النيلين
فيسبوك

عشان ربنا داير يفضح القراي أنه جاهل خلاه يختار آيات زكاة الابل كمثال لأنها وردت في السنة ولم ترد في القرآن أصلاً !!


واحد من أصحابي العزيزين عليّ شديد ومناصر ومدافع عن القراي بشدة، رزق بمولودة وقام أعلن عن مقدمها في الفيس وقال اللهم أجعلها من الصالحات الحافظات لكتاب الله!
ما هو يا اللخو كدي دقيقة..
القراي قال تحفظو قدر البتصلو بيه بس!
دحين إنتا يا العشا اب لبن.. يا تبقى بي جاي .. يا تبقى بي جاي..!
يا مولاي .. يا قراي!
هو القراي أكان ما جاهل بالقرآن ومدعي معرفة كان قال : لو ما عندك ابل حافظ آيات زكاة الإبل ليه؟ وهو عشان ربنا داير يفضحو خلاه يختار آيات زكاة الابل كمثال لأنو زكاة الابل وردت في السنة ولم ترد في القرآن أصلاً !!
بنيتك إن شاء الله تبقى من العالمات المتدينات البارّات العفيفات التاليات لكتاب الله والمفيدات لمجتمعاتهن ووطنهن وربنا يحفظها من ناس اوبجكشن وكونسنت وما دايرة اعرس لاراجل لامرة ديلك.. وربنا يغطيها من لاحسات الأراضي الكاتلات الجدادة وخامات بيضها ديل .. وربنا يرفع الوباء الحمانا نحضر عقيقتها.
ملاحظة (البارّات) بتشديد الراء لأنو عارف مخك مخستك يا صاحبي 😄
قال قراي قال .. القر الينفخك يا يابا

لؤي المستشار
لؤي المستشار

تعليقات فيسبوك
شارك الموضوع :


4 تعليقات

Sana 2020/05/02 at 11:22 م

والله ما في جهله غيركم يا تجار الدين

رد
محمد 2020/05/02 at 11:50 م

القراي جاهل ومدعي ولديه اصرار عجيب في اظهار مصادمته للقران والدين واللوم علي من اتي به لذا لابد من ازاحته مع وزير التربية الشيوعيي الذي نصبته علينا قحت بقصد تصفية القيم الاسلامية من المجتمع والواجب يحتم اقتلاعهم جميعا مهما كلف الثمن

رد
زول ساى 2020/05/03 at 6:44 ص

وما فرطنا فى الكتاب من شئ امش راجع المصحف وبعدين تعال اكتب مع اختلافى مع القراى فى حديثه هذا بالتحديد حفظ القران يكون خالصا لوجهه الكريم وليس لمنفعه شخصية كما صوره القراى ورغم ذلك الامل معقود على القراى فى اصلاح ما افسده المجرمون ثلاثون عاما الذين جعلوا الدين سلعة يتاجرون بها فى المرافق ومناحى الحياة ونحمد الله الذى اماط عنا الاذى وعافانا فبنى كوز اقذر وأسوأ من فضلاتنا لذا نحمد الله حد الحمد الذى اماط اذاهم عنا

رد
Dr. Hamid Bargo 2020/05/03 at 8:23 ص

بصرف النظر عن صحة ما نقل عنه من عدمها
الا ان د. عمر القراي أكبر عدو للثورة السودانية
سجلنا اعتراضنا على تعيينه في اليوم الأول لصدور القرار الكارثي.

لكن لا ادري سبب اصرار رئيس الوزراء حمدوك على إبقاء هذا الرجل الجدلي الذي يجاهر بمعاداة الله و رسوله و الإيمان الذي في صدور المؤمنين السودانيين.

للاسف أصبح السودانيين بين مطرقة تجار الدين الكيزان و سندان تجار الإلحاد و المعاصي ببعض مكونات القحت

نسأل الله العافية

رد

اترك تعليقا