رأي ومقالات

في أيام الثورة الاولى الناس صدقت ان تحت سرير عوض الجاز عشرات المليارات من الدولارات


الايام تمضي ما أسرعها وما أكثر ما تبينه ، الكثير مما حذرت منه هنا يبدو ويخرج اذكر جيدا اني كتبت على حسابي هذا ان الرأي العام الداعم لقوى الحرية والتغيير صنعه عاملان اولهما هو ضخامة الوعود المطلقة من قيادات الحرية والتغيير والتصور الذي رسمته الجماهير للبلاد بعد تولي هذه العصبة للحكم والعامل الثاني هو كثافة الشائعات المستخدمة ضد الخصوم وتحديدا الحركة الاسلامية ، هذه الحالة التي صنعتها قوى الحرية والتغيير ستدفع ثمنها غاليا” هي وستكون هجمة الجماهير عليها غير مسبوقه في التاريخ السوداني .

في أيام الثورة الاولى صدق الناس ان تحت سرير عوض الجاز عشرات مليارات الدولارات وكذلك تحت الارض في مزرعة الصائم ديمة وان اموال رموز النظام الموجودة في ماليزيا فقط ذلك الرقم الذي قاله محمد عصمت وان الاكاديمي السوداني الذي اختفى الان ويدعى هشام حمزة جمع 70 مليار يورو لنهضة السودان عندما تحكمه قوى الخرية والتغيير والمئات من حسابات الفيس بوك التي حملت تعهدات الدفع اتعهد انا فلان المغترب بالدولة الفلانية ان ادفع مبلغ كذا لصالح الحكومة الانتقالية من اجل رفعة السودان ، هنا كانت الامال تتسع والتطلعات تكبر ، هل تعلم يا عزيزي ان المبالغ التي حملاتها منشورات ناشطي قوى الحرية والتغيير ومنظمات المجتمع المدني وصناع الرأي هنا تكفي ان صدقت لاحداث نهضة شاملة في السودان وجاراتها من الدول ؟!.

ثم كانت الحكومة والناشطين والخبرات والكفاءات الوطنية الوسيمة وغير الوسيمة العجبو البنات والعجبو الاولاد ثم امتلأ الاسفير بالمدح الموضوعي والمدح الموضعي ولم يخلو مدح الوزراء من الحديث عن العيون والخدود ، حدثونا عن شهاداتهم العلمية الرفيعة عن تاريخهم النضالي الكبير عن المنظمات الدولية التي شغلوا وظائف قيادية بها ، كانت الايام القليلة تكفي لنرى الكفاءات من اهل الوسامة والشهادات الرفيعة تبيت النساء في عهدهم في صفوف الخبز والغاز ويبحثون هم عن زيادة الرواتب وامتيازات الوزارة .

اننا في حوجة لمزيد من الوقت لتعم الصدمة وتتوطد اركانها وجذورها اكثر في البؤساء الذين خرجوا بالامس والقوا باجسادهم امام الرصاص والقذائف ليكون هولاء هم الحاكمون حينها سنكتب الثورة بدت ياداب ….
#سقطت

الصديق محمد احمد



تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *