فيسبوك

شادية: حمدوك ووزرائه جل ثقافتهم عن العالم الغربي طلبات اللجوء التي قدموها ليحصلوا على اللجوء والاعانات


قرأت ما كتبه عثمان ميرغني .. وقرأت ما كتبه الكثيرين واعلنه الاكثر .
مشكلتنا في السودان و للاسف حتى الحكام الجدد القادمون من العالم الغربي اننا لازلنا نتعامل مع العالم خصوصا الاوربي و امريكا على انهم “محاسن مرت الجيران” تشحدها شطة بفوق الحيطة ح ترفع ليك معاها صحن بليلة..

حكامنا الجدد حمدوك ووزرائه جل ثقافتهم عن العالم الغربي طلبات اللجوء التي قدموها ليحصلوا على اللجوء والاعانات .. يظنون ان استدرار العطف بقصة قرية حرقها البشير هي الوسيلة الوحيدة لاخذ المال من خزينة “الخواجة” .

ليس فيهم من خبر اروقة السياسة الغربية حقاً و لا كيف يفكر العالم الغربي
عثمان ميرغني يظن انه لو عرضنا عليهم مشاريع الراجحي و اراضينا الخصبة سيصبون المال صباً ..
اذا كنت تعتقد ان الدول الغربية ستعطيك ما يقويك و يرفعك من خانة المستهلك الى خانة المُنتج المستقل فانت واهم
اذ كيف يطعمون افواه مواطنيهم و يديرون الرفاهية في بلادهم إن لم تكن يدك انت هي السفلى ؟ .

اذا اردنا ان نخرج من دائرة العبودية فعلينا ان نكسر قيد الهوان و نبدأ في خلق اقتصادنا مننا و فينا .. ان نخرج من طلبات الاستجداء و “تحنين قلبهم” على بؤس المواطن السوداني
او حتى عرض احجية السودان سلة غذاء العالم
علينا ان نتعلم لعبة المصالح و نتعلم كيف نقبض على اياديهم البتوجعهم و نساوم لنأخذ باقل الضرر
لنكون رغم الاخذ نحن اليد العليا
و صدقوني لدينا الكثير لنضغط به.

Shadia Omar



‫13 تعليقات

  1. كلامك هذا ياشاديه كلام من يعتز بنفسه ووطنه ودينه وكرامته اما هؤلاء فلا دين لهم ولا كرامه وقد باعوا اوطانهم منذ زمان طويل
    هذه الحكومه لاخير فيها ابدا وكل يوم يبقون في السلطه يزداد الوطن والمواطن تعاسه وفقر ومرض

  2. هي حلااااتك انتي حلوة ونضيفة كدة ..
    اما في شأن المؤتمر الذي صدعوا به رؤوسنا، في محاولة اقناعنا بأنه أنجح مؤتمر تم تنظيمه في القرن الواحد وعشرين، نقول بكرة يصحوا من نومهم ويصحى المخمومين من أبناء شعبي على ذات الواقع المرير من كهرباء قاطعة اليوم كلو، وانهيار قطاعات الصحة والمواصلات والاقتصاد ككل بينما يشهد السودان التدحرج السريع في كل شئ الى للخلف.
    غدا يدرك الحمقى وإنصاف المتعلمين كما كانوا مغفلين تسيرهم البروباقندا القحطاوية كأنهم صم بضجيج الأواني الفارغة.

  3. استاذة شادية تسلم البطن الجابتك طبعا مع تباشير الخريف ح تتعبى من نقيق ضفادع قحط الله لا عادا وكلها ان شاء الله اقل من 72ساعة وينفض سامر القحاطة الكان ناطور فى لبنان يرجع لناطوريته والكان سواق في اوبر يرجع لعدادو والكان سكيورتى قارد يرجع يحرس الديسكو والخمارة والكان قواد مع السي اي اية يرجع يفبرك تقارير تجارة الرقيق الكاكى جاي اسكت ساي

  4. من عاش على الضمان الاجتماعى لا يعرف غير الشحدة والذل يا يوم 30 ما تسرع تخفف لي نار وجدى وكتاحة القراي الخراي
    الكوشي

  5. الهتافات ذات المحتوي الفارغ ..لازم يصاحبها فكر مشلول لا قدر علي انتاج شي مفيد.في الحقيقة.
    اذن اقرب شي الاثبات البغاء هو الشحدة والاستجداء والارتماء في احضان العمالة.
    الفشلة طلبوا بعثة دولية الادارة شئون السودان .في خيانة اكثر من كدا

    1. لى الشرف أن أكاكى لبوت جيش بلادى بدلا من أن أكون ضفدعا (ينقنق) لمخنثى قحت التعايشى المعلق “حلقين” فى أذنيه وكذلك لى الشرف أن أكاكى لبوت جيش بلادى بدلا من أن أكون ضفدعا (ينقنق) للقرآي وأنصار الهالك الكافر الملحد المرتد صاحب الرسالة الثانية

  6. الحمد لله خلصنا من حكاية ( بُكره العيد) وها قد إنتهى العيد فقوموا يا سيدي الى مواردكم ونيلكم ومائكم إستنهضوا طاقات شعبكم والله ما زادنا الدعم الخارجي إلا خبالاً فقوموا لثروة حيوانية تجاوزت المائة و عشرين مليون رأس من الأنعام قوموا الى مشاريعكم المروية والمطرية ، علوا من قيمة العمل ونفير الزراعة والحصاد بدلاً من التبطح الذي يمارسه شبابنا والمهن الهامشية التي يتسكعون بها عند إشارات المرور .

  7. أوع زول يرفع من سقف الأماني ساكت ..
    – هذه الحكومة .. والحكومة الحتجي بعد الإنتخابات .. لن تحل( المشكلة الإقتصادية السودانية ) إلا بالإنتاج فقط ..
    – ما في حلول أمنية(حتنزل سعر الدولار ) أبداً أبداً ..
    – الإنتاج عايز .. مدخلات إنتاج ..
    – ومدخلات الإنتاج عايزة دولار ..
    – والدولار ما عندنا ..
    – ولا حيجينا ..
    – نص الشعب السوداني شغال سماسرة ما في إنتاج ..
    – والنص التاني .. شغال ( بيشرب شاي وقهوة .. وبدخن سيجاير .. وبسف تمباك ) .. وينبذ في الحكومة ..
    – دخل الدولة جاي من الجمارك .. والضرائب .. والجبايات .. وبعض المساعدات الخجولة جداً ..
    – بدون إنتاج .. حنقعد في هذه الحفرة تاني 50 سنة .. ننبذ في الحكومة .. ونشتم الحكومة دي .. والجاية ..

  8. اصبت كبد الحقيقة .. ولكن ..
    قَد تنْكِر الْعَيْنُ ضَوْءَ الشَّمْسِ مِنْ رمَد
    وَيُنْكِر الْفَمُ طَعْمَ الْمَاءِ مِنْ سَقَمِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *