رأي ومقالات

الحزب الشيوعي ينقل قياداته إلى مقار ومواقع آمنة داخل وخارج الخرطوم


أخلي الحزب الشيوعي السوداني وثائقه وأوراقه الرسمية من داخل مقر الحزب بالخرطوم.. عدد من قيادات الحزب المفرغة للعمل التنظيمي تم نقلها إلى مقار ومواقع آمنة داخل وخارج العاصمة..

الحزب الشيوعي فقد السيطرة والتواصل مع حكومة حمدوك التي أحكمت دائرة ضيقة من مرافيد ومساخيط الشيوعيين السيطرة عليها..

لهذا كله ليس أمام الشيوعي غير تحريك المتاريس في الشوارع مع خوفهم من الاحتمالات المفتوحة للغضب الشعبي العام ضد حكومة ثورتهم المصنوعة التي تترنح تحت وقع الصعوبات الاقتصادية الخانقة..

الشيوعيون يريدون الضغط على حكومة حمدوك لتعود لمحطة الاستماع لهم لكن الأخيرة غادرت هذه المحطة ربما إلى المجهول في ظل تعدد الراغبين والطامعين في وراثة المشهد بأكمله وتلك حقيقة يفزع منها الشيوعيون ويخافونها لأنها قد تعيدهم إلى العمل السري تحت الأرض.. أو السجون!!.

عبد الماجد عبد الحميد



‫5 تعليقات

      1. ان شاء الله ايام حكم الكيزان حا تتمنوا لو حافظتوا عليها وحا تندموا عليها ..ندم ..
        وانت يبدوا ما عندك مسؤولية ،بمعني انك ما عندك اسرة بتنفق عليها….لو عندك كنت عرفت الفرق بين هذه الايام وايام حكم الكيزان ….
        ولو انت عندك نظر وعندك بصيرة واللا عقل بتميز بيهو ما كنت قلت الكلام ده لانو ببساطة …اسال نفسك ..الكيزان ديل ..البلد .محاصرة اقتصاديا اكثر من عشرون عاما … وانت بيدوك
        المحروقات مدعومه
        والعيش مدعوم
        والمرتبات تدفع في مواعيدها
        شوف الدولار كان بكم ، والآن بكم ؟
        كيلو الطماطم …..بكم. الان بكم ؟
        جوال…السكر….بكم..الان بكم ؟
        المواصلات …بكم ..والان بكم ؟
        الكهرباء بكم……والان بكم ؟
        الدولار الجمركي بكم …والان بكم ؟
        والقائمة طويلة جدا ….
        الكيزان كانوا فاسدين ..لا نختلف علي ذلك
        كانوا …حرامية….. . لا نختلف ..علي..ذلك
        ولكن بالرغم من الحصار وكانوا ماكلين قروش البلد ..كانت البلد مااااشة والتدهور والارتفاع في الاسعار لم يكن بهذه السرعة الجنونية .
        يا اخي الواحد.فيكم ،يميز ويوزن كلامه قبل ما يكتبه .
        طبعا حا تقول انا كوز
        لكن والله ااعظيم ما كوز
        لكن انا زول نصيحة .والاحزاب اللي الشعب ماشي وراها دي والله غير توديهو الآخرة ما بتقدم ليهو شئ .
        لك الله يا بلد
        الدشيلون سياسي

  1. قحت وشلت المزرعة
    مؤشرات عديدة تشير إلى أن من يحكم السودان الآن ليست قوى الحرية و التغيير (قحت) الحاضنة السياسية الزائفة للحكومة و ليست بقايا الدولة العميقة إنما هي مجموعة صغيرة براغماتية ذات توجه ليبرالي تحظى بدعم الغرب، وعلى تواصل مستمر مع مراكز في الغرب، رئيس الوزراء عبد الله حمدوك جزء من هذه المجموعة. بدا جلياً و من لحظة أداء السيد رئيس الوزراء للقسم محاولته التخلص من نفوذ و تأثير قوى الحرية و التغيير ساعده في ذلك صراعات قحت و ضعف الخبرة السياسية لكثير من قادتها
    أبعد حمدوك في التغيير الوزاري الأخير معظم الوزراء الذين لهم أرتباط بالأحزاب المنضوية تحت تحالف قحت تمهيداً لينفرد هو و مجموعته بإدارة السودان خلال الفترة الإنتقالية و هو على ثقةأن قحت لن تجد بواكياً عليها. و قحت ستجد نفسها بين سخط الشعب و عداء الدولة العميقة وتربص حمدوك دون سند دولي أو أقليمي.
    أدركت قحت هذه المعطيات و لن تجد وسيلة غير تحريك الشارع عن طريق لجان المقاومة لإحراج حمدوك وداعميه. لكن هذا طريق محفوف بالمخاطر، نعم الشارع يحرج حمدوك لكن يحرج قحت كذلك، لا ننسى ان في يد حمدوك ورقة قوية هي الإنتخابات المبكرة، خير لقحت  أن تصبر  على هجر حمدوك على أن تكتوي بنيران إنتخابات مبكرة تفقد فيها الأخضر واليابس.
         لن يستعجل حمدوك وفريقه تشكيل المجلس التشريع والذي حال تشكيله سوف يشكل عقبة في طريق خططه.
        يوم بعد يوم تجد قحت نفسها خارج اللعبة، فتعوض ذلك بالظهور الإعلامي الذي لن يدوم. ستندم قحت لسقوط نظام الإنقاذ، فقد كفل لها التماسك والسند الشعبي،الان فقدت الإنقاذ السلطة، وفقدت قحت كل شي.

  2. نشاط محموم هذه الأيام لجداد الكيزان، متخيلين ان سوء الظروف وتخبط الحكومة ممكن يعيد حقبتهم السوداء لحكم السودان ويشمتون في معاناة الشعب ويتمنون له مزيد من المعاناة فقط لاعتقادهم ان هذا سيعيدهم للمشهد مرة أخرى ولا يهمهم من جاع او مرض او ذهب للجحيم مع العلم ان هذا حصاد حقبتهم السوداء على السودان، نسأل الله أن يجعل كيدهم في نحرهم وان يقيض لهذا البلد والشعب من يصلح حاله ويرأف بشعبه وان يبعد كل صاحب غرض خاص او لحزبه اي كان يميني متطرف كاذب منافق تاجر دين او يساري حزبي ضيق الافق ينظر لمحاصصات تافهة لا تسوى بكاء طفل مريض او جائع ، اللهم انك ترى وتعلم بسرائر النفوس وانت الجبار ذو القوة المتين ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *