إسحق فضل الله: الصورة الآن وجذورها



شارك الموضوع :

والأستاذ من كبوشية الذي يسأل عما يجري.. نقول له إن .. ما يجري الآن هو..
التجمع يصعد سلم السلطة الطويل.. ثم يجد أن ما أمامه للصعود مغلق..

ثم يجد أن المجلس العسكري قد كسر درجات السلم تحته.. فلا نزول..
وأستاذ توتي الذي يطلب أن نوجز له ما يجري بدقة .. نقول له
نعم… أهل الرسم يمزعون قطعة من كل صورة مهما كانت .. ثم بالقطعة هذه يرسمون لوحة واحدة كثيراً ما تكون رائعة جداً..
والأحداث (فصاحتها وصدقها) أشياء ما يصنعها هو ما نمزع ونرسم ..
وصاحب القوز الذي يطلب أن نشرح له برفق.. يطلب أن نمسك الدرب من قعرو..

والرجل لعله يدهشه .. أن نمسك الدرب من حقيقة غريبة جداً..
الأحداث الآن نمسك دربها .. ابتداءً من قبر في بري.. قبر شيخ حسن ..الذي ظلت مهمته لسنوات هي منع الخراب..
وحشد الأحداث.. شاهد على الحقيقة هذه يردنا إلى الكولاج..
وأول ما نمزعه من الصور هو ..
العاصفة الآن .. محاصها هو الإسلاميون..
ومحاصها هو إبعاد الإسلاميين من الحياة في السودان
ومحاولات لا تنتهي لاغتيال القادة بعضها شهير وبعضها مجهول..
وسهل جداً أن نقول هذا دون شاهد.. لكن ..
(٢)..
كرتونة تأتي إلى مكتب الشيخ من واشنطون.. فيها المخطط كله..( الذي جرى تنفيذ بعضه في أماكن عدة بعد ذلك)..
وأحدهم ..( ولا نشير إلى اسمه .) يلقى سكرتير الشيخ في حديقة في واشنطون ويكشف له المخطط
وأسماء لامعة الآن في السودان هي جزء من المؤامرة
ومخابرات عالمية تنشط الآن في السودان..
والكرتونة تختفي في سراديب الخارجية ..
والترابي يستخدم خيوط المخطط ذاته ضد المخطط..
ومن مات من الشهود بعضهم.. هو أحمد سليمان.. وأحمد يوسف سكرتير أول هناك.. وعلي قاقرين مستشار.. وعوض جادين يعلم الحكاية
والحكاية هي كلها أن .. الحركة الإسلامية تُضرب في كل مكان.. والحركة الإسلامية في السودان تبقى عنيدة على الضرب..

الحركة الإسلامية السودانية مثقفة.. لهذا يجب أن تذهب.. لأنها تحمي الإسلام..
والترابي مثقف وعبقري.. لهذا يجب أن يذهب..
و ( توفيق الحكيم يبتكر أسلوباً يجمع بين السرد والحوار)
ونحن نكتفي بالحوار.. لنسوق قطعاً من الجهد الهائل الذي يبذله الإسلاميون.. لتنجب الكارثة..
كارثة ضرب الإسلام في السودان
(٣).
من يرافق الترابي إلى ضيافة البابا وإلى دبي يقول..
في دبي .. في بيت الضيافة.. الشيخ كان على قفاه يقرأ
قلت له.. وكأننا نتبادل كرة المضرب..
: إغلاق المركز الإيراني….
قال ..خطأ..
قلت: . بدلت بشير آدم رحمة بكمال عمر..
( قال ما يعني أنه يمهد لشيء خارجي يوقف الحرب
وما قاله نعود إليه)
قال .. في ديسمبر.. قبل وفاة الشيخ بشهور.. علي الحاج يهبط الخرطوم.. وفي الحوار بينهما علي الحاج يسأل الشيخ عن بعض الأسماء ولماذا يبقون في أماكنهم زماناً طويلاً..
قال الشيخ الساخر..: الحلب ديل ما عندهم أجندة خاصة وعندهم حلال وحرام..
قال مرافق الشيخ.. في دبي التفت يسألني يقول..
أحوالك…؟؟؟
قال..
.. وعرفت أنها دعوة للحوار
قلت..
يا شيخ.. أنا أشك في أن كل ما يجري ..( الانشقاق) مدبر منك..
ومرافق الشيخ الذي يحدثنا.. يقص علينا بدقة .. كيف أن كل خطوات الانشقاق مدبرة من الشيخ..
قال..
قال شيخ حسن بضحكته الساخرة..
بالله..؟؟
ورينا … نحن نمثل..؟؟
قلت..
أنا شفت ودالمكي وهو يكتب خطاب الانشقاق.. ومذكرة العشرة.. جالساً في مكتبك…
( والتفاصيل نحكيها..)
قال محدثنا..:
وسمعت من الشيخ ..ما جعلني أعرف الحمل الهائل .. الذي ظل الشيخ يحمله حتى يجعل السودان يتفادى مطرقة العالم.. المرفوعة لهرس الإسلام في السودان..
قال:
قبل أن يحدثني بكل شيء.. وعندما لمحت في عينيه نظرة معينة .. اندفعت أكمل في الشواهد ..
قلت :
تأجيلك للبرلمان حتى بعد أن أجاز قوانين الدستور بالأغلبية كان يعني تدبيراً للخطوة التي قادت للانشقاق..
قال :
خطوة…؟؟
قلت :
أنت أشهر دستوري في العالم. . ومع هذا ترفض الإجماع.. وترفض الدستور الذي وضعته بيدك.. حتى تعطي البشير فرصة لما حدث في الرابع من رمضان ..( حل المجلس) ..
قال :
ظل صامتاً يستمع.. وقلت.. هذه رسالة للعالم..
قال :
والشيخ يطوي الكتاب ويستمع بدقة أكثر..
قلت :
وهياج حل التنظيم ولجنة العشرة .. وانفراد يس وعلي الحاج.. والجاز .. في جانب.. وسبعة من العشرة في جانب.. السبعة الذين قالوا نحل التنظيم.. وعلي الحاج مع الحل لكن بأسلوب آخر.. كل هذا لم يكن إلا غطاء لشيء تفعله.. حتى الغطاء ما كان يعرف أنه غطاء..
قال الرجل :
صحبتي الطويلة للشيخ جعلتني أعرف ما يعنيه كل نوع من أنواع استماعه..
النوع .. يومها .. كان يقول لي.. استمر..
والاستمرار كان يعني أن الشيخ يبحث عن الثقوب في المخطط الذي صنعه..
قلت.. وقرنق ومحمد الأمين خليفة سراً في ألمانيا..
قال المحدث..
ووصلت مندفعاً إلى خطاب الرئيس السويسري إلى الترابي ثم ما حدث..
ولعلي .. أشير إلى معرفتي كنت أشير إلى أن الرد.. يكتب وعشرة سطور منها يكتبها دكتور غازي.. وعلي عثمان يكتب سطراً واحداً
.(٤).
والأحداث الألف التي من بينها ضربة مصنع الشفاء.. الضربة التي كانت رسالة أمريكية إلى السودان.. نركمها بأسلوب الكولاج… ونزرع في كل موسم محصوله المناسب..
نركم … لنصعد إلى معنى ما يحدث اليوم.. وإلى ما سوف يحدث غداً..
و.. نساوق.. بين قديم الأحداث.. وحتى نشاط الدعم السريع في بحري أمس… نساوق… لأن الأحداث القديمة.. تصبح جذوراً.. وقاموساً للأحداث اليوم والأحداث غداً..
إسحق فضل الله
الانتباهة

شارك الموضوع :

9 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        hashim omar

        الاسلام لا تحرسونه انتم … ولا تمثلونه انتم .. انت تمثلون به.
        للاسلام رب يحميه منذ موقعة الجمل بين علي ومعاوية مرورا بالتتار وحريق بغداد .. القرامطة دخلوا مكة واستباحوا الكعبة المشرفة واخذوا الحجر الاسود من مكانه للبحرين.. وما زال الاسلام قائما.
        بطلوا الكذب والضحك على الناس… ما انتم الا تجار دين وقد اقتربت نهايتكم باذن الله والدين باق.

        الرد
      2. 2
        Naser

        شيخ بالنسبة ليك انت ياموهوم ياقصاص ياحكواتي… بالنسبة لينا الهالك دا حرامي كذاب أشر… كااااااااافر ملعون

        الرد
      3. 3
        حنان مكاوي

        ما زلت تخضع نفسك بانكم إسلاميين واهدافكم سامية وأنتم في الحقيقة مجموعة من المجرمين المثقفين. جئتم للسرقة والقتل والإفساد في الأرض. اخذكم الله واراح البلاد والعباد منكم.
        لن تقوم لكم قائمة.
        واذكرك أن وعد الله حق وانكم الآن استحققتم ما يحدث بما صنعتم
        وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكننم لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا
        حكمتم ٣٠ فتجاوزتم افسدتم وقتلتم وخسف الله بكم

        الرد
      4. 4
        د. محمد عثمان

        سلام عليكم ..
        إسحاق صحفي ضد المواطن …
        ضد الفكر …
        ضد التنبؤ والتفاؤل …
        ضد الآخر …
        يدافع عمن صنعوه …
        هكذا تقول كتاباته …

        الرد
      5. 5
        بصطفي الشيخ

        الساحر الطيب مازال في ضلاله القديم

        الرد
      6. 6
        جنرال💡

        الكذاب الاشر رجع تاني
        بتاع القصة القصيرة الممسروقة و السرقات الادبية بلا خجل
        الم تقل ان جبريل عليه السلام نزل عليك في الجنوب يا كذاب يا ممسوخ يا مطموس تاني كيف نصدقك
        تبا لك و سحقا لكيزانك ايها الكاذب الضليل

        الرد
      7. 7
        ahmed

        هذا المريض في حالة هذيان.. لم يستفق بعد من هول الصدمة… نظريا انتهت دولة الأبالسة .. ولكن بقي الكثير الذي يتوجب انجازه بفعل ثور ي حاسم ومتسارع، حتى نقول باطمئنان ان دولة عصابة المتاسلمين انتهت الى غير رجعة وتم استئصالها من تربة السودان الطاهرة.

        الرد
      8. 8
        ج

        الشيخ اسحق .انت شيخ شنو يا ضلال وشيخكم الزنديق ووكل من ذكرتهم هم شيوخ ضلال وافك.وترابيكم درس واهل نفسه وتزوج من ال المهدي عشان يكسب شهره.هو لو سار في الطريق الصحيح هو احسن من ال المهدي جميعا حيين وميتين.لكن سار علي طريق المكر والزندقه.وكل من ناسب ال المهدي من الكيزان .في الحضيض.لا جبهيتهم نفعتهم ولا انصاريه زوحاتهم صلحتهم.يا اسحاق اكتب ما تشاء وخرمج في الاسلام.بس ابتعد عن الكذب وادعاء الزكاء.لانك وكل دفعتك من الكيزان اغبياء وزناديق

        الرد
      9. 9
        Aboahmed

        الزول ده لسه قاعد يكتب وهو حر طليق !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
        الزول ده مكانه كوبر بس…………..

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.