رأي ومقالاتمدارات

حمدوك سيهين وفده المفاوض إن قبل


إستغربت لجراءة محمد يوسف احمد المصطفى ؛ قيادي بقبعتين ! فهو حيث يضع الناس ثيابهم في الظهيرة من تجمع المهنيين ؛ وعشاء من قيادات الحركة الشعبية شمال جناح الحلو ! عضو ناشط في الاولى ويقال مؤسس ؛ وعضو مفاوض في الثانية ومن مراجع قائد الحركة ! تعجبت لنقله عن رئيس الوزراء حمدوك التزام الاخير بإجراء تعديلات في الوفد الحكومي المفاوض ! هذا غريب وشاذ ! والتزام حمدوك به من حيث المبدأ سقطة لا تبرر ؛ إذ ان من اعراف التفاوض بين اطراف داخلية او خارجية ان لا احد يملك فيتو لتحديد خيارات عضوية الصف الاخر ؛ حسب السوابق يمكن الإعتراض على وسيط ؛ لاي تحفظات او ملاحظات منطقية ؛ وفعلها مثلا الوفد الارتيري في محادثات الترتيبات النهائية لإستقلال إرتريا من اثيوبيا ؛ حيث طالبت أسمرا بإستبعاد دبلوماسية أمريكية لها صلات قوية بالاثيوبيين في عهد الدرك ثم مليس زيناوي بشكل ما ؛ وسحبت بالفعل الدبلوماسية من وفد هيرمان كوهين مساعد وزير الخارجية الامريكي للشؤون الافريقية وقتها . ولم يثبت انه في مفاوضات متاح ان يحدد احد الاطراف تمثيل الوفد المقابل ؛ قد يحدث نوع من الاحتجاج على التمثيل ودرجته مثلما حدث في احد جولات المفاوضات مع الحركة الشعبية نفسها ؛ يوم ان ارسلت الحركة الشعبية للمفاوضات في جلسة وفد اظن ان من ترأسه مبارك اردول او بثينة دينار لا اذكر وغاب ياسر عرمان واحمد العمدة
2
إحتجاج جناح الحلو بأن ملف السلام من إختصاص رئيس الوزراء وليس من مسؤوليات السيادي ؛ نفسه اعتراض مضحك ! لانه يجوز ان يصدر عن طرف حكومي في الشراكة او من تنظيم سياسي او بالاجمال من جهة مشمولة باعتراف الحكومة الانتقالية ؛ وتقر الوثيقة الدستورية ومجمل البناء السياسي الانتقالي ؛ الحركة الشعبية ترفض بعض جوانب الوثيقة ولم ترعى في زيارة حمدوك الى كاودة وضعيته كرئيس للوزراء على كل السودان ؛ فقد رفضت ان ينتقل بطائرات الرئاسة او مروحيات الجيش ؛ ومنعت حتى تدابير الحماية الشخصية ولم تسمح بمرافقة لمسؤول من الجيش السوداني ؛ وإستقبلته بقرقول شرف خاص بالجيش الشعبي لتحرير السودان وبأعلام الحركة الشعبية ؛ ببساطة تعاملت مع زيارة حمدوك كغريب متطفل فما الذي يجعل لها الان مشروعية وحق لتعريف المفاوض الحكومي القانوني والمعترف به بناء على وضعية قول الوثيقة او حقوق رئيس الوزراء وسلطاته التفاوضية !
3
هذا طلب مذل ومهين ؛ والصحيح ان يرفضه حمدوك لحظة طرحه ؛ لا يحق للحركة الشعبية تحديد الوفد الحكومي المفاوض باي منطق وحجة ؛ والسليم ان تحدد الخرطوم ردها بشكل صريح وحازم وبذئ بالرفض ان اضطرت وان كنت ارجخ انها لن تفعل ؛ ففي هذه الجماعة من الانتقاليين موات وجبن مفزعين

محمد حامد جمعة



‫3 تعليقات

  1. يامحمد جمعة لاتنظر الي سفاسف الامور وخليك كبير حمدوك ليس يتشرف بالمنصب أن مكلف ولذلك لاينظر بنفس نظرتك التي هي وضعت السودان في مانحن فيه خليك صغير والسودان كبير بعدين في فرق بين ارتريا واثيوبيا والسودان والسودان اي التفاوض مع حمدوك سوداني سوداني وذلك ارتري اثيوبي واحتلال

  2. إستغربت من جرأة محمد يوسف أحمد المصطفى… جرأة من ذكرت كانت سببآ في سقوط نظام الإنقاذ الفاسد وكفى., ياحكامة العسكر..!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *