كبر يهنئ حزب العدالة بانعقاد مؤتمره العام

هنأ الدكتور عثمان محمد يوسف كبر نائب رئيس الجمهورية؛ نائب رئيس شورى حزب المؤتمر الوطني حزب العدالة بانعقاد مؤتمره العام الثالث بقاعة الصداقة اليوم بحضور السفير التشادي ونائب رئيس السفير الهندي والوزراء ووزراء الدولة وقيادات القوى السياسية والمجتمع المدني وعضوية الحزب تحت شعار (حرية سلام وعدالة والوحدة خيار الشعب).
وقال كبر – خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العام الثالث لحزب العدالة – إن انعقاد مؤتمرات الأحزاب في دوراتها وتسلسلها الطبيعي والاستثنائي مشهد وسلوك ومنهج مطلوب وضروري، مضيفاً أنه يقدم صورة للإيمان بمبدأ الشورى والديمقراطية داخل المؤسسات.
وأكد أن حزب العدالة بهذه الممارسة وضع نفسه مع الأحزاب التي تمارس الشورى والديمقراطية داخل مؤسساتها موجها الأحزاب السياسية بممارسة الشورى والديمقراطية داخل مؤسساتها بمثل هذه الممارسة التي انتهجها حزب العدالة.
ولفت نائب رئيس الجمهورية الى أن هناك تطوراً كبيراً في الوضع الأمني بالبلاد تتمثل في تحقيق السلام الذي عم كثيرا من أرجاء البلاد، موجها بضرورة تقديم سقف الوطن على المصلحة الخاصة، مشيرا الى أن الحركات المسلحة والأحزاب السياسية قسمتها الطموحات الشخصية، قائلاً : لديها اختلال في منظومة القيم ، و أنها محتاجة لإعادة قراءة من الجميع.
ودعا كبر الى ممارسة هذا العمل والحوار، موضحاً أن الحوار مفردة وقيمة، مبيناً أن أي معارضة لا تريد الحوار غير مؤهلة، قائلاً الرافض للحوار فلسان فكر ومنطق.
مقرا بأن هناك بعض المغاليق، التي تحتاج إلى انفتاح في الحرية، مشيدا بحزب العدالة لتفكيره المنضبط الذي أوجد له دورا في الساحة السياسية، خاصة وأنه حزب شاب يتطلع للمستقبل، وقال كبر لاتوجد حرية وعدالة مطلقة وإنما هنالك عدالة مقبولة يتمتع بها السودان.
وأكد أن تعدد الأحزاب خصم على الواقع السياسي في البلاد، وأننا نقبل على مرحلة جديدة وأن هناك فكرا جديدا مطروحا فلابد من قراءة الخارطة السياسية في السودان بتجرد وبمفاهيم نتفق عليها جميعاً.
سونا






