النيلين
اسحق احمد فضل الله

عـــودة القامـــــوس..

حسن..
وفرويد.. / أستاذ حسن / لتصوير مراحل الألم.. ولغة كل مرحلة.. قال إن المرأة المثقفة تلك والتي كانت ترقد للولادة .. كانت عند بداية الألم.. تتذمر بالإنجليزية.. وحين يشتد الألم قليلاً.. تشكو بالإيطالية.. وحين يبلغ الألم مرحلة أشد .. تشكو صارخة بالفرنسية.. وحين يصل الألم ذروته .. المرأة المثقفة تلك.. تصرح باللغة العالمية لكل امرأة..
واااااااي..
والعالم العربي الآن../ لبنان والعراق والجزائر ومصر.. بلاد مظاهراتها تصرخ بدرجة.. من الدرجات هذه وكلها يتجه إلى الأخيرة..
المظاهرات.. ما يجمعها .. هو أنها.. تعرف ما ترفضه.. وتصرخ.. يسقط بس..
ومواطن يكتب على الإنترنت.. رصداً ذكياً يكفي للتصوير..
قال:
الآن.. إيران مع بشار
بشار ضد الأخوان
إيران مع حماس
حماس مع الأخوان
والأخوان ضد إيران..
والخليج ضد إيران..
وضد الأخوان
والخليج مع السيسي
والسيسي مع بشار..
والخليج ضد بشار..
والخليج مع تركيا ..
وتركيا ضد بشار..
وتركيا مع الأخوان..
والخليج مع أمريكا
وأمريكا ضد الأخوان
والأخوان مع حماس
وحماس ضد أمريكا
وأمريكا ضد روسيا
وروسيا مع السيسي
والسيسي مع بشار
وأمريكا ضد بشار
والسعودية ضد قطر
وقطر مع الأخوان..
وقطر مع أمريكا..
وأمريكا ضد الأخوان
العراق مع إيران..
وإيران ضد قطر..
وقطر مع تركيا..
وقطر ضد السعودية
والسعودية ضد تركيا
والمشهد صادقاً أوكاذباً .. يرسم صورة
والصورة ليست للعالم العربي
الصورة هي صورة الدمل.. في نفس المواطن العربي الآن..
وما يرسم الدمل هو المظاهرات الآن..
والمظاهرات التي لا تعرف حلاً للمعضلة.. ما تصرخ به هو الألم فقط ..
والصورة مركزها الأخوان وبشار..
والصورة.. ما يكملها هو ..
أمريكا ضد الأخوان.. والأخوان ضد الشيوعية وضد كل من يحارب الإسلام..
وأمريكا تدعم الأخوان ضد السوفييت في أفغانستان
وأمريكا تضرب الأخوان في أفغانستان..
والسعودية والخليج ضد الأخوان.. في اليمن..
والأخوان يطردون السوفييت من أفغانستان.. ويقاتلون الشيعة في اليمن..
والسعودية ضد تركيا.. وتركيا تدعم الأخوان..
والسعودية ضد الأخوان الذين يقاتلون إيران.. عدو السعودية
ومصر ضد السودان.. ومصر ضد سد النهضة..
ومصر تطلب قيادة السودان ضد إثيوبيا..
ومصر مع أفورقي ضد السودان..
ومصر مع حفتر ضد السودان..
والخليج مع حفتر..
والدول العشرون المقتتلة هذه.. الشيء الوحيد الذي يجمع المواطنين فيها.. ويوقف القتال.. هو الإسلام..
لهذا.. الشيء الوحيد الذي تجمع عليه خطة هدم العالم الإسلامي.. هو إبعاد الإسلام..
ويغطون هذا باسم.. محاربة الأخوان..
(2)..

قبلها../ قبل العثور على كلمة إرهاب التي تبتكر غطاءً للحرب ضد الإسلام/ كان الشيوعي السوداني نموذجاً.. في البحث عن غطاء لمحاربة الإسلام
الشيوعي يجد أنه لا يستطيع أن يطلب من الناس أن يتركوا الإسلام

عندها.. الشيوعي ينحت إسلاماً جديداً ونبياً جديداً له رسالة جديدة .. هو محمود محمد طه ..
والشيوعي يجدد بعث النبي هذا الآن..
(3)…
….
ثم أسلوب جديد الآن.. يسمى ( التسامح) ..
والتسامح جيد جيد.. لكن .. مثلما يبتكرون إسلاماً جديداً لإسلام محمد صلى الله عليه وسلم يبتكرون الآن معنى جديداً لكلمة تسامح
والإمارات.. تقيم الآن عاماً للتسامح..
والتسامح نموذجه هو تسامح البوذيين مع المسلمين في بورما..
فالبوذيون في بورما وباسم التسامح يضعون تمثال بوذا في مساجد المسلمين.. بدعوى أن المسلمين يمكنهم بدورهم أن يضعوا تمثال معبودهم في معابد البوذيين..
والآن الوسطية..
والوسطية.. عندهم هي..
أين تقف.. وأنت كلما رجعت خطوة للخلف طلبوا منك خطوة أخرى.. لأن الوسطية لا تزال خلفك..
أستاذ حسن.. هذا ما يدفعنا الآن.. إلى إعادة الكلمات إلى معانيها..

إسحق فضل الله

اخر الليل

الانتباهة

شارك الموضوع :

1 تعليق

سودانى مغبووووون 2019/11/04 at 3:01 م

لقد أسمعت إذ ناديت حى.. ولكن لاحياة لمن تنادي..
والوسطية.. عندهم هي.. أين تقف.. وأنت كلما رجعت خطوة للخلف طلبوا منك خطوة أخرى.. لأن الوسطية لا تزال خلفك.

ولكم فى السعودية أسوة سيئة

رد

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.