رأي ومقالات

ما هو رد الشيخ محمد على سؤال: عندي كدسية عاملة لينا مشكلة في البيت هل أقتلها ؟!


#ذكرياتي_مع_الشيخ_الوالد_محمد_أحمد_حسن رحمه الله ( 12 )
نسبةً لرغبة القراء المحبين للشيخ سنواصل في ذكرياتي مع الشيخ لكن من بعد غد ستكون الذكريات بصوت الشيخ للحلقات الأخيرة التي قدمها في رمضان قبل وفاته بأيام ..
وأود أن أطرح فكرة لإنشاء رابط لمجموعة على الواتساب لمحبي الشيخ محمد أحمد حسن إن وافقتموني الرأي !
في إحدى الأيام قال لي الشيخ ليه ما تنضم معانا لهيئة علماء السودان ؟! ثم قال خلاص نمشي أنا وأنت يوم السبت الهيئة وأنا بكلم رئيس هيئة علماء السودان بروفسور محمد عثمان صالح عشان تكون معانا ، وبالفعل ذهبنا ودخل الشيخ على رئيس الهيئة وتكلم معه بضرورة إنضمامي للهيئة وتكلم عني أكثر مما استحقه رحمه الله فرحب رئيس الهيئة بمقترح الشيخ وأثنى على برامجنا التي نقدمها مع الشيخ وأعطاني رئيس الهيئة نموذج ملأته كتابة ثم بعد ذلك وافق على إنضمامي لهيئة علماء السودان ..
قبل ثلاث سنوات تقريبا توفيت إبنة الشيخ فعرفت ذلك واتصلت بالشيخ لأعزيه فوجدته صابراً محتسباً قلت له هل كانت مريضة ؟! قال الشيخ والعبرة تخنقه ، ماكانت مريضة بس جاءها إسهال واتوفت ..
وكان دائماً يكرر حديث أبي موسى : أن رسول الله ﷺ قال: إذا مات ولد العبد، قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم، فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم، فيقول: فماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك، واسترجع، فيقول الله تعالى: ابنوا لعبدي بيتًا في الجنة، وسموه: بيت الحمد [1] رواه الترمذي، وقال: حديث حسن.
في إحدى الحلقات سأل سائل قال : عندي كدسية عاملة لينا مشكلة في البيت هل أقتلها ؟! فقال الشيخ لا ماتقتلها شوف ليك خيشة دخّل فيها الكديسة دي وشيلها بي بوكسي وأقطع الكوبري وأمشي فكها هناك … فضحكت وقلت للشيخ طيب والما عندو كوبري يعمل شنو ؟! فضحك ..
قال الشيخ لما كان في شبابه قدمت له إحدى الجهات دعوة لمحاضرة في فندق ، قال فذهبت إليهم وبعد الإنتهاء نزلت بسرعة في السلم ومن شدة نظافة القزاز كأنو مافي باب قال : وبالسرعة بتاعتي مشيت ضربت القزاز رووووب ووقعت على الأرض ، قال الناس جو جارين ياشيخ انت كويس ؟! قال قلت ليهم قزاز فندقكم كويس ؟! قالوا أي ياشيخ قزاز الفندق كويس ، قال الشيخ كان قزاز فندقكم كويس أنا زااااتي كويس قال وقمت طوالي كأنو مافيني حاجة .. رحم الله الشيخ
وللذكرى بقية …

✍️ / محمد عثمان



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *