النيلين
مقالات متنوعة

صمت لجنة أديب

كل شئ ممكنا والشواهد تبوح عن صمت مريب وخلف الكلمات يختفي بريق الحقيقة رغم الاقنعة والزئف ومدارة الكلام فالعين والجسد يفسران ما خلف الحروف ويبينان ما وراء التعلثم من سر الصمت المفضي للكارثة .

ــ والثوار يحيطون باديب وبعض من غضب يعتلي الصدور والكلمات مثل زخ الرصاص يفسر ما خلف الارواح من مواجع والم ,ولم تنهتي الحكاية من حيث يريد البعض لها فالحقوق لا تسقط والذكريات الموجعة كابوس لازالت تختزنه الذاكرة .

ــ من يحاول قتل الحقيقة وان يلبس الباطل ثوب الحق ويزئف ما كان هناك من اغتصاب وغدر وفاجعة , فالارواح لازالت تنتظر العدالة فمن قبض الثمن وباع القضية واراد ان يطمس ملامح الحقيقة.

ــ تتناثر خلف الخوف من قول الحقيقة الف حكاية واحد قيادات قحت يصرح من يوفر الحماية فالسنة اللهب للنار المضرمة قد تشعل الحريق في الجميع ويضيع في غمرة الغضب كل شئ وما نحصده من هشيم لن يظل طويلا امام الرياح العاتية .

ــ الكل يبحث عن الحقيقة والكل ينتظر ان تبوح بها الصدوروما خلف السطور ولجنة اديب تائه في بحار الظن وهواجس الخوف ولا شئ يتحرك فالسكون يفسر بعض من الكلام والغمز يقول واديب يرفض ان يقول عن فض الاعتصام رغم انتهاء الاجل .

ــ والبعض يحاول ان يقفز فوق الحقائق , ولااحد يريد ان يحرك ملف العدالة من امام اللجنة خوفا من المياه الراكدة ومافيها من تيارات عاصفة فمن هو صاحب المصلحة الذي يريد ان لاتفتح الملفات ويبطئ سير قطار العدالة.

د.الفاتح خضر رحمة
الراكوبة

تعليقات فيسبوك
شارك الموضوع :

اترك تعليقا