فيسبوك

الحكم على دهابة بالسجن والغرامة بسبب شرائهم بنزين حر


الظلم ظلمات يا ولاة الأمر
موجة من الغضب تنتاب اهلنا في قري شمال المتمة بسبب السياسات والقرارات والاحكام التي تمارسها السلطات الامنية والشرطية والقضائية وحكومة الولاية وقد ادت لظلم واضح وانتهاك للحقوق وتسلط غير مبرر علي حقوق المواطن مصحوبا بحملات دعائية اطلقوا عليها انجازات تلك السلطات المتسلطة علي البسطاء من اهلنا ..
اولادنا من طيبة الخواض شغالين(دهّابة) اتحركوا من طيبة الخواض الى العبيدية اتنين بوكسي هايلكس بعد ان قاموا بشراء حاجياتهم من الغذاء ويحملون اجهزتهم وخيامهم وملابسهم وبطاطينهم وقاموا بتعبئة وقودهم(بنزين) من طلمبة تقاطع كبري المتمة شندي بسعر 580جنيه للجالون المهم أي بوكسي عبأ تنكيهو وشال معاهو احتياطي حوالي 25جالون تحركوا من طيبة مساء بالطريق الغربي الى ام الطيور وهم اكثر من 18شاب ودخلوا عطبرة بالكبري القديم حوالي الساعة 2:00 صباحا تم توقيفهم في دورية ارتكاز الكبري وسالوهم شايلين شنو؟ قال ليهم دهابة وشايلين ميزنا وبنزينّا واجهزتنا ..سالوهم بنزينكم كم؟قال ليهو عربية فيها ثلاثة باقات وعربية باقتين المهم رفضوا يفكوهم وتم اقتيادهم الى شرطة القسم الاوسط عطبرة حيث انزلوا جركانات البنزين وتم ايداع السائقين الحراسة
من الصباح ناس البوليس اخرجوهم ورفعوا بنزينهم وكل سواق ساق عربيتو الى المحكمة ثم انزلوا البنزين في المحكمة المهم احضروا محامي واخذ معه ثلاثة منهم كشهود واخذت شهادتهم السواق عبداللطيف احمد محمد قادم قال للقاضي نحن دهابة وماشين الدهب وياهن ديك عرباتنا واقفات شايلات عفشنا وخيمنا واجهزتنا نحن ماتجار بنزين قوم براك شوفن او رسل زولك دا يشوفن فلم يستمع له القاضي وحكم عليهما بالغرامة 200مليون لكل سائق والسجن لمدة عام
وتم تسليم السيارات لاصحابها طوالي تم تحويلهم من الحراسة الى سجن عطبرة
التانكر يجي من بورتسودان شاحن حوالي 25الف جالون (وقود حُر) ويفرغ فى الطلمبات يجي المسكين ماشي الخلاء شايل ليهو 20جالون ياخد سنة سجن وغرامة 200مليون😡😡
ما حدث يتطلب وقفة قوية من اهلنا لايقاف هذا العبث الذي يعتبره هؤلاء انجازا امنيا والمطالبة باقالة كل من يمارس الظلم ضد اهلنا ويقوم بتشريع قوانين ويصدر احكام جائرة ضد البسطاء من اهلنا ..

🖋الناشط/ علم الخواض



تعليق واحد

  1. الحكم ده لاتكم أهل مجذوب الخليفة دي عمليات انتقام بأثر رجعي …أحرسوا حقكم بيدكم مافي حاجة اسمها دولة بعد كده

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *