رأي ومقالات

السودان .. انعدام الادوية في الصيدليات وصل مرحلة خطيرة


ببساطة شديدة الدواء دا سلعة بتختلف في تسعيرتها من باقي السلع والبضاعة في السوق،، تسعيرة الأدوية محكومة ومحددة والجهة المسؤولة من التسعيرة دي المجلس القومي للأدوية والسموم.
الأدوية غير المحلية بتم تسعيرها حسب سعر الصرف ( الجنيه مقابل الدولار،، حاليا 1 دولار =55.2 جنيه)،، لمن نقول الحكومة تدعم الشركات يعني تبيع ليها الدولار الحتجيب بيهو الدواء بسعر 55.2 لانو دا السعر الحتبيع بيهو الشركة للمواطن،، فمن غير الطبيعي ولا المنطقي ولا المعقول الشركة تشتري دولار من السوق بسعر 145 جنيه والمجلس يسعر ليها بسعر 55.2 ،،يعني دي خسارة 162%،، وفي النهاية الشركات دي شركات ربحية ما منظمات طوعية عشان تقبل بالخسارة دي!!
باختصار الشركات ديل (الوكلاء) عشان تقدر تجيب الدواء من الشركة المصنعة وتتوفر الأدوية في الصيدليات،، في حلين لا ثالث لهما :
1.تلتزم الدولة والوزارة بتوفير فرق الدولار دا ويتوفر الدواء للمواطن بسعر مناسب
2.تحرر الدولة سعر الدواء ( تحرير هنا ما معناها اي زول يبيع على كيفه،، لا برضو سعر محكوم، لكن بسعر الدولار في السوق الأسود) وبرضو بخضع للرقابة عن طريق المجلس الصيدلي.
للأسف الشديد الحكومة ممثلة في السيد وزير الصحة،، اولا من حيث المبدأ وزير الصحة لم يولي الملف دا اهتمام نهااائيا وبتزاوغ من الاجتماع مع غرفة المستوردين من بداية السنة أو قبل كدا. وغاب حتى من الاجتماع مع ممثل بنك السودان والمجلس السيادي بخصوص الدواء.
ففي رائي الوزير هو المسؤول الأول عن المصيبة دي لانو ما اهتم بالموضوع وما أدى الموضوع حجمو من البداية.. تانيا هو المسؤل من الضغط على وزارة المالية واللجنة الاقتصادية لتوفير دولار للدواء.. في حالة فشل في دا برضو هو المسؤول من إيجاد آلية بديلة أو تحرير السعر.
ما قدر يضغط لتوفير دولار،، وما كان عندو شجاعة كافية يحرر السعر،، يكتب إستقالته ويتخارج لانو اي زول يموت لعدم وجود دواء هو مسؤل منه يوم الحشر الأكبر.
مع العلم انو ميزانية الدواء السنوية تتراوح بين 500 إلى 600 مليون دولار فقط

محمد حسن



تعليق واحد

  1. شكرا حمدوك، شكرا أكرم.
    #تفويض_الجيش
    وعدم تسليم الحكم لمدني غير منتخب، هذه هي حماية الديمقراطية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *