النيلين
عادل الباز

الفاخر .. سال من شعرها الذهب المعسل.!!

1
نعم سيسيل قريباً الذهب من شعر رأس شركة الفاخر وخاصة بعد توقف الشريك الخفي عن التمويل وقتها ستتوقف تصريحات السيد وزير المالية المضللة. يعتقد السيد الوزير أنه قادر على الاستمرار فى حملة التضليل إلى ما لا نهاية….وهذا محض وهم .طالبنا السيد الوزير الكشف عن بنود العقد مع شركة الفاخر فلاذ بالصمت. طالبناه بأن يوضح الأسباب التي دعته إلى إتاحة الفرصة للفاخر وحدها ..التف على السؤال بأنها لن تكون وحدها وسيفتح الباب لعشرين شركة.!!.طيب لماذا الفاخر أولاً؟. أول أمس في مؤتمر إذاعي قال السيد الوزير للإجابة على هذا السؤال ( بدأنا تصدير الذهب بشركة الفاخر لأن لديها موارد وفي وقت كانت الوزارة محتاجة موارد للتمويل.). كرر السيد الوزير هذه الأكذوبة مرات ومرات وقلنا له كان يمكن أن تستدعي 17 شركة معلومة تعمل في مجال الذهب ولديها موارد ومسجلة لتطرح عليها الأمر.. فلماذا ياسيادة الوزير للمرة الألف اخترت شركة الفاخر لهذا الامتياز.؟ كل الشركات الأخرى ليس لديها موارد.. وحدها الفاخر المجهولة هي التي تملك مبلغ 28 مليون دولار.؟. السيد الوزير لم يفحص هذه الشركة أمنياً ولم يتعرف على موقفها المالي السيد الوزير يعرف فقط من هم خلفها، وهم ذوو أيادٍ لاحقه وخزائن مملؤة ولذلك وافق سريعاً على الصفقة!!.بعد أسابيع وربما أيام ستخرج شركة الفاخر من سوق الذهب لأنها ستعجز عن الوفاء بالتزاماتها (دعك من حكاية الدولار بـ60 جنيهاً) لأنه ليس لديها خبرة ولا أموال كافية، والشريك الخفي انسحب وستعود إلى كارها القديم لتعمل فى مجال المعسل النظيف وذلك خير لها ولا اقتصاد ولا أصحاب محلات الشيشة ورواد مقاهيها.!!.
2
قال السيد الوزير فى ذلك اللقاء عن صفقة الذهب ( إن الأمر كان بخطاب معلوم وليس هناك شيء مخفي.). خطاب معلوم… ياترى معلوم لمن؟ الخطاب الذي يتحدث عنه الوزير هو الخطاب الذي خاطب به هو بنك السودان والمخابرات العامة والجمارك.هذا الخطاب المعلوم الذي يقول الوزير إنه لا يخفي أي شيء كان خطاباً مدغمساً مبنياً للمجهول. في الخطاب يقول الوزير(بهذا قد تقرر وفق آلية تم الاتفاق عليها بين وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي وشركة الفاخر للأعمال المتقدمة.). المخفي هنا ياسيادة الوزير هو الآلية نفسها… ماهي تلك الآلية؟ وأين هي ومما تتكون؟.وماذا ستفعل؟ المخفي الثاني يا سيادتك ما هي النسبة التي يدفعها بنك السودان لصالح شركة الفاخر( من قبل على أيام شركة السبائك التابعة لجهاز الأمن كان بنك السودان يدفع 4.2% على كل جرام تشتريه الشركة كوكيله لبنك السودان.). الآن شركة الفاخر تدفع مقدم وتشتري وتصدر فكم هي النسبة المتفق عليها.. أين العقد؟. ولا السؤال ممنوع. هل سألت بنك السودان عنها وعن عملياتها السابقة ؟.
3
المخفى الأعظم….من هي شركة الفاخر التي سمحت لها باحتكار تصدير أهم سلعة في السودان هل طلبت من جهاز المخابرات العامة أي معلومات عن الشركة؟.. هل سألت ناس أسواق الذهب عنها (ناس الذهب نكروها حطب) هل سألت بنك السودان عنها. بالتأكيد ليس لديك أي معلومات عن الملاءة المالية للشركة فكيف بربك جاز لك أن تتعاقد مع مجهول وتدعي أن لا شيء مخفياً فى الصفقة!!.دعك من كل ذلك .. هل سألت ناس المعسل عنها؟. ياسيادة الوزير وليس كل مايبرق ذهباً فقد يكون معسلاً.!!

صحيفة اليوم التالي

شارك الموضوع :

1 تعليق

حر الراي 2020/01/14 at 3:19 ص

شكرا الكاتب القدير الباز
فرق السماء للأرض بين اغلب كتاب السودان الكبار وبين مغموري كتاب قحط
لو كنت مكان الوزير لاحترمت نفسي واول تونسيه والرجوع موظفا أو عميلا علي راحته لبن زايد أو النقد الدولي

رد

اترك تعليقا