رأي ومقالات

(توقفت الحياة في السودان)!


وقفت دُت!
ما يحدث الآن أن الدولة أصيبت بالشلل ودخلت في حالة عجز تام، في ظل خزينة خاوية على عروشها، أمسك عنها الصديق والحبيب والقريب يده لإنقاذها، وكما قال المحلل السياسي عبدالرحمن الأمين بقناة سودانية ٢٤ بالأمس ( توقفت الحياة في السودان)!
فالحكومة الآن غير قادرة على شراء قمح ولا وقود ولا طباعة كتاب مدرسي ولا مرتبات ولاحتى تسيير مرافقها!
ودعونا نقرأ الواقع الصادم و( العجز التام) بشهادة من هم على دفة المسؤولية من الجهاز التنفيذي نفسه لا نضيف له شيئا من عندنا ..
يقول وزير الطاقة المكلف “خيري عبدالرحمن”:
تعثر علي المالية والبنك المركزي ولفترة فاقت ال ٣ أسابيع توفير المال اللازم لاستكمال شراء بواخر الوقود التي وصلت وتفرض علينا غرامة ٢٠ الف دولار يوميا لكل باخرة!
مما اضطرنا لفتح المجال للقطاع الخاص لشراء وتوزيع هذا الوقود وبيعه بالسعر العالمي (انتهى تصريحه)، أي أن الحكومة لاتملك قيمة وقود، دعك من أن تدعمه أو تحرره!
و قال وكيل وزارة التعليم العالي بحسب (السياسي) أن إغلاق الجامعات أو استمرارها في الدراسة يرتبط بالمقدرة المالية لأي جامعة، وأردف (العندها إمكانيات تستمر والعاجزه ستتوقف)!
وأضاف الوكيل عدم وجود أي خطة لإنقاذ الموقف بالجامعات حتى الآن، وعزا الأمر إلى تردي الأوضاع الاقتصادية بالبلاد!
وفي خبر آخر: فشلت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي السودانية، في سداد مرتبات أساتذة الجامعات والكليات والمعاهد العليا، عن شهر أغسطس الماضي.
وأوضحت الوزارة في خطاب لمديري الجامعات، أن الإدارة العامة لتمويل التعليم العالي والبحث العلمي، تسلمت مبلغ 250 مليون جنيه، عبارة عن مرتبات شهر أغسطس وفقاً لحسابات ما قبل زيادة المرتبات.
وأشار الخطاب إلى تبرؤ وزيرة المالية هبة محمد علي، من مسؤولية تغذية مرتبات الأساتذة خلال اجتماعها مع وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي انتصار صغيرون.
ونقرأ في سياق آخر كشف وزير التربية والتعليم العام محمد الأمين التوم في تصريح خاص لـ (السُّوداني) عن نكوص وزارة المالية عن عهدها وتراجعها عن التزامها بدفع تكلفة الكتاب المدرسي لطلاب المرحلة الابتدائية من الصف الأول للسادس بتكلفة بلغت (15) مليون يورو لطباعة عدد (32) مليون كتاب.
وعن عجزها عن قيمة القمح تسلمت الحكومة ٤٠ الف طن من القمح، بموجب اتفاق مع برنامج الغذاء العالمي، كان قد تم التوقيع عليه قبل عدة اشهر!
ونختمها بالإحصائية (الصادمة) لجهاز الإحصاء المركزي التي صدرت أمس، والتي جاء فيها قفز معدل التضخم لشهر سبتمبر إلى 212.29% مقارنة بمعدل 166.83% لشهر أغسطس الماضي، بارتفاع قدره 45.46 نقطة!
دي حكومة بالله عليكم عاجزة و واقفة (دُت) ولاّ .. لا!
ابومهند العيسابي



‫5 تعليقات

  1. هذه آخر مراحل الخطة الامريكوإسرائيلية للسيطرة على السودان. …كيف؟
    —‘بعد اتفاقية جوبا(استسلام جوبا) الحركات المسلحة جندت اعداد هائلة من الشباب برتب مختلفة…ثم ادخلت طلائع مدربة واسلحة للخرطوم….وطلائع القوات الاممية في الخرطوم(بتاعة حمدوك)
    ثم المرة بتاعة الجنائية” بنسودالاممية…
    دا والحالة الاقتصادية وصلت اقصى المراحل(قمة اقتصاد الصدمة المخطط لها)
    وكتمويه يقول ترامب انه سيرفع السودان.من القائمة الإرهاب”كضاب”للتخدير قبل البتر
    تم توريط حميدتي في مسرحية السلام الهزلية وشل حركته كمقاتل شرس لابعاده ولربما اغتياله بعد ان تم اغتياله اعلاميا (جرائم دارفور)
    تحجيم دور الامن (في جمع المعلومات فقط)
    والخواجات يقولونsecurity is the state
    اي ان الدولة هي الامن لاتوجد دولة بدون امن
    والطامة الكبرى هي ان اعضاء الحكومة نفسهم تم تلقينهم على تنفيذ هذه الخطوات(يعني عملاء) :—البدوي زاد المرتبات6600 حمدوك واحتلال بالبعثة الاممية
    بتاعة المالية اول زيارة ليها سك العملة طبعت مليارات اجنيهات لتشتري 335مليون دولار من السوق الاسود لتسلمها لامريكا(خيانة وطنية عظمى)
    إخواني القائمة تطول….كملوا انتو الباقي
    والسلام على الوطن الفات ومات

  2. صابرين و الحمد لله و راجين الفرج من الله و انه لقريب. ربنا يبعد مننا الكيزان اولاد الحرام للذين لا يريدون الخير للناس ابدا.

  3. هذه آخر مراحل عقيدة الصدمة التي تطبقها امريكا على الدول المارقة لتملي عليها شروطها

  4. ومع ذلك من ينتقد هذه الحكومة فهو كوز ..
    يعني اللي ح يخرجوا في ٢١ اكتوبر من قحاطة وتجمع الموهومين والشيوعية كلهم اصبحوا كيزان ..
    بشراكم يا كيزان السودان عاد ليكم ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *