النيلين
فيسبوك مدارات

خالد: الوضع اذا استمر بالطريقة دي.. ممكن تطلع مليونيات تطالب باسقاط الحكومة وتفويض العسكر

الحقائق المتعلقة بالصورة أعلاه من مظاهرة ١٤ ديسمبر والتي يحاول كثير من الناس تجاهلها والقفز عليها بالضحك أو بالسخرية أو بتغيير الحقائق هي:

١- كثير من الناس المشاركين في المظاهرة دي ليسوا فقط من حزب المؤتمر الوطني المحلول، وإنما من طوائف متعددة من الإسلاميين الماعندهم اَي علاقة بالحزب المحلول سواء كانوا سلفية حركية أو مؤتمر شعبي أو الإسلاميين غير المنظمين من عامة الشعب (إسلاميو الرصيف).

٢- شريحة كبيرة من الناس ديل استفزتهم ممارسات وتصرفات الحكومة الانتقالية (زي التصرف غير المسؤول بتاع حل المنظمات الاغاثية والدعوية للإسلامين فير المرتبطين بالحزب المحلول ثم التخبط الحصل بعداك ومحاولة تدراك الامر بتصريحات ما بتعالج المشكلة وفقدان الثقة الحصل من الاول، وزي وقوف مجلس الوزراء مع الوزيرة ولاء البوشي ضد الدكتور عبد الحي يوسف)، واستفزتهم برضو تصريحات بعض قادة قوى الحرية والتغيير بخصوص مستقبل الدين والعلمانية في السودان. وآخر التصرفات غير الحكيمة بيان تجمع المهنيين السخيف بتاع امبارح والمتعلق بالمشاركين في المظاهرات ديل ووصفهم جميعاً بالكيزان وتوعدهم بانه سيمارس فيهم ما مارسه في الحزب المحلول.

٣- ممكن زول يقعد يقول ديل اغلبهم عجائز وما معاهم شباب من لجان الأحياء ولا غيره، بس عايز اذكر الناس ديل بانه في الانتخابات البريطانية الاخيرة الانتهت قبال يومين دي، كانوا غالبية المواطنين ممن هم تحت ٤٥ سنة قد صوتوا لحزب العمال (ناس جيرمي كوربين) وغالبية المواطنين العمرهم فوق ٤٥ سنة صوتوا لحزب المحافظين ( ناس جونسون) لكن المحصلة النهائية هي هزيمة كبير لحزب العمال لأسباب عديدة لكن منها انه الخطاب بتاعه وممارساته ما كانت مقنعة للناس الفوق ٤٥ سنة ديل.
في السودان هنا، مع اختلاف في نسبة شريحة الشباب في المجتمع، لكن نسبة المواطنين فوق ال٤٠ والكثير من الممارسات والخطاب الطلع بعد الثورة دي ما كان مقنع بالنسبة ليهم = ممكن يكونوا وقود مستمر ومشاركين دائمين لمثل هذه المليونيات وغيرها في المستقبل القريب، وفِي الانتخابات القادمة على المدي المتوسط.

٤- كل التوتر البحصل دا المستفيد الاول والأخير منه هي المؤسسة العسكرية وحميدتي، والوضع دا لو استمر بالطريقة دي عادي جداً ممكن تطلع مليونيات باسقاط الحكومة وتفويض العسكر.

٥- البعملو فيه الإسلاميين من الانضمام لعضوية المؤتمر الوطني والإصفاف معاه دا غلط كبير وحيضر بيهم جداً في المستقبل، لكن الملام الرئيسي في خلق الاستقطاب المحفز للاصطفاف دا هم قوى الحرية والتغيير وممارسات الحكومة الانتقالية لانهم هم اصحاب السلطة وهم اصحاب القرار وهم الفيدهم يحجمو من حالة الاستقطاب دي لكن ما عملها الحاجة بل بزيدوا فيها. واكبر دليل انه المجموعات الاسلامية دي ما اصطفت مع الموتمر الوطني الا بسبب الاستقطاب دا = انه نفس المجموعات دي كانت معارضة شرسة للمؤتمر الوطني في الغالبية الساحقة من عمرها السياسي.

٦- في التعامل مع المظاهرة دي وفِي اَي تحرك مستقبلي للمجموعات الاسلامية الناس ممكن تواصل استهتارها وسخريتها من المجموعات دي وربما التنمر والشتم وتكرار الكلام الكسول البتقال كل مرة من غير ما الزول يفكر هو بقول شنو زي السؤال الما بدل إلا على جهل قائله بتاع “وين كانت المجموعات دي في ال٣٠ سنة الفاتت ؟”. وغالباً حيجو ناس يشتموني في البوست دا ويرمونه باني كوز وغيره زي ما بحصل كل مرة، لكن عايز بس اقول مقولة جميلة منسوبة لواحد من التابعين لمن قال: “إذا أقبلت الفتنة عرفها القليل، وإذا أدبرت (وقعت وانتهت) عرفها كل الناس”، اها البحصل دا فتنة والله وكلام ممهد لانقلاب عسكري ما بحصل اليوم ولا بكرة لكن لو استمر الوضع دا كدا حيحصل حيحصل، فحقو المجموعة “القليلة” الفاهمة النقطة دي من عقلاء قحت يوعوا الشريحة “الكثيرة” المافاهمها ولا قادرة تستوعبها.

Khalid Osman Alfeel

شارك الموضوع :

12 تعليق

نمر 2019/12/15 at 4:21 ص

هذه مجرد أشولق و أوهام, لا مجال لارجاع عقارب الساعة الى الوراء مهما حشد الكيزان من مؤيدين, حكومة الثورة ستظل هى الحكومة المعترف بها داخليا و خارجيا , أى محاولة لاسقاطها واقعيا لن تنجح وستحاصر حتى يتم ازهاقها , دوليا و اقليميا , ما يسمى بالاسلاميين مرفوضين من دولا و دوائر مؤثرة وداخليا الحركات المسلحة لن تقف مكتوفة الايدى أمام أى محاولات لاجهاض الثورة وحكومتها التى تعتبرها جزء من مكاسبها النضالية, على الكيزان مراجعة حساباتهم جيدا فتبنيهم لاسلوب الثورة المضادة و اجهاض الثورة لن يجلب لهم الا الدمار, عليهم أن أرادوا التنافس فى انتخابات حرة الانتظار بعد الفترة الانتقالية و الا فهم يحفرون قبورهم بأيديهم.

رد
بدر 2019/12/15 at 6:45 ص

اخي لقد ذهبت الي ما ذهب اليه صاحب المقالوما تعويلك على الحركات المسلحة الا الفتنة التي ذكرها الكاتب (العنف والعنف المضاد) انتما متفقان اذا الرجل لم يدع لاعادة عقارب الساعة الي الماضي بل دعا للاخذ بالاعتبار ما قد يودي الي الفوضى مثل السخرية والتقليل من شان الخصم سيما وهو امر واقع وموجود لاينكره الا مكابر وسيلتف حوله كل المحافظين من الشعب الذي يعتز بالعرف والعادات السودانية الاصيلة والتدين الحق وخطان تحت التدين الحق اضم صوتي الي صوتك وصوته بلاش من استفزاز الاغلبية الصامتة حتى لا يخرج الامر من ايدينا جميعا لكما التحية والود وللشعب الصابر

رد
احمد 2019/12/15 at 7:23 ص

یا نمر کلامک دا ما صحیح الحرکات المسلحة الا تزعج فقط لو کان عندها قوة معتبرة کان ازاحت البشیر وهی تحاربعرات السنین فالقوة الفعلیة حمیدتی والجیش ویوم یقولوا لحمیدتی وبرهان انتهم محاسبون بقتل الشباب یکون هنالک کلام اخر

رد
العمده/خضر الماحي 2019/12/15 at 7:35 ص

يانمر الورق
تهددننا بحركاتكم المسلحه التي صنعتوها انتم وجلبتم الدعم لها….بعد أن جلستم في الكراسي ركلتوها بالارجل..والان بعد اهتزت كراسيكم واقترب رحيلكم ومحاكمه اي عميل فيكم تستنجدو بها….لذلك نقول الكيزان اشرف منكم والله ماني كوز انا وحتي الحركات اشرف منكم وتعلمت من كثره خباثتكم وصارت وطنيه اكثر منكم…قحط تسقط بس….اي علماني شيوعي ندوسو دووووس….جوازتكم ما بتحلكم….ومخابرات الأعداء ما بتحلكم

رد
زول ساى 2019/12/15 at 2:08 م

انهم اقل من ٠٠٠٠٠٠١.% من الشعب السودانى وهو الحجم الحقيقى لبنى كوز فى كل السودان وليس ٩٨% كما توهم قبحين خولى وهم جميع منسوبى النظام البائد ومن دار فى فلكهم وها قد رايتم حجمكم الحقيقى وحررتم شهادة وفاتكم بيدكم بنى كوز بنى جهلول اهل النفاق والتجارة بالدين

رد
ود عازة 2019/12/16 at 7:38 ص

والحق اقول ان مثل تصريحاتك وكلامك الغير علمي هو الذي يضر بالثورة والسودان كافة ، تكابر لدرجة اشك انك بلغت سن الرشد وتقرأ الامور قرأة صحيحة ، حاجة كلنا شفناها وكلنا عرفنا مين السبب في ان يخرجوا بهذا الكمية انها تصرفات الرعناء من الوزراء وغباء التصريحات ن والاستعجال لكشف النوايا ،
لقد انكشف اليسار واهدافه دعك من كوز وما كوز والكلام البقي ماجايب تمن حبره لكن فكر بعقلانية هل وصل السودان الى المرحلة التي يركل الاسلام من مناهج التعليم وهل ايقن الشيوعيين ان السودانيين وصلوا مرحلة الكره للدين بسبب الكيزان ان يفعل بهم ما فعل. السودانيون اناس متدينون بطبعهم ولا يرضون ان يمس الدين ، من هو ذاك الشيخ او الصوفي او العالم او المعلم الذي سيسكت حين يسمع كلام الله يستهزء به
ياليت كان النيلين يسمح برفع الروابط الخارجية في التعليقات عشان تشوف الصورة من كل الزوايا وكيف كان الحجم .
وبالمناسبة الكيزان ما سقطت حكومتهم الا بسبب المكابرة والاستهانة بالاعداد وتصويرهم انها شرذمة وسمعت كل تصريحاتهم في التلفزيون وها انت تكرر كلامهم ، ولكن اقول لك اصح وانتبه فستكون خارج الشبكة بمثل هذا الكلام الهراء والفارغ من اي هدف وصحح معلوماتك من قادة المظاهرة من كان في سجون النظام فكيف تفتري وتقول انهم اتباع النظام اتق الله فيما تقول وتبصر الاحداث قبل ان تعلق بعين الحقد او الغضب

رد
سوداني مقهور من كذبة اسمها الثورة 2019/12/16 at 9:10 ص

يحكي لنا التاريخ أن هذه الفئة الضالة (( قحط )) قد سبوا الرسول صلى الله عليه في شرفه وفي بيته وتم حل حزبهم وطردهم وكنسهم من البرلمان وهاهم يعودون لكنس الدين من السودان تحت ذريعة الكيزان الذين كنسهم الشعب السوداني لمزبلة قذارة التاريخ لسوء فعالهم … لكن ما تغافل عنه هؤلاء الشيوعيون المنافقون ان الاسلام ودين الله لا يمكن أن يكنس بهذه البساطة حتى ولو تتطاولوا وتحدو الشعب السوداني بحركتهم المسلحة لسحق الاسلام والسودانيين فالصدور العارية جاهزة لتموت بالملايين من أجل لا إله الا الله محمدا رسول
اين اخفيتم مبادئكم لا إله والحياة مادة يا كفار يا ملاحدة لو سمع ماركس ولينين انبياء دينكم لأعدموكم في ساحة الدم الحمراء لأنكم منافقون قال نصوم ونصلي ونؤمن بنظريات ” رأس المال”

رد
الوطن وبس 2019/12/16 at 10:41 ص

فلتذهب قحط إلى مزبلة التناريخ

رد
رامى 2019/12/16 at 12:46 م

الدين الاسلامى دين تسامح واخاء وكل الشعب السودانى لا يرضى فى دينة الاسلام ابتعدو عن التجارة باسم الدين لان كل الشعب السودانى سيموت من اجل كلمه لا الة الا الله. خليكم فى السياسة بس الله يرضى عليكم.

رد
إن اريد الا الاصلاح 2019/12/19 at 11:49 ص

المقطع به حقائق يكرهها عملاء امريكا من الشيوعيين

رد
بت السودان 2019/12/17 at 9:19 ص

احبطتم الشعب السوداني وكشرتم عن انيابكم بسرعة وسوف تمواون بسرعة بعد ان جاهرتم بعداوة الدين واستغليتم ممارسات الكيزان القبيحة الدين ليس دين الكيزان وبدلا من ان تكسبوا الشعب السوداني وتحلوا المشاكل التي يعاني منها المواطن البسيط ذهبتم الى الابعد ثم الابعد المواطن البسيط لا يعرف العلاقات الخارجية ولايعرف الحركات المسلحة التي ترتزق من عداوتها للحكومات المواطن البسيط يسعى الى عيشة كريم الى توفر لقمة العيش البسيط لو انتم فكرتم في حل ابسط المشاكل لكان الشعب كلو وقف معاكم لكن مستعجلين لفرض توجهاتكم وكل الشعب يرى ان لافرق بينكم والكيزان تمكين محاصصات وتشريد وفي النهاية الضايع هو المواطن البسيط الله لاكسبكم انتم والكيزان ديك ضيعوا البلد وانتو جاين تتموا الباقي ربنا يجيب عسكري يأدبكم كلكم بلا احزاب بلا قرف قلتوا حكومة تكنو قراط واول ما بديتو جبتو ناس تابعة لاحزاب .

رد

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.