رأي ومقالات

لقد كان من المهم ان تحكم قوى الحرية والتغيير السودان حتى يرأها الناس على حقيقتها


على هذا الحساب اذكر انني كتبت في احدى منشوراتي ان الجمهور الذي انتفخت به قوى الحرية والتغير جمعه حولها ضخامة الوعود وكثافة الاشاعات … الاشاعات التي ملأت الاسافير ولم تتوقف حسابات الناشطين عن الترويج لها ولم تتوقف الكثير من الصفحات المعروفة ذات الرواج والمتابعة العالية عن الحديث عنها ونشرها وتسويقها …

بهذه الاشاعات والروايات إمتلأ الشارع احتقانا” وعدوانية وكراهية عشرات المليارات من الدولارات التي وجدت في البيوت والمزارع و عشرات المليارات من الدولارات التي وجدت في حسابات بنكية بالخارج صور للشارع ان الاسلامي او الكوز عبارة عن شخص داسي القروش في بيتو عشان البلد تقع والناس تجوع .. الاحتقان حينها كان لا يسمح بنقاش ولا حديث ولا قول …

الوزراء المؤهلون الذين سيعملون بلا مقابل وحمدوك المخلص والجميليين والجميلات كل هذا ما كان لاحد أن يسمع حديث ناقدا” او قولا” مخالفا” للسائد لو لم يشاهد الناس تحربة عملية واقعية وهنا ايضا على هذا الحساب كتبت ان ديكتاتورية قوى الحرية والتغير المدنية ستكون الاقصر في التاريخ وان وزراء خدمة الوطن ستسقط اقنعتهم بأسرع مما يتوقع الناس

في صباح انعقاد هيئة شورى الموتمر الشعبي في قاعة قرطبة كانت سيارة يمتلكها احد قيادات قوى الحرية والتغير تطوف الاحياء المجاورة بمكبرات الصوت لتخاطب الناس أن اجتماع الضخم للكتائب الامنية المسلحة سينعقد في القاعة وان عليكم الاستعداد لحسمه ومهاجمته .. على صفحات الفيس كانت صفحات اليسار تحدث الناس ان الشعبي هو من افتعل العنف وان هذا التجمع لهذا الكم من الناس امام قاعة بها اجتماع كان محض صدفة ودون ترتيب وانضم اليه سلفيو الامارات والسعودية المتلبرلون ليروجوا ذات رواية الحرية والتغير …

حكومة حمدوك هذه دعمت من محطات مختلفة والشرعنة لها كان بادوات مختلفة والمشروعية كانت لتحكم هذه القوى اليوم السودان اكتسبت من منظمات المجتمع المدني وناشطيه قبل احزاب قحت المتهالكة الهشة ومنظمات المجتمع عندي تبدأ ممن ترعاهم سفارات الاتحاد الاوروبي مرورا” بمن رعتهم أسرة البشير وصولا” الى من رعاهم مشايخ مجمع الفقه من قيادات الموتمر الوطني الدروايش…

المشهد الحالي يحمل بين طياته كثير رسائل تبين كثيرا” كان تحت الظلام ما كان ليخرج لو لم يجري انقلاب قوش ابن عوف الاول .. ورب ضارة نافعة تعظك وتبين لك خبايا الاحداث والناس والأقنعة …

في الطريق الى اسقاط الحرية والتغير اقول لقد كان من المهم ان تحكم هذه القوى السودان حتى يرأها الناس لقد كان من المهم ان يشاهد الشارع والشعب الكفاءات الفريدة والنماذج المشرقة والقوى الوطنية الفاخرة اقصد الشريفة كان من المهم ان يرى الناس نموذجها الواقعي والعملي حتى نبدأ المرحلة الجديدة …

والأيام دول ..
الصديق محمد احمد



‫4 تعليقات

  1. حتى الشعبيين خاضوا التجربة وفلقتونا بشعارتكم الوهميه الاسلامويه وفشلتم فشل ذريع وصورتم للناس أن الترابي نبي اخر الزمان وجامع بين كل العلوم وانكم ستنشرون الاسلام حتى الاسكا وقتلتم الأبرياء واشعلتم الحروب في كل بقاع السودان .انتم اشر فلا داعي لشيطنت الآخرين .الحقيقة اننا عجزنا جميعا أن ادارة الدولة السودانيه منذ أن خرج المستعمر وندم العوام على رفع علم الاستقلال بما ضاقهو من ويلاتكم وفشلكم اتمنى أن لا تفلقونا مرة أخرى بأكاذيبكم الضاله المدمرة لقد سئمنا الشعارات

  2. ايها الصديق الغير صدوق
    مين قال عفنك ديل مااكتنزو قروش وحاتك مليانيين اذا انت كنت مغفل نافع دى مشكلتك لكن الغالبية منهم مستفين قروش وماعندهم مشاكل مادية نهاي فما تدافع عن الباطل ساى
    اما ناس قحت وشحط زى مابتقول
    نحن الكفار دىل عاجبننا ياخ بمزاجنا وكدة على الاقل ماف كضب باسم الدين
    وتبا لك كما قال الوهابى

  3. قحت خموا الشعب السوداني بالكثير من الاكاذيب والنفاق وتلفيق التهم على الرياء كثر،،
    وبنفس السرعة التي خدعوا بها الناس بنفس السرعة تتكشف للناس حجم نفاقهم واكاذيبهم.

  4. والله الكيزان تاني لو رقصو فوق النار مافي زول بيصدقكم انتم اكبر عار على السودان وأكبر مصيبه على البشريه حراميه واولاد ستين كلب من كبيركم لصغيركم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *