الشارع ونرفع اللافتات، حتى تتسق أقوالنا وافعالنا، اقول لصاحب التسجيل ولكل من بلغ، أني ليس بسياسي محترف، وإنما أنا مواطن سوداني يهمه الوطن وشعبه، وقد يظن بنا غيره أنني انتقد للذات وقد يظن آخر أنني أجلد الذات، وهنالك من يرى أننى أبصق على تاريخي وربما يقول آخر رأيت السفينة تغرق، وأعوذ بالله من الأنا ولكنني من فصيلة لا يهمها ظن الظانين، فقط أعمل ما يمليه علي ضميري، أما بخصوص النزول للشارع فشاءت الأقدار أن أكون خارج البلاد، ولكن في سبتمبر ٢٠١٣م كنت في الشارع واعتقلت وعذبت كغيري، وهذا الأمر لا أود أن اذكره لولا سماعي لذلك التسجيل لأن الأمر عندي ليس من باب الكسوبات السياسية، وإنما صحوة ضمير كما اسلفت، وكل الذين ذكرتهم في مقالي السابق نزلوا من قبل والآن في الشارع، ونالهم من الأذى ما نال شباب السودان وهم قيض من فيض، وأبشر الجميع أن شباب الإسلاميين قادم قادم، وسيقولون كلمتهم وستجدونهم أمامكم وليس لديهم رغبة في سلطة وإنما إصلاح ما كانوا سببا في فساده تارة بالدفاع عنه، وتارة بصمتهم وانزواءهم الذي طال عليه الأمد، كذلك أشير لنقطة أخيرة أن شباب الإسلاميين ليس ملائكة بل هم بشر، منهم السابق بالخيرات ومنهم المقتصد ومنهم الظالم لنفسه، ولكن نأمل فيهم خيرا عملا بقوله تعالى ((مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا)) صدق الله العظيم
        اللهم هل بلغت فاشهد
        د. اليسع عبدالقادر

        الرد
        1. 4.1
          ود البلد

          التحية للدكتور اليسع هذا كلام متأخر جدا هل كنت نائم واستيقظت فجأة ؟
          قد اتفق معك في كثير مماذهبت اليه ولكن هذا ليس وقته لانه انفعال نتيجة للمظاهرات وانت تعلم أكثر من غيرك ان المظاهرات الحالية ليس لها قيادة رشيد يمكن ان تحفظ للبلد امنه وسلامته وعند غياب القيادة ستسرق الثورة من جهات لانعلم الى اين ستسير بنا وسيحكمنا أناس لن ترضى عنهم لاخلقا ولا دينا وسيرتمون في أحضان الاجنبى الذى له اجندته الخاصة

          فالتغيير مطلوب ولكن ليس في هذا الوقت وقت الفتن والتربص والاجندات الخارجية ولا بهذه الصورة الفوضوية غير مأمونة العواقب والتداخلات والاطماع الدولية سياسية او اقتصادية في شكل استثمارات
          فعلى الإسلاميين ان يتوحدوا للحفاظ على الوطن وسلامة الشعب وبعد هدوء الأحوال يجب ان تكون هناك محاسبات وتعديلات جذرية في الهيكل الحكومى والسياسى بصورة كبيرة ومحاسبة التجار الذين تسببوا في هذه الازمات

          الرد
      5. 5
        حنان مكاوي

        مشروع هدم السودان يعمل منذ سنين وتحت حمايتكم. الساكت عن الحق شيطان أخرس فكيف بالمتكلم بالباطل المطبل للفساد والمفسدين. أنتم أعداء الدين قوة الدين عندكم كانت أضعف من ان تقاوم شهوة المال والسلطة.
        حكمتم فماذا قدمتم ؟؟؟؟
        ستظل تنبح حشد الساحة الخضراء وستظل قناة السودان تعيد المشهد. لكن ستظل الجموع تخرج كل يوم تقول لكم سقطت هيبة الدولة وخرج متحدثوها عن المنطق وفارقهم التعقل من شدة الخوف والانفعال.
        وستخبوا نار أصواتكم شيئا فشيئا. وسيفتح الله علينا بمخرج منكم فاشد الليل ظلمة قرب الفجر
        اللهم عجل بفجر السودان تزول فيه قوة أقل ما يقال فيها النفاق

        الرد
      6. 6
        عباس

        يايني اركب معنا ولا تكن من الهالكين … غسل يدك من الحكومة دي امرها انتهى

        الرد
      7. 7
        First

        يا اسحق في الجنوب جاتكم غزالة عشان تاكلكم اها ما نزلت شوالات يورو و دولار تحل ازمتكم الصحفي أطلق صراحة بالمناسبة و تسقط بس يا مريض

        الرد
      8. 8
        AbuAreej

        (وأن جهات الأمن لم تكن تحمل مسدسات و.. و)

        هل يعقل يا اسحق فضل الله ان جهات الامن لم تكن تحمل مسدسات؟؟؟؟؟ يا اخي تاتشرات لافة في الشوارع تحمل ما تحمل وتقول جهات الامن لم تكن تحمل مسدسات الصغيرة دي؟؟؟

        بعض الكتاب يظنون ان الشعب سذج ولا يملكون عقولاً كي يفكروا .. !!!!

        لا تتحدث عن الساحة الخضراء لان معظم الحضور نساء وأطفال .. إضافة الى ذلك ترحيلهم مجاناً وحمايتهم ..

        استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه

        الرد
      9. 9
        أب زرد

        إساغة يا حقير، نهايتكم قربت ونرتاح من هذا الوجه الكالح لعنة الله عليك. وانت مبسوط من بلاغة حاتم السر، بلاي دي بلاغة ولا لواط ذهني وتملق لا يصدر من طفل في الروضة، والدليل زيادة صفوف الرغيف والغاز والوقود وما أدراك بالصراف الآلي. يا حقير نهايتكم قاب قوسين بل أدنى وحينها …..

        الرد
      10. 10
        زهجان

        بيت القصد احنا زهجتا منكم ياخي عمري هسة٤٠ سنة يعني من عمري عشرة سنة في قصتك دي شوف لو إسرائيل جاءت حكمتنا ما مشكلة

        الرد
      11. 11
        تاى الله ود السارة بت الفضل

        كل الإنقاذ سوءات وأسوأ ما فيها هذه النفايات التى اصبحت اسماء فى حياتنا .. قبح الله وجهك اكثر مما هو عليه من قبح !!!

        الرد
      12. 12
        عبد الحي

        ان تعرف يا اسحق ان كلامك كله كذب
        وانت تعرف بان الناس يعرفون ان كلامك كله كذب
        فهل احوجتك الدنيا الى هذا الحد
        وهل جردتك من كل ذرة نزاهية وصدق
        فاصبحت كمن تبيع شرفها بدراهم وهي نعرف ان كل الناس سوف تذدريها
        فهل احوجتك الحياة كحوجتها لكي تقدم على اسوأ من فعلتها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

        الرد
      13. 13
        ود بندة

        تعرف يا أستاذي الكريم اسحق.. عمودك ممتع. زي شراب البيبسي اذا شربته برواقة.في اخر الليل.

        معظم الذي لا يفهمون ههماتك وهمسات كتاباتك في الماضي والحاضر.يصابوا بالحشرجة وضيف التنفس ويرقبون في البكاء عندما يتجرعونك بكميات كبيرة .
        معظم الذين يضيق صدورهم منك خيالك أكثرهم لم بقراءوا. تلك الروايات ومعظمهم يتناولون حديثك لدرجة الاندهاش من عدم فهم معاني حديثك.والحكمة التي تربط بها شي بشي وحدث بآخر واضح من تعليقهم لدرجة التبخيس .من جراء عدم فهم حديثك.
        دما لنا دخرا معلم إسحق.

        الرد
      14. 14
        ابوهبة

        ياقبيح الشكل والكتابة اتدري لماذا هذاالفشل لان الذي مثلك مفروض يكون سباك ولي حداد مع انها مهن شريفة اولا اذا كان ريس الدفة اقر بقتل المتظاهرين وقال في نادي الشرطة ولكم في القصاص حياة سمعت يا ما عندك حياه

        الرد
      15. 15
        عادل تاجر

        قول حشد الساحة الخضراء ( كان ) 20 مليون فأين هو الآن ؟؟ خليكم عايشين على كذبتكم ..
        فأما حشدنا فإنه يكبر يوما بعد يوم امام اعينكم ككرة الجليد التي ستكنسكم جميعا وكل العفن الى مزبلة التاريخ يإذن الله ..
        ترونه بعيدا ونراه قريبا ….

        #تسقط_بس

        الرد
      16. 16
        ابومازن

        كتاباتكم يا كيزان تؤدى الى الاستفراغ . منتهى الحقاره والاستخفاف بالمواطن .
        استحلفك بالله يااسحاق وانت تطبل لهذا النظام منز عرفناك هل حصل وقفت يوم في صف الى اوعيش او
        وقود

        الرد
      17. 17
        عكر

        يا اسحق يا كج يا سبر يا سجم يا قبيح يا دلاهه
        حل من وشنا يا لص يا منافق يا ……..

        الرد
      18. 18
        وطني100%

        حشد الساحه الخضراء يا استاذ اسحاق أقل من لمه سمايه او طهوره في المناقل .. خاف الله ..قال مليونيه قال ..
        واي عريبي من اطراف المدن ركب معاهو كم نفر من حلتو وجابهم عدد العربات الحول الساحه الخضراء اكتر من الارزقيه والمطبلاتيه والمغفلين الكانو جوه

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.