مقالات متنوعة

هاجر سليمان تكتب: فشل والي نهر النيل وموقف أحفاد المك نمر!


قبل ان نقول أي شيء سنسرد لكم هذا الموقف، ففي الحفل الذي نظمه سلاح المدفعية لوداع الوالي السابق لنهر النيل اللواء ركن عبدالمحمود حماد وكانت السيدة الوالي د. آمنة المكي موجودة، وقتها حضر وفد من قبيلة الجعليين على رأسه العمدة عبدالباسط عبدالله بهداياهم ونحاسهم وخاطب العمدة عبدالباسط الجمع الكريم وأثنى على الوالي السابق ومدحه وقال كل ما يريد قوله للوالي السابق دون ان يعير الوالي د.آمنة اي اهتمام وطبعاً بتكون مغيوظة شديد ولكن المفاجأة الصادمة ان العمدة عندما انهى حديثه اشار لمنسوبي قبيلة الجعليين الذين حضروا للمشاركة في الحفل بمغادرته فوراً والتوجه لسياراتهم وهذا التوجيه مقصود حتى لا تجد الوالية أذنا صاغية لكلمتها والجعليون غادروا الحفل والوالية هي الاخرى وطاقم مراسمها غادروا دون ان تدلي بدلوها في الحفل ، عملتوها شيييييينة يا الجعليين لكن النصيحة الحركة عجبتني لأنها حملت في متنها مدى رفضكم البات لولاية هذه السيدة، واظن كدة الجواب أصبح باين من عنوانه وهذا اقل موقف يكشف مدى رفض مجتمع نهر النيل لهذه السيدة .
فيا أيتها السيدة والي نهر النيل د. آمنة المكى أنت خيبتى آمال البلد كلها حتى الآن لم اجد شخصا يثني عليك ولو من باب النفاق، واذا نظرنا لهذه السيدة من ناحية عملية ومن ناحية تعمير ومشاريع فنجد ان اداءها يجب ان يمنح صفراً كبيراً فهي منذ توليها أوقفت جميع مشاريع الولاية المصادق عليها بغرض مراجعتها وحتى الآن لم تطلق مشروعاً يشير الى جديتها في تحقيق ماتصبو اليه من خلال تبوئها لهذا المنصب، اضف الى ذلك انها أول مافعلته شأنها شأن رصفائها الذين تولوا المناصب في حكومة قحت لم تفعل شيئاً مخالفاً تطبع من خلاله سيرة حميدة بين الناس واول شيء فعلته قامت بإصدار قرارات تنقلات اقل ما توصف به أنها قرارات بلاقيمة لان منصب والي يكفيها فيه ان تهتم بشأن المواطنين وان تهتم بتقديم الخدمات وتطويرها ورفع مستوى الاداء بالولاية والاهتمام بالمشاريع الزراعية خاصة ان الولاية معروفة بخصوبة أراضيها وغيرها من المشاريع التنموية ، علماً أن سفاسف الأمور وصغائرها مثل التنقلات وغيره كان يجب ان تتركها لمن هم اقل منها مكانة.
السيدة الوالي آخر مواقفها ان مجموعة من العاملين والعاملات من صغار العمال التقوها في السلم بمبنى الولاية وأوقفوها بغرض سرد بعض مشاكلهم باعتبارها ابنتهم وكونها سيدة ستكون لها الأذن الصاغية التي تمكنها من تفهم حال نساء في سن امهاتها ولكن المؤسف انهم عقب الالتقاء بها تفاجأوا بانهم قد شكلت لهم مجالس تحقيق لتأديبهم على فعلتهم تلك وطبعاً هذا الموقف يشير بجلاء الى مدى الجهل الذي يعاني منه مسئولو الولاية وكان الأجدى للوالي ان تجلس وتستمع لهموم انسان ولايتها وطالما انها غير مستعدة لسماع مشاكل وهموم دارها اولاً فمن باب أولى ان تكون غير مستعدة للاستماع لهموم وقضايا المواطن بالولاية وأمثال هذه السيدة ستخلق أزمة كبرى بالولاية ويجب ان ترحل حتى لا تتسبب في فتنة .
السيدة الوالي أقالت مدير عام وزارة البنى التحتية والتنمية العمرانية المهندس سمير سعيد منذ الشهر الماضي ولم تعين مكانه احدا ما ادى لتعطل وتوقف جميع مشاريع الخدمات والتنمية ، اضف الى ذلك انها تهتم بقضايا صغيرة لا ترقى لمستواها كوالٍ مثل اهتمامها بتفكيك تمكين نظام البشير، فيا الناجحة وينو نظام البشير في الولايات؟ اساساً البشير لم يترك بصمة بولايات السودان يحمد عليها والدليل على ذلك ان اولى شرارات الاحتجاجات التي أطاحت بالبشير انطلقت من مجتمع نهر النيل ومن عطبرة تحديداً عندما ارتفع سعر الرغيفة وهم يعانون في الحصول على لقمة العيش ، ان كنت تجهلين ايتها المبتدئة نعم مبتدئة في مجال السياسة وأظنك لم تمارسيها إلا عبر أركان النقاش لذلك نقول لك ان البشير ثلاثين عاماً لم يفتح الله عليه بتطوير القرى او حتى مدها بمياه الشرب لذلك لا يوجد مناصرون بالحجم الذي يجعلك تتشددين في مسألة تفكيك تمكين البشير ولا الحكاية القصد منها فتح خانات لتعيين العواطلية من الأهل والأقارب؟؟ ورونا عشان ما تقدونا كل مرة بأسطوانة مشروخة وفارغة مثل أسطوانة تفكيك النظام البائد وهذا النظام ليس له أثر وجود انما هو معشعش في عقولكم فقط، فبالله طلعونا من الأوهام الانتو فيها دي واشتغلوا شغلكم ولا اتنحوا جانباً واتركوا الفرصة لمن يسعى للإصلاح .
لدينا الكثير من المواقف والإجراءات والقرارات الخاطئة لتلك السيدة سنسردها في مقبل أيامنا فانتظرونا.

هاجر سليمان – صحيفة الانتباهة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *