النيلين
رأي ومقالات مدارات

إبراهيم بقال سراج: التبول والتغوط في المنصة .. خطاب الاصم .. !!

📌✍ نعم كان خطابا رصينا ومرتبا وعباراته جميلة ونعطي الرجل حقه في فن الخطابة والاسلوب والسرد التسلسلي والترتيب والا نكون مكابرين ان لم نقل الحقيقة ولكن مع ذلك نقول رأينا في الخطاب وخصوصا التحامل والانتقام واسلوب التهديد والوعيد لرموز النظام السابق وهنا لا ادافع عن رموز النظام السابق ولكن خطاب الاصم فيه نوع من التهديد والوعيد وكأنه ملك الدنيا ومن فيها وفرحان بأنه صار حاكما ولو كان الحكم يفرح ويدوم لفرح من حكم ثلاثون عاما وليس من وصل للسلطة انتقالية بالتدليس والغش ودماء الابرياء وبيع الشهداء واستغفال وأستغلال الشباب الجيل الداقس واستخدامهم كقطيع لوصول الإصم لمبتغاه ووصول قوي البغي واليسار والشيوعيين للسلطة عبر دماء الابرياء الذي بصموا ووقعوا علي فض الإعتصام وكولمبيا ويأتي الإصم في خطاب مطول وممل يتحدث عن المحاسبة والمحاكمات وهو قد تجاوز المحاسبة والمحاكمات في الوثيقة ولم يتحدث عنه طيلة فترة التفاوض وتحدث الوسيط محمد ولد لباد بأن قحت لم تطالب ولم تتحدث عن المحاكمات في التفاوض ولم يضمن في الاتفاق ولا الوثيقة ..

📌✍ فالأصم يدرك جيدا إن المحاسبة ستطاله هو والدقير ومن معهم الذين وافقوا ووقعوا علي فض الإعتصام وقالوا إن كولمبيا لا تمثلهم ومن قبل حميدتي ذكر في عدة مرات أنه يمتلك تسجيل صوتي وفيديو يؤكد موافقة قادة في الحرية والتغيير علي فض الإعتصام بل وقعوا علي الفض وبهذا هم شركاء في الدم وشركاء في القتل وشركاء في كل شي واذا كانت هناك محاسبة يجب إن تحاسب ” قحت ” وتقدم للعدالة بأعتبارها شريك في القتل ولا فرق فيما بين الذي قتل بالسلاح والذي قال اقتلوا ووافق علي القتل ، ولكن هؤلاء العلوج لا يهمهم الدم ولا يهمهم من يقتل ويجرح ويفقد فقط همهم السلطة وقد وصلوا اليها وغدا هم الذين يرفضون أي مظاهرات واي معارضة للسلطة وكبت الحريات والزج بالمعارضون في السجون وممارسة الدكتاتورية بأبشع صورها . يتحدث الأصم ويرسل رسائل لدارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان والنازحون واللاجئون وقوي الهامش ولكن يظل الرسائل والكلام سهل والواقع يكذب الحديث والهامش مغيب من الاتفاق الثنائي الذي فصل حسب مقاسهم وتم ابعاد الوثيقة المتفق عليها في اديس ولم يضمن في الاتفاق فما المعني من الحديث اذا ؟؟ كلام انشاءئي وضياع للزمن وملل للرؤساء والضيوف ولا قيمة للحديث سوي العبارات الجميلة والمنمقة والكلمات الرنانة مثلها مثل غناء الفنانات في الحفلات ويطرب الناس وينتهي الحفل .

📌✍ الأصم في خطابه أهان رؤساء جنوب السودان وغضب سلفاكير من مطالبة الاصم بعودة الجنوب وكأن الأمر بيده وفي جيبه ولم بتبقي له سوي أصدار قرار فوري بالعودة وهتفوا الليلة ما بنرجع الا الجنوب يرجع ورجعوا جميعهم من القاعة والجنوب لم ترجع ؟ ويظل الهتاف للفارغة من أجل الهتاف وسفير دولة جنوب السودان تقدم بطلب للخارجية السودانية عن احتجاجهم لخطاب ” قحت ” ،، غضب الرئيس أدريس ديبي وخرج من القاعة غاضبا قبل خطاب البرهان لتغييب دور تشاد متعمدا ولم يذكر تشاد في خطاب الأصم قصدا رغم انه ذكر في خطابه كل الدول التي لعبت دورا في الاتفاق الثنائي وتشاد أول دولة استضافت الحركات المسلحة وسعت للسلام وذهب نائب رئيس المجلس العسكري وقابل قادة الحركات المسلحة في تشاد ولكن الاصم والعلوج الاخرين لم يعجبهم دور تشاد ولا يريدون السلام فلهذا كان الاصم غيب دور تشاد ولم يذكرها ضمن الدول المساهمة ولكنه ذكر دور الحبش واثيوبيا وليت اديس دبي فعل بالاصم وامسك بلحيته ذات السبع شعيرات كما فعل ابيي أحمد ليمجد ويذكر ويصفق له ..

📌✍ تطاول الأصم وتبول وتغوط علي رموز وقيادات الدولة ونصب نفسه قاضيا وجلادا ومحاكمة فورية داخل القاعة وإصدر أحكامه وهو الذي يتحدث عن العدالة ودولة القانون ، طيب اذا كان الأصم هو الجلاد والقاضي فما هي مهمة السلطة القضائية والعدلية بالبلاد ؟ كل من ارتكب جرما يقدم للعدالة ولكن هل هو القاضي وهو النائب العام وهو رئيس القضاء ؟ عندما قال ابيي احمد هؤلاء ناشطون وليسوا سياسيين فقد صدق في قوله وهذا المستجد السياسي الجديد يفتقر للحصافة السياسية وافتقاره للحصافة السياسية جعله يتبول ويتغوط في المنصة ويسئ للانقاذ الذي علمه ويقول ان الانقاذ لم يفعل شي يكفي ان الانقاذ شيد جامعة درس فيه الأصم في كردفان وتخرج منه وهي من ثورة الانقاذ ولو كان الأصم شاطرا كما يدعي ويكني بالدكتور وصنعوا منه صنما لكان درس الطب في جامعة الخرطوم ولكان حاز علي نسبة محترمة تدخله جامعة محترمة وليس بالنسبة التي يدرس فيها في اقصي اقاصي الولايات بالتمييز الايجابي والقبول الخاص ، كل الجيل القطيع المغشوش المستخدم كقطيع لتحقيق اغراض واهداف الاصم من تخرجوا منهم درسوا في جامعات شيدتها وبنتها الانقاذ والذين يدرسون الان يدرسون في جامعات انشأتها الانقاذ ، ننتظر حكومة الأصم ليشيد مدرسة واحدة فقط في اسوان اقصد في السودان ، فرحان هذا الشبل الناشط بأنه قد وصل للسلطة ولو كانت الفرحة بالسلطة تدوم لدامت للانقاذ التي حكمت ثلاثون عاما وليست ثلاث أعوام منتظرة ولا يدري الأصم ماذا يحدث في الثلاثة سنوات القادمة ؟ ننتظر ونري ماذا تفعل قحت التي تمنت وحلمت وووعدت الشعب بالعسل والجنة والنعيم فالكلام شي والواقع شي آخر وارجو أن لا يعلق الفشل وتكون الشماعة الدولة العميقة ما خلتنا نشتغل والشعب منتظركم لتوفير السيولة في البنوك والخبز والوقود والتنمية والبناء والاعمار ونسأل الله التوفيق .

✍ بقلم إلاستاذ .إبراهيم بقال سراج
كاتب صحفي
وخبير إعلامي
صحيفة الصيحة .. 18 إغسطس 2019م

44 تعليق

عبدالله البشير 2019/08/18 at 4:48 ص

دة رايك لوحدك …. لكن جموع الشعب معاهو … خبت وخاب مسعاك

رد
الامين 2019/08/18 at 5:02 ص

أسلوبك في الكتابة ملئ بالنتانة والعفانة
وهو لا يرقى لإسلوب طالب حديث التخرج
ناهيك عن خبير. ماذا نتوقع من مستقبل
في ظل هكذا اسلوب.

رد
ابومحمد 2019/08/18 at 5:33 ص

خطاب الأصم أصابك في مقتل ولن تتعافي منه. واصاب جميع قادة المجلس العسكري بحمي التبلد بشهادة الجميع والتوتر الذي أصابهم دليل كافي لنجاح قوى التغيير في مبتغاهم.اما عنوان مقالتك يدا على حثالة فكرك

رد
ود الحاج 2019/08/18 at 5:36 ص

خبير اعلامي….؟؟؟؟؟!!!!!!!!

رد
جمال الجندى 2019/08/18 at 6:13 ص

اخرس ياكوز يامعفن ! عتل ثم بعد ذلك زنيم .. الدور جاييكم مهلا ..

رد
ابو عبدالله 2019/08/18 at 6:32 ص

صدقني انت لا إعلامي ولا خبير..
كلامك كلو متناقض..
في البداية افتتحت كلامك بان الخكاب رصين ومرتب وعباراته جميلة.. ثم وصفت بان الخطاب أهان بعض الرؤساء وانه بول وغائط!!
بالله عليك تكون الاهانة والبول والغائط رصينا وجميلا.. ثم قلت بأن الجامعة التي تخرجت فيها الاصم أنشأها الانقاذ وهذا محمدة للانقاذ ثم قلت لو كان الأصم شاطرا لدخل جامعة الخرطوم او جامعة محترمة في إشارة واعتراف بأن الإنقاذ قد أنشأ جامعات غير محترمة فأي محمدة هذا؟؟؟
الواحد لمن يقول أو يكتب حاجة يقول كلام يخترم عقول السامعين والقراء..

رد
زول اصيل 2019/08/18 at 6:35 ص

تغوط وتبول على رموز الإنقاذ السابق ، ليته تغوط وتبول على رأسك الفارغ ودهنستك التى اورثت ذل السودان فى المحافل الدولية ، أي إسلوب تهديد يتحدث عنه لسانك القذر لن يكون كأسلوب ألحس كوعك والبمد راسو بنقطعو ليهو وناس انحنا عندنا خط ساخن مع ربنا ، ستظل انت وقلمك وسادتك الكيزان في مزبلة التاريخ ، سينساكم السودانيين الشرفاء يوما ما ولكن الله لن ينساكم ولكم يوم على الصراط يا آكلي المال الحرام والسحت والرشوة ، يامن أورثتم الشعب السوداني الذل والهوان وجوعتوه بإسم الدين ، قاتلكم الله اينما حللتم وربنا ينتقم في الدنيا قبل الآخرة من كل كوز تسبب في الحال الوصل ليهو السودان

رد
الطاهر على ابراهيم 2019/08/18 at 6:49 ص

الاصم امس كان كالهر يحكي انتفاجا صولة الاسد … وقد صدقت أنه غرر به في هذا الخطالب وكان يتكلم كأنه دخل الخرطوم غازيا وليس بعد انحباز القوات المسلحة للشعب وطاحت بالبشير والذي لو انتصر لطاحت رؤوس ابن عوف صحبه الكرام الذين نصروا الشعب … ولكن فليتذكر هذا الغر المنتفخ ان نفس هذا الشعب الذي اطاح بالبشير رغم انجازاته سيركلهم اذا لم ينجزوا ولن ينجزوا طالما استفزوا الجوار العربي والايام بيننا.

رد
إمام 2019/08/19 at 7:44 ص

(وليس بعد انحباز القوات المسلحة للشعب وطاحت بالبشير والذي لو انتصر لطاحت رؤوس ابن عوف صحبه الكرام الذين نصروا الشعب) ….ولماذا لم تنحاز هذه القوات الباسلة خلال الثلاثين عاما الفائتة!!! ولماذا لم تنحاز في إنتفاضة 2013 ؟؟؟. هذه القوات الباسلة ياشاطر قامت بسرق الثورة ولم تكن تريد تسليمها إلا بعد أن إنزنقت بعد مليونية 30 يونيو ومابعدها من مليونات

رد
كرنقو 2019/08/18 at 7:41 ص

تبا لك ايها الكوز البائس سوف يقدم سادتك التعساء ناهبي مال السودان وقاتلي الانفس ومغتصبي النساء والولدان للعدالة ويجب قص رقابهم بل وقطعهم من خلاف تبا لك ولهم

رد
mohamed adham 2019/08/18 at 7:45 ص

خطاب طويل وممل / 30 عاما لم تقدم الإنقاذ شي ونسي الابكم بانه تخرج من جامعة كردفان وهي من إنجازات التعليم العالي

رد
محمد ابراهيم عبد الرحيم السنوسي 2019/08/18 at 7:51 ص

قادتك نفسك الى ما تحب وتهوى……..!!!!!!!!!!!!!!!!

فالتي تحبها وتهواها … قد ولت ولن تعود ………..

وكما قالو (هم) … (الليل ولى لن يعود وجاء دورك يا صباح)

فقد ولت …بــ (ليلها وصباحها)

فماذا أنت فاعل …..!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

………………….حجرم …………………….

رد
عزالدين وديدي 2019/08/18 at 7:51 ص

كفيت ووفيت واصبت الحقيقة التي يخاف منذكرها كثر. وسؤال للناشطين والذين كانو يصرفون على الذي كانوا معتصمين امام القيادة العامة اين هم من متضرري السيول والفيضانات والامطار

رد
mohammed 2019/08/18 at 8:00 ص

خاف الله

رد
محمد 2019/08/18 at 8:08 ص

يازول …. اللهم لا اعتراض في حكمك … انا لله وانا اليه راجعون
اسهاااااال وطراااااااش وهضربة يا بقال….من اولها كدا
دا حالتو خطاب بس …. لسة مابدت المحاكمات
انت خايف منها كدا لييه
غايتو ما اظنك تسمع كلامي الجايي دا لانك حتكون دخلت في غيبوبة
ههههههههه
ربنا يفوقك منها .. ثم اعد القراءة
نعم والف نعم المحاكم قائمة والعدالة قائمة رضيت ام ابيت

المحاكم قائمة والعدالة قائمة رضيت ام ابيت

المحاكم قائمة والعدالة قائمة رضيت ام ابيت

رد
محمد الثائر 2019/08/18 at 10:16 ص

دا كوووووووووووووووووز وووواطي ومع المحاكمات اكيد حيعمل نفسو من الثوار وبنكر كلامو دا

رد
SALAH 2019/08/18 at 8:25 ص

يقول المثل القافلة تسير والكلب ينبح ——-

رد
ابو حميد 2019/08/18 at 8:44 ص

الكلام السمح بطلع من الزول السمح والمثل بيقول كل إناء بما فيه ينضح باى باى كيزان افسحوا الطريق قطر عطبرة مايدوسكم

رد
Abu Ahmed 2019/08/18 at 8:51 ص

صحيح الخطاب كان طويل وممل …وتغير صوت الأصم ليصبح كأنه يقرأ في موضوع في جريدة مما أدى الي سئم وممل الحضور … وكان على منظمي الحفل مراعاة وتحديد زمن الكلمات وإختصارها

ما كان للحرية والتغيير التعرض لسلبيات النظام السابق وعرضها للحضور فالكل يعرف ماهي ولا داعي لسردها وطبيعي ان القانون يجري مجراه في ظل الحرية العدالة

نرى أن تختصر الكلمة على شكر وتقدير الوسطاء والدول الشقيقة والصديقة والحضور المميز لرؤساء الدول المجارة .. والإشادة بالمجلس العسكري ودوره في حفظ الأمن والصبر حتى الوصول الي هذا التوقيع … ومن إبداء حسن النوايا أن يعبروا على ثقتهم في المجلس العسكري للعبور بالسودان الي بر الأمان … وأن هذا الإتفاق لا يتعبر هزيمة لأحد وأن الجميع شركاء في حكم السودان

لم يوفق كاتب المقال في إستخدام التعبير الملائم لنقد خطاب الأصم مما يدل على أخذ النقد من ناحية شخصية وبغض وكراهية لشخص الأصم والحرية والتغيير …

كذلك قلل الكاتب من مستوى جامعة كردفان مقارنة بجامعة الخرطوم .. علما بأن معظم الجامعات التي نشأت في ظل ثورة الإنقاذ لم تتوفر بها المعايير الأساسية للجامعات العالمية من حيث المرافق والمباني والمكتبات والقاعات والأستاذة والبيئة الجامعية الجيدة

نتمنى أن يكون الكاتب موضوعي في نقده وأن يغير من أسلوبه العدائي والإستعلائي والعنصري وأن يقدم رأيه المستقل دون تحيز ودفاع عن الغير

رد
مامهم 2019/08/18 at 10:07 ص

بغض النظر عن محتوى مقالتك …. ياخى اسلوبك ركيك وماعندك مقدرات صحفى … اكسب الزمن وشوف ليك مهنة تانية الزمن الجاى ده زمن كفاءات

رد
علي علي 2019/08/18 at 10:14 ص

خبث اعلامي…تسقط بس يا مندس؟

رد
محمد الثائر 2019/08/18 at 10:15 ص

دا الخطاااااب عمل فيك كده …..مع المحاكمات حتبول في لباسك يا كوووووز يامعفن يابليد حتى كتاباتك متناقضة يا معرص الكيزان

رد
علي علي 2019/08/18 at 10:15 ص

خبيث اعلامي-تسقط بس يا مندس؟

رد
الكوشى 2019/08/18 at 10:18 ص

أتفق بعض الشىء مع الأستاذ بقال مثلا فى الرسالة العاشرة بخصوص جنوب السودان لم يكن الأصم موفقا فيها الجنوب ذهب بلا رجعة 98.5% صوتوا بنعم للأنفصال وهى خطوة تاخرت كثيرا جدا أقعدتنا وأقعدتهم ليتها حدثت يوم 1-1-1956 لكنا نحن وهم اليوم فى وضع مختلف تماما
ثانيا لم يوفق الأصم وهو يشرعن حمل السلاح ضد المواطن والوطن ويصف من يحملونه بأنهم من أهل “الكفاح المسلح” بدلا عن الأرهاب وهذا لعمرى الأسفاف فى القول ومما تقدم أضافة للوثيقة التى تجاهلت عمدا لدين الدولة والشريعة كمصدر للتشريع وللغة الدولة أعلن انا عن معارضتى الصريحة للحزب الشيوعى “الدينمو المحرك” لهذا التجمع وللأصم “الغواصة الشيوعى ” فى جنينة الميرغنى وما أكثر الملاحدة الماركسيين فى جنينة الميرغنى اللهم بعد أن أرحتنا من تجار الدين فلا تسلط علينا فجار الدين وأحفظ اللهم شعبنا ووطننا كيد هؤلاء وشر أولئك.

رد
قدمونا 2019/08/18 at 10:21 ص

بدأت الكلاب تنبح

رد
ابومحمد 2019/08/18 at 11:07 ص

كلام غريب

رد
ام لمي 2019/08/18 at 11:23 ص

مقالك خاوي ويفوح حقدا وحسدا علي د. الاصم… الرجل كل ما ذكره صحيح رغم أنفك وأنف من تنتمي إليهم وحديثك عن دراسه الاصم في جامعه غير جامعة الخرطوم ينم عن جهل مركب لديك ، في كل العالم لا ينظر لشهادة أحدهم انه خريج جامعة كذا او كذا المهم التخصص ارتقي بفكرك

رد
انس الطاهر 2019/08/18 at 11:36 ص

دي نوعية البشر النحنا ما عاوزنهم معانا في السودان الجديد.. ياخي من العنوان انت فاشل وساقط
ليس من العدل ان يستفيد مثل هذا الخنزير من الحرية والعدالة والمساواه لانه لا يستحقها ولا يستاهلها

اي كوز ندوسوا دوس بس.. مافي اي كلام تاني.. والاصم على فكرة ما قال كامل الحقيقة واللهي الشعب مليان منكم ملية شديدة الايام دي الكوز ما لاقي ليه منبر في جامع وقريبا انشاء الله ما تلقوا ليكم منبرة في صفحة عشان تبثوا سمومكم دي

رد
طواف 2019/08/18 at 12:22 م

الرجل لم يسي الي شخص يحلل في خطاب وكثير مما قاله الأخ إبراهيم صحيح الخطاب ممل وفيه إرضاء وكأنه إملاء من الخارج وانتم فرحون والله الواحد يعجب نعم ساق هؤلاء الناس كالانعام ولكنكم لا تقبلون كلمة الحق وكل من يعارض رأي فهو كوز وهذة هي النغمة الجديدة وهذا برنامج وليس نغمة فمن حق أي شخص أن يدلي برأي إلا تقولون حرية وهو الذي فعلا نصب نفسة قاضيا ولا يتبعه إلا الذين يساقون كالقطيع هذا فعلا ناشط مستجد مغرر به والمؤسف أن الخطاب لم يتحدث عن أي برامج للتنمية وهذا فعلا شي محير وغريب فهل عافر هذا الهر المنتفخ الابكم فقط للسلطة أي برامج التنمية التي ينتظرها الناس وبسببها اكالو اللعنات حتي لدين الله في اعتصامهم المشؤوم والان جاؤونا ببرامج يشبه كلام هذاك الغر عبد الواحد وسماجة التشادي مناوي وليخرج لي أحد ويقول ما يريد وقد احزنني تجاوز هذا الناشط المغرر به أن يتجاوز دور إدريس دبي فهذا غباء وماذا فعل وماذا سيفعل اهور كينياتا للسودان كان الأولي إدريس دبي لكانوا يفقهون ولكنها القيادة اليسارية غير الرشيدة ولا تفرحوا كثيرا اذا كان هذا خطابكم أف لكم لقد كان يوم أمس اسود أيام التاريخ وعلينا أن نضع الإعلام السوداء وننكسها في مثل هذا اليوم من كل عام يوما مشؤوم

رد
ابومصعب 2019/08/18 at 2:38 م

كل يوم مليونيه وكل يوم كلام فى كلام كنا متوقعين مليونية لدرء آثار السيول والأمطار كما فعلت بعض القوات النظامية لكن للأسف لم يحدث ذلك نرجع ونقول كلام فى كلام والأيام بيننا..

رد
الفنجرى 2019/08/18 at 3:32 م

ههههههههه, الكيزان مصدومين و يتملكهم الفزع و لحدى يوم أمس كان عندهم أمل لمعجزة تمد يدها لانقاذهم , ولكن يوم أمس وخطاب الاصم أطاح بأملهم و اسودت الحياة في وجوههم, مشكلتكم يا كاتب المقال ليس خطاب الاصم فهو خطاب يمكنكم تجاهله ولكن مشكلتكم الكبيرة هي الشوارع والآلاف بل الملايين من رجال و نساء وأطفال و شيب و شباب لا يزالوا يهتفون أي كوز ندوسو دوس, فهل تستطيعون إيجاد مكان لكم بينهم بعد اليوم واقعيا هذا أصبح من المستحيلات, ألا زلتم لا تفهمون ذلك!!

رد
هاشم الهادي 2019/08/18 at 6:00 م

من طريقة تركيب اسمك… سمك لبن تمر هندي والذي يبدو انك اتخذته لنفسك تظهر عدم جدارة ما تكتبه بالقراءة ولن تتحسن ابدا اما محاسبة الكيزان فلامناص منها قالها الاصم ام لم يقل

رد
كاكا 2019/08/18 at 9:27 م

نعم…..المشكله ليس في حكومة الكيزان وحدها .المشكله في الانسان السوداني نفسه. لانرضي بالرأي الاخر فكل من خالفنا فهو ضدنا ورأيه غير مقبول وغير مسموع.حريه .سلام وعداله. اين حرية الرأي والتعبير كنا بالأمس نلوم الكيزان في تكميم الأفواه وكبت الحريات الصحفية. لماذا نحن الان نسير في نفس الطريق. نصيحتي لكم ولنفسي ان نحترم بعضنا البعض حتي وان لم نتفق ونشد الهمه للتعمير والبذل والعطاء لهذه البلد الطيبه وان نعيش بامان واستقرار وتذكروا دائما ان البلدان تبني بسواعد أبنائها لا بالسنتهم.
لكم فائق الحب والتقدير وحفظ الله السودان واهل السودان من كل سوء وشر وان ينمي بلادنا ويصفي قلوبنا ويولي علينا الصالحين من تخلينا.

رد
محمد 2019/08/19 at 3:51 ص

أولا العياز بالله من عنوان مقالك: يا أخي…أكتب كما تشاء وعارض من شئت ولكن إختار لمقالك عنوان محترماً يدل على مهنيتك كما أسميت نفسك خبير صحفي….و انصحك ايضاً بمراعاة التذكير والتأنيث خلال الكتابة

رد
سوداني 2019/08/19 at 9:05 ص

لايستحق الرد.

رد
دارفورى 2019/08/19 at 10:51 ص

عنوان مقالك دليل على افكارك و مدى خبثك الاعلامي ي ارزقى

رد
شادي عابدين عبدالله الجعلي 2019/08/20 at 5:34 ص

انا كشاب سوداني لم أعد استطيع ان اعيش في بلدي بعد الآن لا انتمي لهذا المكان والسبب انتم وكلو عند الله م بضيع حسبنا الله ونعم الوكيل وان الله عزيز ذو انتقام لقد افسدونا ولم تستطيعون أن توفرو لنا حمام في شارع تبا لكم انا لست منكم في شي ترككم في رعايه الله أيها الكيزان الضالين ماذا تريدون الان اخي وانحرم منه منكم لله ♥️ إلى يوم يبعثون لا يوجد رجل الأن يجيب حقي بس يوم القيامه يفصل بيننا

رد
على 2019/08/20 at 11:19 ص

انت رجل بتاع فتنه فقط وخالف تذكر

رد
ود الخضر 2019/08/20 at 11:23 ص

خلط للامور واتهامات من غير دليل
الخلط و الاتهامات نفندها كالتالي :-
1- لم يعني الاصم بكلامه عن عوده الجنوب اي امر او تعالي بل هي اشواق نبيله و الاخوه الجنوبيون لهم تمام الحريه فيما يرونه و يفهم من عباراته ذلك و جاءت في ذلك السياق وان سبب الانفصال هي نتاج القصور العقلي لانفصاليين شمالا و جنوبا
2- ليس هناك دليل علي ان الحريه و التغيير وافقت علي فض الاعتصام و هذا اتهام خطير عليك بالدليل و لو كان صحيحا كان استغل المجلس العسكري ذلك ايما استغلال لتبرير موقفه
3- خطاب الاصم جاء ليعبر تماما عن الرؤيه السودانيه الجديده التي افتقدناها طويلا سودان العزه و الكرامه خصوصا عباراته نعرف و نقدر من وقف معنا و من وقف ضدنا يعني بالعربي لا انبطاح لا شرقا و لاغربا و لاجنوبا و لاشمالا و لاغيرو مصلحة السودان و الاحترام المتبادل هو ديدن السياسه الخارجيه من هنا و انتا ماشي
4- رئيس تشاد له رؤيته و لماذا غادر لاندري يمكن ان يقال ايضا علاقته السابقه بالبشير لها ظلالها و الدور الحق الواضح كان لاثيوبيا
و استحقت ذلك الاحتفاء

رد
واحدة 2019/08/20 at 12:41 م

أسلوب فظ ولا يخلو من صفاقة وينم عن قلة إحترام للمخاطب أكثر من الشخص المعني بالكلام.

رد
حيدر الفادنى 2019/08/20 at 1:21 م

خطاب الاصم يا استاذ مصنف دوليا اقوى خطاب مره فى الفتره الحديثه مما يتضمنه من مواضيع حساسه تمر بها دوله السودان الحديثه
ونجدالاصم كان موفق فى الاختيار وكان ايضا بارع فى اختيار النقاط وتسلسلها
استاذنا المكابره والجحود وجهان لعمله واحده … اتمنى ان تمسح نظارت جيدا كى تشاهد الخطاب من جميع جوانبه وتركز على مخرجات الحروف
اخير انتم ياكيزان نظرتكم الدنيويه هى التى ضيعت السودان
خلاص زمنكم ولى بدون رجعه
جاء دور المدنياااااااااو
تحياتى

رد
أب زرد 2019/08/20 at 2:21 م

فور مشاهدتي لتوقيعك ككاتب صحفي و(خبير اعلامي) عرفتك ما عندك موضوع. بعد قراءتي لموضوعك الفارغ عرفت أنك شخص حاقد وجاهل ورغم نفيك لكن مؤكد انك من الكيزان العفنة الصدئة (أنا ما عارف الكيزان ديل ليه بينفوا أنهم كيزان؟ هل لأنهم عارفين كوزنتهم دي معناها كمية الهراء والنجاسة والقذارة والتفاهة والحقارة و… و… ).
يا أيها الخبير الاعلامي خسئت وخسئت، والأصم دا لن تطاله ابدا ولن تصل لمستواه يوما وخليك في المستوى المناسب لك من أمثال ربيع عبد العاطي وكلكم مهزلة يا كيزان عليكم لعنة الله دنيا وآخرة

رد
Abu Ayoop 2019/08/20 at 4:39 م

حقيقة لا يستحق الرد مقال كله تناقض فبدأ بمدحه وانتهى بأنه بول وتغوط أعوذ بالله من فهم البغال وحقيقة آل كوز أصبح يرثى لهم

رد
غزال 2019/08/21 at 1:11 م

اسكت يا كوز.. موت بغيظك

رد

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.