النيلين
رأي ومقالات

القضاء السوداني الذي ارسل البشير للاصلاحية

امسكوا الراس وخلوا الضنب .

ان القضاء الذي ارسل البشير للاصلاحية ،

وقرر اعدام عشرات منسوبي جهاز الامن قصاصا لمقتل الاستاذ الشهيد احمد الخير ،

و ابطل قرارات المجلس العسكري ونصر موظفا بسيط على حميدتي ومنحه اجازته السنوية رغم انف المجلس العسكري .

وبرأ عاصم عمر من تهمة القتل العمد وافرج عن المتظاهرين ورفض تجديد الحبس للمعتقلين السياسيين (ود قلبا)
وامر باطلاق سراحهم في الحكم البائد وقت كان زبانيته يضربون بلا رحمة او هوادة ..

لا يسحتق كل هذه المجابدة والحملة المسعورة فهو قضاء نزيه نعم شابته بعض التشوهات الطفيفة التي يمكن علاجها في اطار قانون السلطة القضائية وهو قانون لا علاقة له بالانقاذ وسن في الديمقراطية الثالثة.

اقول ان هذه التوجسات التي تناب البعض من منسوبي الاجهزة العدلية لا مبرر لها فالنظام العدلي مالم يكن فاسدا وموجها لخدمة البعض فانه يحوي ضمانات لحقوق الناس في الاستئناف وخلافه ، كما ان المرحلة الانتقالية لا تحتمل مثل هذه الخطوات الكبيرة التي تحتاج لدراسات متانية تستند للتجربة القانونية وليس السياسية.

لم يضام مواطن من القضاء السوداني الا نادرا والكل يثق في النظام القضائي فلا داعي لهذه المعارك الغير مجدية فمشكلة البلاد هي اقتصادية ويجب تكريس الجهود لذلك وان كان هنالك تطهير فراجعوا دوائر النفوذ والمال وستجدوا ما يغنيكم في بنك السودان ووزارة المالية .

التحية لمولانا نعمات رئيسة القضاء والتي وقفت بشموخ لتزود عن حياضها لتؤكد لنا استقلال شخصيتها وصلابتها وليس كغيرها من المسئولين الذين اظهروا خنوعا مبالغا فيه لرغبات قحت بغض النظر عن سلامتها او عدم سلامتها فقط لضمان الهتاف باسمهم حتى وان كان الثمن هو ضياع المؤسسية.

اتركوا الضنب وامسكوا الراس فالقضاء ليس مشكلتنا.
نسال الله لنا ولكم العافية
🖋 Mortada Ahmed Farrag

تعليقات فيسبوك
شارك الموضوع :

1 تعليق

حسين عبد الله 2020/02/18 at 6:12 ص

كيف يكون القضاء (ما مشكلتنا)
القضاء من اهم اركان الدولة و يحقق العدالة التي هي من شعار الدولة و لكن القضاء الان مسيس كما لم يحدث في تاريخ السودان و الامثلة التي ذكرتها و هي الانحياز لكل ما بنتسب للثورة و قحت و يضرب كل من عارضها او صدح بما يراه من الحق.. قضاء مسيس و بعيد عن النزاهة.

رد

اترك تعليقا