النيلين
رأي ومقالات

سالم الامين: عشوائية قرار حظر المنظمات التي أسسها الكيزان في السودان.. هذا (..) هو الحل وليس البل

حظر عمل المنظمات والجمعيات التي أسسها الكيزان قرار همجي وعشوائي جدا، هذه المنظمات بغض النظر عن سبب تأسيسها أو الأعمال السرية التي تقوم بها ، إلا أنها تقدم خدمات جليلة في كافة أنحاء السودان ، وبعضها ليست لها أي علاقة مع النظام البائد .
هناك جيش جرار من الموظفين في هذه المنظمات ، الكثير منهم ليست لهم علاقة مباشرة مع النظام البائد إنما هم مهنيون تم اختيارهم حسب مهاراتهم في العمل .

إيقاف الخدمات التي تقدمها هذه المنظمات للمواطنين في أطراف السودان ومناطق الهامش ، وتشريد هذا العدد الكبير من الموظفين ، أن يتم هذا الأمر في هذه الأيام الحرجة والظروف الاقتصادية القاهرة التي يعيشها الجميع ، هذه الخطوة تعتبر كارثية لعدد كبير من الأسر والمجتمعات .

كان الأفضل أن يتم القيام بمسح ودراسة وافية حول عمل هذه المنظمات ، ومن ثم تتم هيكلة إداراتها وفق ما تقتضيه المرحلة ، على أن تواصل اعمالها الخيرية وخدماتها التي تقدمها للمجتمعات بدون إيقافها .

بدلا عن رفض ومجابهة هذه القرارات العشوائية يفرح بها البعض ويسميها ب البل ، هذا يعني انكم تفرحون ب بل آلاف اليتامى والأرامل وزوي الحاجة ، وكذلك بل مئات الموظفين و أسرهم .

يجب إعادة النظر في هذا القرار .
Salim Alamin


شارك الموضوع :

1 تعليق

زول ساى 2019/11/23 at 12:24 م

منظمات مشبوهة ومنسوبيها بنى كوز ومن ليس هو من بنى جهلول لا يجد موطئ قدم فى هذه المنظمات منظمة سند برئاسة وداد بابكر ومنظمة البر برئاسة زوجة على عثمان فهل من الممكن تعيين موظف في هذه المنظمات من خارج قبيلة بنى كوز بنى جهلول ما هذه السذاجة يا هذا علما بان هذه المنظمات معفية تماما من اى جمارك وضرائب ورسوم حكومية واستفاد منها على سبيل المثال لا الحصر الداعشى عبدالحى يوسف فهم يركبون الفارهات التى تدخل السودان باسم تلك المنظمات دون أن يدفعوا جمارك اى على حساب المواطن المغلوب على أمره انهم يلهفون المليارات من هذه المنظمات ويلقون الفتات لعامة الشعب المحتاج والمغلوب على امره هل فهمت يا هذا لماذا تم حل هذه المنظمات

رد

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.