فيسبوك

صورة غاز او مواصلات واي ازمة من الازمات الكتيرة دي ما بتتوجب عليك كجدادة تخون الزول الناشرها


ممكن اي حراك او ناشط يعمل رايح وما يكتب عن اي حاجة حاصلة في البلد ممكن عادي يبطلوا معارضة لقحت
منها نبطل نشوف التعليقات الغبية والساذجة من القطيع الما عندو راعي دا
يعني صورة لي صف عيش فيو الف نفر في زمن الكورونا دا تعلق فيو تنبذ وتسيئ و تخون الزول الكاتبو زول بعمل كدا دا ما عندو اي فهم في راسو
او صورة غاز او مواصلات اي ازمة من الازمات الكتيرة دي ما بتتوجب عليك كجدادة تنبذ او تخون الزول الناشرها
لانو لو ختيت نفسك في مكان اي زول في الصف دااو اختك او امك او اخوك او اي فرد من اسرتك دا ما بكون تعليقك
اخيرا
مافي داعي لي اي تظاهرات او تجمعات من اي مسمي في الدولة دي
ومافي داعي لي اي دعوة اسقاط لحكومة سقطت وانتهت في نظر اي مواطن
وحتسقط فعليا لمن المواطنين ديل يفضو من الازمات الهم فيها يا اقنعوا من انو الازمات دي تنتهي والكرونا تنتهي،
مسالة وقت بس
صفوف الوقود حتنتظرنا لما بعد الكورونا
وكذلك العيش
وكذلك الغاز
وكذلك المواصلات
نقعد في البيت
نتجنب التجمعات الما ضرورية
ستر الله علينا و عليكم

عبدالله عمسيب

تعليقات فيسبوك


‫3 تعليقات

  1. كوز دي تاني ما بتحلكم من غليان الشارع والخراب الذي الحقتموه بالسودان عبر الكذب و النفاق والتضليل.وكوز أصبحت الآن مدح واطراء لماذا؟
    لأنو اتضح ان الكيزان كانو معيشين الناس في وفرة ورخاء وجنة مقارنة بعهدكم البائس.
    اهو الناس بقت تقول ضربت علينا الذلة والمهانة بسبب افعالنا وجحودنا لحكومة الانقاذ التي لم نصبر عليها سنة واحدة بسبب الضوائق المعيشية التي بدت تظهر هنا وهناك، وها نحن الان نحصد الجوع والمعاناة ونسف التراب ندما واسفا.
    قريبا ستمتلئ بكم سجون كوبر والفاشر وبورسودان ان لم يتم طحنكم وسحلكم وسحنكم في ذات الشوارع التي لا تخون.

  2. صدقت يا عادل

    ورقة اتحرقت

    طيب ، لما كانت كاميراتكم جاهزة دائما لتصوير أي مصيبة في عهد الإنقاذ ، كان مباح لكم ، والآن صار من المحرمات ؟

    أنا محيرني اختفاء فلان وفلان وفلان ورابعهم زميلهم من التعليق

    أمنوا ياربي ؟ ولا بقت فسبكة ؟

  3. اكتر حاجة مضحكة يا عادل القحاتة او بعضهم ما زالوا يخاطبون الناس باللغة التي اخرجوا بها الاطفال و من اعمار ٤ و ١٠ سنوات و هم يهتفون تثقط بثث
    حتى نبيل اديب و رجاء المسيحيين لما قالوا كلمة حق (بلوهم) و قالوا كيزان.. كيزان مسيحيين ههههههههه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *