النيلين
منوعات

تدشين فرحة العيد لنزلاء السجن القومي بالروصيرص


دشن ديوان الزكاة بولاية النيل الازرق برنامج فرحة العيد لنزلاء السجن القومي بالروصيرص بحضور العميد شرطة يحي ابراهيم دياب مدير ادارة السجون والاصلاح بالولاية والاستاذ فيصل حسن ادم امين الزكاة بالولاية والقيادات التنفيذية بمحلية الروصيرص وادارة السجن القومي.
وقال امين زكاة النيل الازرق في تصريح (لسونا) ان برنامج فرحة العيد جاء استكمالاً للبرامج المخصصة لنزلاء السجن القومي بالروصيرص وسبق ان تم اطلاق سراح 16 نزيلاً بتخصيص مليون و633 الف جنيه لهذا الغرض واعقبها تنفيذ افطارات رمضان .وتعهد فيصل ببذل المزيد من الجهود لتأهيل ورشة السجن حتى تسهم في اعداد وتأهيل التزلاء والمطلق سراحهم واكسابهم مهارات تعينهم على كسب العيش والاندماج في المجتمع باعتبار ان السجون مؤسسة اجتماعية متكاملة تلعب دوراً واضحاً في صياغة الفرد وجعله منتجاً يساهم في زيادة الدخل المحلي والقومي.

من جانبه امتدح العميد شرطة يحيى ابراهيم دياب مدير ادارة السجون والاصلاح جهود ديوان الزكاة تجاه نزلاء السجن القومي الروصيرص والاسناد المتواصل في كافة المناسبات الدينية والقومية ورحب بالشراكة الذكية بين الزكاة وادارة السجون لتأهيل الورشة الملحقة بالسجن لتكون منارة لاكتساب المهارات الحياتية وتمليك النزلاء مهنة تعينهم في حياتهم اليومية بعد اطلاح سراحهم .

سونا

تعليقات فيسبوك
شارك الموضوع :


1 تعليق

حسين محمود 2020/05/25 at 6:18 م

هل ينجو الديوان؟
منظمة الدعوة الإسلامية، ديوان الزكاة، القانون الجنائي لسنة 1983,البنوك الإسلامية وغيرها من المبادرات نشأت في بداية الثمانينات من القرن الماضي إبان التحالف بين الإسلاميين والرئيس السابق جعفر محمد نميري. نشأت هذه المبادرات بهدف أسلمة الحياة العامة في السودان في إطار المشروع الإسلامي للحركة الإسلامية السودانية بدعم من الحركة العالمية. و من النتائج البارزة لهذا الحراك إعدام محمود محمد طه مؤسس الفكر الجمهوري.
        المشروع المناهض الذي تتبناه حكومة الفترة الإنتقالية وحاضنتها السياسية( قحت) يهدف لتفكيك مشروع الحركة الإسلامية ،وحقق نجاحات مقدرة في هذا المسعى،آخرها حل منظمة الدعوة الإسلامية ومصادرة ممتلكاتها. هناك قوى فاعلة ومؤثرة ضمن تحالف (قحت) تسعى لحل ديوان الزكاة. ترى هذه القوى في هذا الديوان إمتداداً لفكر ونهج  الحركة الإسلامية ومرتعاً لكوادرها .
برغم التغيير الذي حدث في قيادات  ديوان الزكاة، وما يقوم به من  مبادرات ذاتية بهدف تحسين الصورة، ما زال  مثار للشك والريبة.
في ظل دولة المواطنة ، هل تطال لجنة إزالة التمكين   ديوان الذكاة وتقوم بحله ؟.. و هل تعود الزكاة شعيرة يؤديها المسلم في السودان دون تدخل الحاكم؟

رد

اترك تعليقا