رأي ومقالات

بقال: الإنقاذ تدعم وقحت ترفع دعم الإنقاذ … !!


🔅✍ في ٢٩ مارس ٢٠١٩ م وضمن سياسة تجمع الوهميين في السواقة بالخلا كان هناك بيان عاجل من هذا التجمع الوهمي يحث فيه المواطنيين والشعب بعبارة ” أي زول يمشي يغيير قروشو لي دولار والعنده كاش سوداني اوع يوديه البنك ، امسك قروشك عليك ، لو ما سقطنا الكيزان ديل الدولار ممكن يصل ٧٠ و رطل السكر يصل ٤٠ ج وح نبيت في صفوف الطلبمات والافران ، يا اخوانا السودان دا جنة وخيراتو وفيرة تكفي أفريقيا كلها بس خلو الكيزان ديل يسقطو ، السودان دا بس عايز الكفاءات الفي دور المهجر ” هذا كان بيان تجمع الوهميين في زمان سواقة القطيع بالخلا وكانوا يعيشون في هذه الأحلام وإتباع سياسة الغش والكذب بغرض الوصول للسلطة فأين الكفاءات ؟ والكيزان سقطوا ووصل الدولار لغاية ٢٨٠ ج ورطل السكر من ٤٠ ج وصل لغاية ١٨٠ ج فأين التجمع الذي كان يحرض الشعب بتغيير قروشهم لي دولار عشان الدولار في عهد الكيزان ما يصل ل ٧٠ ج ؟ وبس خلو الكيزان يسقطو وسقط الكيزان والدولار مش ٧٠ بقي ٢٨٠ ج والمبيت لإيام وليالي في صفوف الطلبمات والافران فهل سيعتذر تجمع الوهميين عن بيانه وخداعه وكذبه للشعب ؟ وإين الوعودات وهل صار السودان جنة أم لظي وجحيم ؟ والله تتمنوا زمن الكيزان مني ولا تجدوه والكيزان يتفرجون وأنتم تصرخون الجوع ولا الكيزان وهذا في حد زاته صراخ والكيزان مافيشين وانتم جعانيين فأين حكومتكم وإين مدنيتكم ؟
أقولها بملئ الفم والفخر والإعزاز أن في عهد الكيزان ماف حد ركب عربات النفايات وإستخدامه كمواصلات وماف حد ركب عربات الصرف الصحي ولا الكوامر ولا الجرارات ولكن في عهد المدنياو يتم حمل الإوساخ في عربات النفايات والكداري ولا الكيزان ؟ أقولها وبملئ الفم والفخر والإعزاز أن في عهد المشير عمر حسن أحمد البشير كان بصات الوالي الراكب فقط بواحد جنيه ومتوفرة بكثرة في كل لفة وزقاق والطلاب بنصف القيمة والمعاقين مجاناً وفي عهد مدنياو حتي بصات الوالي غير متوفرة والراكب بي ٥٠ ج وبالعدم الركوب في عربات النفايات والجرارات وكومر التراب . أقولها بملئ الفم والفخر والإعزاز أن البشير كان بدعم الشعب في المأكل والمشرب والملبس والترحيل ولو كان الوضع الحالي في عهده لما عاش الشعب وهم علي قيد الحياة ٣٠ عاماً .
ثلاثون عاماً والبشير يدعم ” الخبز ، الغاز ، الجاز ، البنزين ، المواصلات ، الدواء ، التعليم ” فقالوا نحلم لوضع أفضل من هذا والتغيير دائماً في كل العالم يكون للإفضل وليس للأسوء ولكن قحت فضلت التغيير للأسوء ، وكان هناك دعم ورفعت الدعم ؟ فمن الذي كان يدعم الشعب طوال الثلاثون عاماً ومن الذي رفع الدعم عن الشعب ليعيش في بؤس ومعاناة وعيش ضنك ؟ وهنا الفرق .. قحت كان من الأفضل علي الأقل أن تحافظ علي الدعم الموجود وتقلل من سعر الوقود والغاز والدواء والخبز ، لو كان الهدف من التغيير هو التغيير للأفصل ورفع معاناة الشعب ولكن هؤلاء جاء ومعهم سياسات لتدمير ودمار البلاد ووجدوا ضالتهم في قطيع منقاد يهتف ولا يعرف معني هتافه ، الجوع ولا الكيزان فأين الكيزان الأن ؟ فالذي يجوعك الأن هم من يستغلونك في الهتاف ويمررون إجنداتهم وسياساتهم لتدميرك وتجويعك ؟ يكفي البشير فخراً أنه كان يأكل الشعب ويشربهم ثلاثون عاماً لم نسمع بتهريب خبز ولا القبض علي كيس عيش ولا خطف رجل مُسن يحمل كيس عيش وخطف منه ؟ ثلاثون عاماً لم نسمع بمداهمة مطاعم والبحث عن الطعام والجوع كافر ؟ ثلاثون عاماً ولم نسمع بمداهمة بيوت الناس والبحث عن الأكل ولو كان الأكل بايت ؟ ثلاثون عاماً ولم تسمع جار يخرج لجاره ليطلب منه خبز أن وجد ؟ ثلاثون عاماً والدواء متوفر في كل الصيدليات والمستشفيات والمدارس مستقرة والجامعات مفتوحة والخبز متوفر حتي في البقالات وكل المخابز ؟ يكفي البشير فخراً أنه حكم البلاد وترك الشعب الجاحد كانوا في نعيم وتحولوا من بعده لجحيم ويهتفون مكابرين ” الجوع ولا الكيزان ” ونحن نستمتع بصراخهم هذا لانه طرب يطربنا ، اصرخوا إيها القطيع ، يكفي أن العربات التي تركبونها الأن في هذا العهد كانت مخصصه فقط للنفايات والإوساخ والصرف الصحي في عهدنا ويكفي أنكم صرتم أوساخ ونفايات في عهد المدنياو وهذا يكفي .. يكفي أنكم وجدتم الدعم وتم رفع الدعم في عهدكم وهذا إعتراف واضح أن الإنقاذ كانت تدعم وانتم رفعتم الدعم .

إبراهيم بقال سراج
*الثلاثاء 3 . 11 . 2020 م*



‫5 تعليقات

  1. الشعب جاحد؟
    الإنقاذ كانت سيئة وفاسدة، فخرج عليها الشعب طلبا في الأفضل. فجات قحت باسوء من الإنقاذ.
    ما ذنب الشعب ان كانت النخب فاشلة.

  2. كلام صحيح الكل خدروه بالرفاهيه هم ماكان قصدهم لانو ماعارفين حاجه قايلنها الحكايه ساهله ناشطين فاشلين.
    لكن لسه في امل لو خلو الاحقاد السياسيه وجمعو الصف من اجل الوطن ممكن ينقذو مليمكن. انقاذه.

  3. بل الوسخ
    والله كلمة القحاتي بقت عار.. ومزلة للكل الجداد والعفن القالوا تسقط بس.. والان… الا في وسخهم سقطوا. حولي البلد الي كومة من الوسخ والعفن.

  4. الحل
    اتركوا الحقد فسيدمر البلد
    اخرجوا اعداء الشيوعيين من السجون و اقبضوا فقط على من تثبت عليه ادانة فساد لا تقل لي انقلاب لان كل الاتجاهات انقلبت يوما ما
    لا تقصوا اي حزب
    نظموا انتخابات حرة و ليس موجهة بدعوى ان الكيزان متمكنين احترموا خيار الشعب و لو اختار الكيزان
    اعيدوا هيبة الدولة و القوات النظامية فهي الضمان
    اذا فعلتم سنخرج من دائرة حكومة تكذب و معارضة تدمر
    ان لم تفعلوا فوداعا للسودان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *