رأي ومقالات

هشام النور: الإستغرابات الستة في منطق أنا وإنت!!


استغرب في البقول هشام خش معركة خاسرة، في ناس معركتهم بتكون خاسرة لو كان معيار فوزهم في المعركة
” الشعبية” وخسروها، وناس معيار فوزهم “المناصب” وطارت منهم، أو ناس معيار فوزهم “إرضاء الجمهور” وسخطو عليه، معيار فوزي في المعركة دي هو اتساقي مع مبادئي لا اكتر، وده قد يكون حاصل وانا عندي شعبية، وقد يكون حاصل وانا مكروه من الكل، في كلا الحالتين ده معياري لنجاح معركتي من عدمها. فرجاء ما تحدد لي خسارتي المعركة من عدمها بمعاييرك انت.

تانيا استغراب اندهاشي من البقولو التوقيت ما مناسب، ومعلوماتك حيستغلوها الطرف الآخر او الثورة المضادة ، منطق شحيح بفهم ” دس مننا البتعرفو عنهم عشان لو عرفو التانيين ديك حيستغلوها ضدهم”!!

لا انت متوقع انو نجاح التجمع من عدمو في إنو الآخرين ما يمسكو عليهو شي!!

معقولة، التجمع هش لدرجة لو مسكو عليهو حاجة يقع، اعتبر التجمع ده يا سيدي سلطة تشريعية، والأفراد المتجاوزين برلمانييين، أخطاء البرلمانيين وسوء ممارساتهم الشخصية لا تلقى على عاتق المجلس التشريعي، ولا يسحب من المجلس الثقة، بل من البرلماني نفسو، بكل بساطة يعني.

وبعدين توقيت مريب كيف لو كان المفاوضات وانتهت، التوقيع وتم، الحيحصل بكرة ده عبارة عن مراسيم احتفالية فقط لا اكتر.

ثالثا، استغراب البقول الفايدة شنو تجيب لينا مواقف حصلت وانتهت؟!

الموضوع اكبر من كده يا عزيزي، وتشعباتو لا منتهية، زول اخترق المؤسسية مرة حيخترقا ليك مرتين وتلاته وأربعة، لانو اي اختراق عشان يتم لابد يكون بتواطؤ نفرين او اكتر، ده معناهو لوبي كده اتكون تلقائيا، الاختراق الأول كان باختيارك، وصادف شيئا في هواك، الاختراق التاني ما حيكون باختيارك، حيكون باختيار صاحبك في نفس اللوبي، وغصبا عنك تقبل وتتواطء معاهو زي ماهو اتواطء معاك، وهلم جرا، كلما كان عدد الأشخاص في اللوبي الواحد كبير كلما زادت احتمالية عدد مرات الاختراق.

ده إضافة لأنو زول اخترق المؤسسية على مستوى التجمع ما حيحقق ليك مؤسسية على مستوى الدولة،وبعدين فاقد الشي لا يعطيه، ده زي إنك توظف زول يغسل ليك هدومك رغم إنك شايف هدومو وسخانه!

الحكاية محاسبة و اعتذار، ما مجاملة وانتصار لشخصك، فرقكم شنو طيب من الكيزان لمن كانو بحتمو من اخطاءهم في الحاضر ببعض انجازاتهم في الماضي، سوينا كباري وعملنا جامعات و جبنا البيرقر= عملنا اتفاق سياسي و اتفاق دستوري و عملنا ثورة و……!

رابعا استغراب الناس البقول لي عمل اللوبيات اساس كل عمل سياسي، تخيل معاي بالله.
في ناس امبارح كانو بدافعو عن التجمع امبارح بالحجة دي ، انو اللوبي “شفتنة” سياسية!! شفتنة حتى لو كان اللوبي ده داخل كيان اخد شرعيتو بعد ما أظهر للشعب انو نحن أفراد متسقين في المبادئ والفكرة، مش مختلفين في المصالح والغايات!!! وكم لوبي إذن انا المفروض اتوقع مستقبلا يعني؟

خامسا استغراب في البقولو زول “قوالات”

بلاش الكيل بمكيالين، يعني هل من العدل لمن تنقلو خبر من شهادة سمعية تقولو خبر من مصدر موثوق، ولمن انا انقلو بعد تحري ٤ مصادر داخل التجمع وسمعت من كل زول فيهم على حدا، وحرصت انو ما يكون بيناتهم قاسم مشترك حزبي عشان ما يكون بلعبو سيناريو معين، ولا في نفس المكاتب التنفيذية في التجمع عشان ما يكون لوبي اخر في التجمع، ولا حتى من نفس الجسم المهني، ولا وريت زول اني اتكلمت مع زول، فقط بستفتح استفسارات بيا فلان حاصل شنو، لأني سمعت الحاجة الفلانية، وكلهم كانو بدوني نفس الكلام مع اختلاف بسيط في التواريخ وده طبيعي كونو ما كل الناس حافظة الأحداث بالتاريخ، بعد كل العملية الاستقصائية دي تقولو “قوالة!!

عبر التاريخ الصحفي المصادر الاخبارية بتتاخد كدة، ما بتسمع المذيع يقول ليك وردتنا قوالة تنص على أن.. !!!

الاستغراب السادس اكشف لينا عن مصادرك

شوفو يا جماعة، انا قلت ليكم مصادري من جوة جوة التجمع، العرفت منها اخر شكلة بتاعت اول امبارح في الاجتماع، بل نفس المصدر الوراني بعد لايف امبارح، انو تم سحب ترشيحات مقعد دارفور، وطالبين الان بترشيحات جديدة ولا يشترط ان يكون المرشح مهندس!!

التجمع عارفني صادق، لكن، انا مستعد للتقاضي القانوني، والقاضي لو سألني مصادرك وينا ما حأكشفا ، يطلعو المصادر يكشفو عن نفسهم براهم، ويتخذو خطوة أخلاقية تشابه خطوة الثوار في خروجهم للشارع أمام الرصاص والموت، مستعد اخش انا السجن، وتبقى رقبتي عليهم لكن ما أتكلم ، ياهم كان عندهم الشجاعة وأخلاقيات البتشبه وتناسب حجم الثورة وتضحياتها وقالو احنا الوريناهو، يا انا أقبع في السجن لامن أعفن وخشمي ما بفتحو.

اقل حاجة عايز اقولا لِمن ملكني المعلومة، في ناس واجهت الرصاص، أقل حاجة تواجهو الأفراد ديل، اطلعو للشارع وملكوهو المعلومة.

ده حق الشهداء والشعب والتجمع عليكم، انا مستعد اسلمكم حسابي، وأعلن عن مؤتمر يتم في لايف عديل، وتظهرو تطلعو للشعب على الإسفير.

بقلم
هشام النور



تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *