مقالات متنوعة

إنتبهوا..!!


@ من حسنات المحاولة الفاشلة لاغتيال الريس حمدوك، أنها كشفت بلا تحفظ أعداء الثورة وافصاحهم بكل ما يملكون من (بجاحة) وتلفيق واكاذيب مبثوثة، لخطهم الاعلامي المضاد الذي يحاولون عبره تكذيب ما حدث وان محاولة الاغتيال مجرد تمثيلية، صحيفة الغفلة في زمن الانتباهة كما عرفت وجدت مناخ الحريات والديمقراطية الذي خلقته الثورة التي لم تمارس عليهم حظراً ولا حجراً أو سنسرة ولا ايقاف ولا تعقب أو اعتقال ولا قطع أرزاق الخ.. الاساليب الامنية الاقصائية التي كان يمارسها نظامهم الهالك في مواجهة الصحافة والاعلام، صحافة وصحفيو النظام المباد وتوابعهم من صحفي الدفع المقدم شكلوا ، (تيم ويرك) بتنسيق عالي عبر قروب اسفيري يضم فلول من صحافيين باسماء معروفة وأخرى حركية، يقودون عملاً اعلامياً وصحافياً مضاداً تساهم فيه بعض العناصر الامنية بمعلومات مسمومة للمفبركة.

@ صحيفة الانتباهة، التي أنشأها (خال المخلوع) الطيب مصطفى المتحول الى مجرد (كولمنيست) في (الزاوية) اليمانية للصحيفة ينفث فيها فحيح زفراته الموبوءة بلوثة العداء للشيوعية وللحركة الشعبية، قادته عنصريته البغيضة لفصل الجنوب، ولم يبرد حشاهُ حتى بعد ذبحه ثوراً أسود من حقده الذي لم يتوقف طالما ان هنالك حزب شيوعي وياسر عرمان يزودان قلمه بالمداد ليكتب بسيرتهما يومياً حفاظاً على رزق يومه بعد أن زال نظام ابن اخته وتوقفت معه سبل الكسب …. ولم تعد شركاته المتعددة (الزوايا) قادرة على دفع الاجارة وفاتورة الكهرباء والعياذ بالله، جف في كأسه الرجاء وبكت فرحة السنين.

@ الانتباهة، يرأس مجلس ادارتها مديرها العام سعد العمدة وما ادراك ما سعد العمدة الذي كلما ذكر اسمه يقفز الى السطح دكتور نافع علي نافع المتظاهر بالفقر و الاستقامة و انه لا يملك شروى نقير من الهبر الانقاذي، ثروات ضخمة ، قناطير من الذهب والدولارات بالجوالات ومراحات الانعام .
هذه الصحيفة تمثل الخط الاعلامي للثورة المضادة بثاً للاحباط وللروح المعنوية الهدامة إستهدافا للحكومة الانتقالية ورموزها والمؤيدين لها، كتبت يوم أمس الاربعاء على صدر صفحتها الاولى، بالبنط الاحمر العريض عنواناً مثيراً،(الانتباهة ): تكشف معلومات خطيرة بشأن عبوة تفجير موكب حمدوك . كانت تفاصيل الخبر عبارة عن صفحة كاملة لمحررة صفحة الجريمة الاستاذة هاجر سليمان التي لم تقدم حقيقة واحدة مكتملة العناصر لهذه الجريمة التي لم يكتمل التحقيق فيها، الخبر (الصفحة ) ، خلى من أي مصدر موثوق يعتد به مما جرفه بعيدا عن المهنية ، ناحية ورشة النجارة للصناعات الخبرية التي تعتمد على ذرة حقيقة مخلوطة مع كمية استنتاجات.

@ في مثل هذه القضايا لا يمكن لأي مسئول أمني التورط بالتبرع بأي معلومة إلا إذا إستجاب لإغراء لا يقاوم (مقدم فساد) للحصول على معلومة مفتاحية تشكل هرماً للخبر لحشوه بالاكاذيب والاستنتاجات والتوقعات وكل ذلك ، يتعارض مع credibility المصداقية الخبرية المهنية، إلحاقاً لخبر الانتباهة المنجور والمعادي، تم دعمه بحوار مع الامين السياسي لأمانة الشباب بالوطني المحلول الطيب اسماعيل الذي افتى وكأنه خبير أمني بأن محاولة الاغتيال تمثيلية كبيرة وأن حمدوك لم يكن بالسيارة ، هذه الاكذوبة رددها خال المخلوع والوجيه ، اسحق احمد فضل الله الذي وكأنه استقى المعلومة من التيم المكلف بحراسة الشخصيات الهامة بالدولة وبذلك تضع الانتباهة نفسها في خانة الصحافة المعادية للثورة والمستفزة للجهات الامنية والتشكيك في حياديتها والتفريط في سرية المعلومات الامنية واستخدامها في ترويج الأكاذيب المضللة.

حسن وراق
الجريدة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *