كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

حكومة إيلا.. هل تفي بتعهداتها..؟



شارك الموضوع :

(14) دقيقة وبضع ثوانٍ كانت مدة المؤتمر الصحفي، الذي عقده رئيس مجلس الوزراء القومي د. محمد طاهر إيلا، لإعلان تشكيلة الحكومة الجديدة التي انتظرها الرأي العام كثيراً والتي أعلنها رئيس مجلس الوزراء القومي، بعد أن عكف على إعدادها بالتشاور مع رئيس الجمهورية، المشير عمر البشير، أكثر من أسبوعين، وقد تقلص وزراء الدولة من 27 وزيراً إلى 18 وزيراً فيما بلغ عدد الوزراء الاتحاديين (21) وزيراً..

اعتذار إيلا

دفع إيلا باعتذار للإعلام المرئي والمسموع والمقروء والمكتوب للدعوة العاجلة دافعاً بشكره لاستجابتهم السريعة للدعوة والمشاركة في المؤتمر الصحفي الأول، الذي يعقده رئيس مجلس الوزراء، وقبل الخوض في تفاصيل التشكيل الوزاري الجديد، قدم إيلا خارطة واضحة لوزراء المرحلة المقبلة التي يواجهون ذات التحدي الذي أقسموا عليه مع اختلاف الوظيفة و(التزوير).

معاش الناس

إيلا أكد التزام حكومته بالمضي قدماً في تنفيذ مخرجات الحوار الوطني والعمل بجد ومثابرة لتحقيق طموحات أهل السودان، مبيناً أن تشكيل الحكومة الجديدة جاء بعد تشاور استغرق بعض الوقت لمزيد من التدقيق والتمحيص.

وأوضح إيلا أن قضايا معاش الناس والقضايا الملحة التي تمس المواطن ستكون في سلم أولويات حكومته، مؤكداً ضرورة معالجة الاختلالات الهيكلية في الاقتصاد القومي عبر زيادة الإنتاج والإنتاجية في الزراعة والصناعة لدعم الصادرات وتقليل الواردات، مبيناً أن الحكومة ستعمل على إعادة النظر في الإيرادات والمصروفات العامة ووقف التجنيب والصرف خارج الميزانية.

قرارات مرتقبة

وكشف إيلا عن قرارات ستصدر بشأن حل بعض الشركات الحكومية والهيئات والمؤسسات التي ما عادت لها أدوار قائمة، مبيناً أنه سيتم التخلص منها، وقال رئيس مجلس الوزراء إن حكومته ستعمل على الاهتمام بالخدمة المدنية ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب، والعمل على رفع الكفاءة ومحاسبة المقصر ومعاقبة المفسد دون ظلم، وقال إن الحكومة ستهتم بالمعادن حتى تعود بالنفع على الاقتصاد وتوفير موارد من العملات الأجنبية فضلاً عن فتح الأبواب أمام القطاع الخاص والاستثمار ورفع رؤوس أموال المصارف الوطنية.

وتعهد إيلا بالتزام حكومته بكل الاتفاقيات والمواثيق الموقعة والعمل بالتنسيق مع رئيس الجمهورية، لتوظيف علاقات السودان الخارجية في دعم الاقتصاد الوطني والحفاظ على كرامة وعزة السودان، وأشاد رئيس مجلس الوزراء بالدور الكبير للقوات المسلحة والشرطة والأمن والدعم السريع في الحفاظ على السلام والاستقرار وحماية البلاد، مؤكداً التزام حكومته بدعمها ومساندتها حتى تقوم بدورها المنوط بها.

تفاصيل التشكيل

وجاء تشكيل حكومة الكفاءات كالآتي: د. فضل عبد الله فضل وزير رئاسة الجمهورية، الأمير احمد سعد عمر وزير رئاسة مجلس الوزراء، بروفيسور بركات موسى الحواتي وزير ديوان الحكم الاتحادي، بشارة جمعة أرو وزير الداخلية، د. الدرديري محمد احمد وزير الخارجية، محمد احمد سالم وزير العدل، مجدي حسن يس وزير المالية والتخطيط الاقتصادي، الخير النور وزير التربية والتعليم، بحر ادريس أبو قردة وزير العمل والإصلاح الإداري وتنمية الموارد البشرية، حسن إسماعيل سيد أحمد وزير الإعلام والاتصالات، رضوان محمد أحمد مرجان وزير الزراعة والغابات، حامد ممتاز وزير الصناعة والتجارة، إسحاق آدم بشير جماع وزير النفط والغاز، د. عثمان التوم حمد وزير الري والموارد المائية والكهرباء، د. محمد أبو فاطمة عبد الله وزير المعادن، حاتم السر وزير النقل والتنمية العمرانية، ابراهيم يوسف محمد وزير الثروة الحيوانية والسمكية، د. سهير احمد صلاح وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السموأل خلف الله وزير الثقافة والسياحة والآثار، فريق د. سعاد الكارب وزير الضمان والتنمية الاجتماعية، الصادق محجوب الطيب وزير الصحة.

أما وزراء الدولة، فقد تم تعيين، أبو بكر عوض حسنين وزير دولة برئاسة الجمهورية، خالد حسن ابراهيم وزارة مجلس الوزراء، آمنة محمد صالح ضرار وزارة مجلس الوزراء، د. الأمين أبو القاسم بركة ديوان الحكم الاتحادي، أبو القاسم إمام ديوان الحكم الاتحادي، أسامة فيصل وزير دولة بالخارجية، عمر بشير مانيس وزير دولة بالخارجية، مصطفى حولي وزير دولة بالمالية، ابراهيم آدم ابراهيم وزير دولة بالتربية والتعليم، منى فاروق وزير دولة بالإعلام والاتصالات، نهار عثمان نهار، وزير دولة بالزراعة والغابات، سعد الدين حسين البشير النفط والغاز، أحمد آدم كابو وزير دولة بالموارد المائية والري والكهرباء، مصطفى محمود عبد الله وزير دولة بالنقل والتنمية العمرانية، محمد طاهر الأمين وزير دولة بالثروة الحيوانية، تابيتا بطرس وزير دولة بالتعليم العالي، سمية ادريس أكد وزير دولة بالثقافة والآثار والسياحة، أحمد محمد عثمان كرار الضمان والتنمية الاجتماعية.

تقرير: احلام الطيب
الخرطوم: (صحيفة آخر لحظة)

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.