النيلين
فيسبوك مدارات

10 أشهر قضاها مامون حميدة في سجون قوى الحرية والتغير بين بلاغاتها الكيدية واخبارها ورواياتها الكذوبة


لم اتفق مع الرجل يوما” في سياساته في وزارة الصحة بالخرطوم وليس لي شك انه لم يوفق في ادارة الوزارة .. هذه نقطة اولى …
الاكيد عندي ان الرجل قامة علمية فريدة يشهد لها العدو قبل الصديق بالتميز المهني والتفوق الاكاديمي ..

حين استدعت الحركة الاسلامية بعد انقلاب الانقاذ البروفيسير مأمون حميدة من الخارج مع اخرين من اخوته من الاكاديميين والعلماء لم يكن الرجل في حوجة لمنصب داخل البلاد ولا في حوجة لمرتب زهيد ان وجد او منح فقد كان الرجل طبيبا” ناجحا” واستاذا بالجامعات البريطانية .. استجاب مأمون حميدة لنداء فكرة أمن بها ومشروع انتمى له منذ نعومة اظافره …

10 أشهر قضاها الرجل في سجون قوى الحرية والتغير قضاها بين بلاغاتها الكيدية واخبارها ورواياتها الكذوبة امهلت في اخر 3 اشهر منها السلطة القضائية احزاب الحرية والتغير مجتمعة ان تقدم بينات في البلاغات المفتوحة ضد البروفيسير مامون حميدة فلم تقدم احزاب قحت مجتمعة دليلا واحدا” او بينة واحدة تثبت بها تهمة او تثير بها شبهة حول الرجل …

وها هو اليوم مبتسما” في بيته بين ابناءه عزيرا” بفكرته ومشروعه لا ينكسر لسجون الصغار وأشباه الرجال …

تقبل الله يا بروف وفي ميزان حسناتكم…

الصديق محمد احمد

تعليقات فيسبوك
شارك الموضوع :


6 تعليقات

ود بندة 2020/02/19 at 4:54 ص

كبير انت يا بروف علي اعداء النحاح وصغار النفوس الدنيئة مثل قحت وأمثالها.
لن يسلم الشرف الرفيع من الاذي ….

رد
Atbarawiyah 2020/02/19 at 6:47 ص

اعجب والله ان يتطاول سفلة الحريه والتغيير ان يتطاولوا على هذه القامه وهذا العالم الفذ سفلة الحريه والتغيير مجتمعين لا يساوون فردة حذاء البروف اليسار فيمينها أعلى من قمة رؤوسهم الخاويه الا من بعض العفن الضار
عش مرفوع الرأس ايها البروف العظيم فامثال هؤلاء لا يعنون لك شيء كما انت تعني لهم كل شيء فحسدوك

رد
دكتور جمال الدين عبد الله 2020/02/19 at 7:41 ص

اولا لم يكن مامون حميده خارج السودان قبل الانقلاب فى ايام الدمقراطيهاو بعد الانقلاب
لم يكن وقتها استاذا فى الجامعات البريطانيه
لماذا لا تنتظر راى القضاء قبل ان تحكم انت بدل عنه
لعلك لاتعرف اولاتريد ان تعرف انه اطلق سراحه بالضمان

رد
أبو أحمد 2020/02/19 at 8:20 ص

الحرية و التغيير تشارك المجلس العسكري في الحكم منذ خمسة شهور و ليس عشرة و ليس لديها سجون . المجلس العسكري هو الذي اعتقله قبل عشرة شهور

رد
زول ساى 2020/02/19 at 9:43 ص

قد افرج عنه بالضمان الشخصى اى لم تتم تبرأته مامون حميدة دمر المستشفيات بولاية الخرطوم واكبرها ما فعله بمستشفى الخرطوم وعمله على ايلولة مستشفيات الخرطوم للولاية اى حرمان سكان الولايات من العلاج بمستشفيات الخرطوم
روت مهندسة اجهزة طبية فصلها مامون حميدة من مستشفاه الخاص تعسفيا وهددها بسجنها وارغام اهلها على بيع جميع ما يملكونه من اجل اطلاق سراحها من السجن ان لم تتنازل هى عن حقوقها من الفصل التعسفى وقد ازعنت له مكرة لانها دولة الظلم ومامون حميدة احد اركانها واطلاق سراحه بالضمانه الشخصية لا تعنى براءته وسينال جزاءه فى ظل قضاء عادل ومنصف فى جلسات محاكمته المنتظره فما جد الان بدلا من ان يذهب إلى جلسات محاكمته من السجن سيذهب إليها من منزله حتما ستطاله دعوات المظلومين وحتما سينال عقابه على ما اقترفه فى وزارة الصحه ولاية الخرطوم

رد
زول ساى 2020/02/19 at 11:56 ص

هل نسينا ما تعرض له الطلاب والطالبات من ابتزاز بجامعة مامون حميدة من اجل كسر الاضراب هل راينا التعذيب الذى طالهم والاهانه والضرب والقتل الذى تعرض له طلابه والذى كان بموافقته ومباركته من اجل بقاء المجرم المخلوع البشير بالسلطه كى يظل هو وزيرا جاثما على صدور الأطباء الشرفاء متغولا على حقوقهم ان حميدة وصحبه مجرمى بنى كوز ليس بينهم رجل شريف برئ وان حكمت له المحكمة بالبراءة يكفيه جرما وعارا انه احد رموز عصابة بنى كوز فهذه وحدها جريمة تستحق الاعدام فمن خان وباع الوطن ليس اقل من ان يعدم

رد

اترك تعليقا