تحقيقات وتقارير

هل تعود الحياة إلى ما كانت عليه في ظل استمرار كورونا؟


مع بدء بعض الولايات الأميركية في السماح بإعادة فتح الأعمال التجارية، يشعر الكثير من الناس بالارتياح لأنهم سيتمكنون من الاستقرار في “الوضع الطبيعي الجديد”، إلا أن هذا لا ينعكس على الجميع. إذ يخشى آخرون من عودة الحياة إلى طبيعتها. وهناك أسبابٌ عدة تجعل نهاية الإغلاق مثيرة للقلق بالنسبة للبعض، بحسب موقع “بزنس انسايدر”، وهي:

1 – قلق حيال الصحة

خلال الشهرين الماضيين، حذّرت وسائل الإعلام من استمرار ارتفاع عدد الوفيات نتيجة كورونا، ونقص الأجهزة الطبية، واستمرار انتشار الفيروس في المجتمع. وحتى الآن، يحذّر العديد من مسؤولي الرعاية الصحية من أن العودة إلى الحياة الطبيعية مبكراً قد تكون لها آثار كارثية. لذلك، هناك الكثير من القلق بشأن الصحة. كيف نوقف انتشار الفيروس التاجي؟ وكيف نساعد الضعفاء على البقاء آمنين؟ والكثير غيرها. وبالتالي، هناك أسئلة أكثر من الإجابات.

2 – قلق بشأن ما قد يكون عليه الوضع الجديد

هناك الكثير من التكهنات حول ما قد يحمله المستقبل. هل سنجلس على مقعد واحد على الطائرات؟ هل سنرتدي أقنعة في كل مكان؟ هل ستقتصر كل تجمعاتنا على عدد قليل من الناس؟ هل ستعقد مؤتمرات كبيرة أو غيرها مرة أخرى؟ هناك الكثير من عدم الارتياح حول حال المجتمع في حقبة ما بعد الفيروس التاجي. والتغيير صعب خصوصاً حين يكون لديك القليل من السيطرة عليه.

3 – استمتاع بمهام أقل

استمتع بعض الناس حقاً بتباطؤ الحياة قليلاً. إجبارهم على البقاء في المنزل ذكّرهم بأنهم ليسوا في حاجة إلى الركض من نشاط إلى آخر طوال الوقت. تعلموا كيف يجدون بعض الفرح والسلام الداخلي من خلال القيام بما هو أقل. الآن، مع فتح الشركات أبوابها مجدداً، قد يكون الانتقال من “القليل جداً” إلى “الكثير” أمراً صعباً.

إذا كنت قلقاً بشأن عودة الحياة إلى طبيعتها، فأنت لست وحدك. لكن يمكنك الحد من مخاوفك من خلال الهجوم على المشاكل التي يمكنك حلّها، وإدارة مشاعرك. من هنا، من المهم أن تحدد أولوياتك، وهذا وقت رائع لتقييم كيف تقضي وقتك وتستفيد من مالك وطاقتك. لست مضطراً إلى أن تكون اجتماعياً على سبيل المثال في حال لم تكن ترغب في ذلك. تخلص من الأشياء التي لا تريد القيام بها بعد الآن، وأضف المزيد من الأنشطة التي تتماشى مع أولوياتك للمضي قدماً.

يجب أن تضع خطة لإدارة صحتك، سواء أكنت ترغب في اتّباع نظام غذائي صحي لتقوية جهازك المناعي أو ممارسة الرياضة أكثر بعد قضاء ستة أسابيع في البيت. تذكر أن التحكم في صحتك يجعلك أكثر قدرة على التحكم في مستقبلك.

إعداد: ربى أبو عمو
العربي الجديد



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *