النيلين
بيانات ووثائق مدارات

بيان من تجمع المهنيين السودانيين على طريقة.. حدث ما حدث

تجمع المهنيين السودانيين

#بيان

اجتمع أمس الأول الجمعة المجلس القيادى لقوى الحرية و التغيير بغرض إجازة الترشيحات النهائية لأعضاء مجلس السيادة.
بعد نقاش مستفيض قرر الاجتماع إحالة الحسم النهائي للجنة مفوضة تتكون من ١٢ عضوا عبارة عن لجنة الترشيحات الخماسية بالاضافة إلى عضو واحد مفوض من كل كتلة.
كان مرشح تجمع المهنيين السودانيين هو الأستاذ/ محمد احمد يوسف واعتذر عن الترشيح بعد انتهاء اجتماع المجلس المركزى.

فى ظل اعتذار الأستاذ محمد أحمد يوسف اجتمعت سكرتارية تجمع المهنيين السودانيين مع ممثلي التجمع فى المجلس المركزى لقوى الحرية و التغيير في الثالثة من صباح أمس السبت ، وبعد دراسة مستفيضة قرر الاجتماع الامتناع عن تقديم مرشح ، و ترك الأمر للجنة المفوضة من قوى الحرية و التغيير .

اجتمعت اللجنة المفوضة اليوم وناقشت المرشح لمقعد دارفور ، وبعد دراسة مستفيضة رشحت كل من البروفسير موسى آدم عبد الجليل و الأستاذ طه عثمان إسحق وثبت ممثلوا التجمع قرار تجمع المهنيين بعدم مشاركة أعضائه في مجلس السيادة وامتنع ممثلوا التجمع عن التصويت وقبل حسم الترشيحات تلقت اللجنة اتصالا تلفونيا من البروفسير موسى آدم عبد الجليل حيث قدم اعتذارا عن شغل المنصب.

بعد ذلك اتفق بقية المجتمعين على ترشيح طه باعتباره المرشح الوحيد المتبقي، فأصبح ترشيح طه هو قرار اللجنة المفوضة وحسب آلية اتخاذ القرار فيها.

نحن في تجمع المهنيين نعتبر أن ماحدث في هذا الأمر له جانبان:

– إن مجريات الترشيح والاعتراض داخل مجلس التجمع تمت بديمقراطية عالية وشفافية ووضوح، وعلى الرغم من أن الأمر يبدو للعيان وكأنه خلاف سلبي، إلا أنه في واقع الأمر حمل وجه ديمقراطي حميد فقط يحتاج للتجويد وتحسين التجربة بعد ثلاثين عاماً من سيادة الاستبداد.

– مع الوضع في الاعتبار تركيبة التجمع المعقدة والتي تشمل أجساماً متعددة وبخلفيات سياسية واجتماعية ومفاهيمية متنوعة، فإن كثير من الاختلاف في وجهات النظر يخضع للوائح التنظيمية التي تحكم عمل التجمع، فهي لوائح ديمقراطية تتيح الاعتراض والتحفظ والسحب أو الترشيح وفقاً لضوابط محددة، وإن كنا في حاجة الآن لإجراء عدد من التعديلات مواكبة للظرف السياسي والموضوعي للتجمع.

– اعتذار أ.طه عثمان إسحق من الترشح هو في إطار الالتزام بقرار تجمع المهنيين السودانيين، وعلى الزملاء والشركاء في قوى الحرية والتغيير العمل مستقبلاً على احترام قرارات التجمع والتعامل بالروح الرفاقية والعمل المشترك دون تدخلات غير مطلوبة.

إعلام التجمع
١٩ أغسطس ٢٠١٩

شارك الموضوع :

2 تعليقان

فيصل الغالى 2019/08/19 at 7:31 م

ها هي جماعة الحرية والتغيير وتجمع المهنيين والذين قالوا أنهم لن يكونوا مثل المؤتمر الوطنى ويعيدون المُحاصصات والمحسوبية في تعيينات المناصب السيادية والوزاريه في ما يخص الحكومة الانتقالية ومجلس السيادة الإنتقالى ها هم يلحسون ما وعدوا به الشعب ويقومون بالتكالب على المناصب ويقومون بتعيين مُمثلين لهم بدلاً عن شخصيات مُستقله وعدوا بها ، إن هؤلاء مريضين سلطه ومُتعطشين لها ولن يلتزموا بما وعدوا به الشعب ، وشهد مقر تجمع المهنيين قبل قليل بالخرطوم وقفه إحتجاجية من منسوبى هذا التجمع ضد القرارات التي قام بها تجمع المهنيين بتعيين أعضاء من التجمع أعضاء في مجلس السيادة ، كما قام حزب البعث وحزب الأمة وتجمع الإتحاديين بتعيين أعضاء منهم بارزين كأعضاء في مجلس السيادة خلافاً لما تعهدوا به لجماهيرهم ، تلك هي البداية ولا أدرى كيف ستكون النهاية ؟؟؟!!!

رد
حر الراي 2019/08/20 at 1:22 ص

مع الوضع في الاعتبار تركيبة التجمع المعقدة والتي تشمل أجساماً متعددة وبخلفيات سياسية واجتماعية ومفاهيمية متنوعة، فإن كثير من الاختلاف في وجهات النظر يخضع للوائح التنظيمية التي تحكم عمل التجمع،@@@

طيب اذا كانت تركيبه من احزاب قليله واجسام قليله تركيبه معقده ف ما بالكم بميات القبائل وميات المدن ووووملايين البشر وملايين الافكار لايجمعها الا
الدين والقبيله والجيش واللغه.. وبعض منكم يريد اعدامها..ماذا سوف يحدث لو تمكن الشيوعي ؟ اواليساري؟ ف بلاد مسلمه؟
عودوا للرشد واطردوا الشيوعي وبنو علمان او اذهبوا للانتخابات لو تريدون الخير الكتير للبلاد….

رد

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.