ستخسر الحكومة حربها الدونكوشيتية ضد الدولار.. لايوجد رجل دولة محترف يشن حرباً على عدو خفي لا يعرف مكانه ولاالأدوات التي يستخدمها..
تجار الدولار لم يعودوا تقليدين كسابقيهم.. الجيل الجديد منهم يتاجر عبر السوشيال ميديا ولا يتقيد بموقع محدد..
الحرب على الدولار وتجاره تبدأ من معالجة الإختلال الحقيقي في الاقتصاد.. الحرب على الدولار لا تكون بالتصريحات الصارخة ولانبرات التهديد المتتالية..
بالمناسبة.. أين خبراء الاقتصاد في حكومة الثورة المصنوعة؟!
عبد الماجد عبد الحميد
