بالفيديو.. فيلم سوداني يفوز بجائزتين في مهرجان “برلين” ومخرجه يصر قبل تكريمه على قراءة “قصيدة” سودانية تدعم الثورة



شارك الموضوع :

حقق الفيلم الوثائقي السوداني (الحديث عن الأشجار ) للمخرج صهيب قسم الباري جائزتين في مهرجان برلين الدولي في نسخته ال69 . جائزة افضل فيلم وثائقي. وجائزة الجمهور في قسم البانوراما.

وبحسب متابعات محرر موقع النيلين فإن الفيلم من إنتاج فرنسا، السودان، ألمانيا، تشاد، قطر . ووفقاً لمونت كارلو فإن الفيلم يحكي قصة أربعة من رواد السينما السودانية إبراهيم شداد ,سليمان محمد إبراهيم ومنار صديق والطيب مهدي الذين درسوا السينما في الخارج وتربطهم صداقة ، ويجمعهم هذا الشغف الذي لم يفتر لإعادة احياء التراث السينمائي السوداني وذلك باستعادة مخزون الأفلام القديمة ولفت الانتباه مرة أخرى إلى هذا التاريخ الطويل لهذا البلد في الصناعة والذي اندثر لعدة عوامل من أبرزها العامل السياسي.

يحاولون بلا كلل حمل مالكي سينما في امدرمان على إعادة تشغيل المكان ، لكنهم يواجهون بمقاومة ، يجلسون معاً ويتحدثون عن الماضي – بما في ذلك تجاربهم مع الاضطهاد وحتى التعذيب كفنانين معارضين . في لحظات كهذه يمكن للمشاهد أن يدرك الصداقة ، بالإضافة إلى الرابطة والتضامن الأيديولوجي.

وبحسب ما شاهد محرر موقع النيلين فقد أصر المخرج السوداني صهيب قسم الباري على قرأءة قصيدة قبل تكريمه من لجنة المهرجان, وأكد ناشطون على موقع التواصل أن قصيدة المخرج جاءت داعمة للثورة السودانية.

محمد عثمان _ الخرطوم

النيلين

شارك الموضوع :

6 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        80

        دعموا الحصار والعقوبات والجنائية وأوقعوا الشعب بين الأثافي والآن يدعمون نتائج ما ساهموا بالمناصفة في صناعته من فقر وموت.

        الرد
      2. 2
        ود عازة

        وفرحانين كدا يعني ، وهو اصلا لو ماعرفوا انه حيقول القصيدة ويدعم الثوار ما كان فوزوه افهموها يا غجر

        الرد
      3. 3
        Ahmed

        انتم ليس غجر انتم خنازير ياكيزان يامجوس؟ ويكفي انه اذلكم في وجه العالم ياجهلاء؟

        الرد
      4. 4
        أب لمبة💡

        الانسان السوداني مبدع و مجتهد و بطل حصد الكؤوس و الجوائز في قطر والامارات و اوروبا و امريكا
        الكيزان الكلاب ابناء الخنزيرات كاتمين نفس هذا الشعب المبدع و مدمرين طاقاته الجبارة

        الرد
      5. 5
        طواف

        نعم صحيح كل من يريد أن يكسب يجب الآن أن يستخدم طرقين سب الكيزان كما ذكر الأخوه بأن الكيزان هم الذين أوقفوا الإبداع والله م عارف الإبداع دا شنو في الكذب الذي اختلقة هؤلاء الثلاثة من ادهاءهم البطولات الوهمية وبماذا باستعادة ذكريات واجترار الماضي يا للهول ويا أبو الهول بتاع مصر دي حشرتها ساكت ولمن لا يعلم أصبح سب الكيزان هو كلمة السر لسب ورفض الدين وهذا ما يستخدمة ويستغفل به هؤلاء الاريين هؤلاء الفلاسفة وطالبي اللجؤ وفتات أوربا أو الطريقة الثانية إقرار بأنك منتهك بفتح الهاء العرض وان بلدك السجمانة تدوس كبرياءك وعزتك تقر وتبصم علي ذلك بعدها يسلموك اللجؤ هذة هي أوربا ومعاريصها فما قام به هذا الصهيب ومن خلفة ثالوث الاثافي لو مجد المجاهدات الإسلامية القديمة دعونا من الكيزان هل كان اصلا سيدخل حماما ليقضي حاجتة في سوق شعبي في ميونيخ ما لكم كيف تحكمون لقد اشبعتم بلادكم كذبا وافتراءات وافك ولا تستحوين من أنفسكم والله لم يمرغ أنف هذا البلاد في التراب إلا أهلها ومنافقي البطولات في أوربا وأمريكا واديس أبابا

        الرد
      6. 6
        طواف

        يا صديقي 80 ما قلت إلا تلحق وأكثر فقط ادخل علي دعك من كلامي حتي لا يتهمنا البعض واراذل القوم إبحث في مستر غوغل عن منظمة كفاية السودانية في أمريكا ومن خلفها المسمي أو الملقب بالسناتور برندرقاست والله سوف تعرف من اوصلنا الي هذا وخليك قريب من التراب عشان ممكن بطنك مش دماغك م يتحمل ما فعله هؤلاء الذين يقفون خلف هذة البطولات الآن وخلف الجنائية الفاسقة الساقطة وكل ما قاموا به والتعريص والإقتراحات من هذة المجموعة المبجلة عند الأمريكان وهي مجموعة ساقطة والنت سيعطيك فقط لمحة عما يدور وما يحاك في ظلمات لهذة البلاد بأفكار أبناءها العاقين والمعاقين عقليا ومشوشين ونقول الله موجود سيحمي هذا البلاد المباركة وان أراد بها هؤلاء الفاسقين ومجموعة الافاكين الشرور يريدون ويجمعون لها شرور كل يجتمعون ويسكرون ويهرجون ليل صباح ضد هذة البلاد وياتوا ويقول إن الكيزان دمروا البلاد بس الله موجود اقرأ عن هذا التنظيم الظلامي الله أحفظ بلادنا واهدي أهلنا وأصلح حالنا جميعا وردنا إليك ردا جميلا ونحن نعيش وسط أوربا وأمريكا وليمرروا اجنداتهم ويقبضوا بدون إزعاج صاروا يهتموا كل من يتحدث عنهم بأنه إسلامي متطرف حتي يخلو لهم الطريق هذا هو الحال مع كل الاسف والألم

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.