مقالات متنوعة

العيكورة يكتب: ما الذي يؤخر تكوين الحكومة؟


وهلل لها هو وصحبه (طلعت عزومة مراكبية)؟ أين سنصمد وسنعبر وسننتصر؟ أين عودة السودان للمجتمع الدولي ونيل حقه من دعم المؤسسات المالية العالمية التي (صدّع) بها (حمدوك) رؤوسنا؟ أين (حنبنيهو البنحلم بيهو يوماتي) هل كنتم (فاكرين) الحكاية غُناءِ وشعارات؟ أين خططكم للدولار حتى لا يصل المائة جنيه التي كنتم تلطمون عليه الخدود أواخر الإنقاذ فكم بلغ الدولار الآن؟ وأين الرغيفة التي كنتم تحذرون من أن يصبح سعرها جنيهاً (كاملاً) فهل وفرتموها ولو بجنيهين أو حتى خمسة جنيهات؟ أين كانت المحروقات وكيف أصبح حالها اليوم؟ ولماذا أصبح رفع الدعم (باردٌ) عليكم وكنتم تحذرون منه الإنقاذ لأجل أن لا يتأثر محمد أحمد (الغلبان) فهل تغير محمد أحمد يا تُرى؟ أم أذن لكم بكل هذه الشنائع؟.
بعد كل هذه المصائب (القحتاوية) وها قد جاء السلام بشركائكم إلى داخل الخرطوم فلم التلكؤ والتأخير في تكوين الحكومة والمجلس التشريعي طوق النجاة الوحيد للمواطن المطحُون؟. أظن كل (حاجة) محسومة ومحسوبة من (جوبا) والموضوع لا يعدو أن يكون تجهيز مكاتب والتوكل على الله لبدء (الشغل) فما الذي يحدث خلف الكواليس ولا تريدون للمواطن أن يعلمه فما الذي يؤخر تشكيل الحكومة الجديدة ويحجب هذا الأمل الوحيد المتبقي في نفوس الناس؟ هل هناك صراعات خفية بين شركاء السلام والحُكُومة أم أن (الشغلانة لسه بجيروا في المكاتب)؟.
على كل نتمنى أن يكون المانع خير، فالملفات التي تنتظر الحكومة أبردها مثل نار الفرن ولا تحتمل التأجيل، ونتمنى أن نصحو غداً على حكومة جديدة وواقع جديد وأناشيد جديدة يُرددها هذا الشعب بحماس حتى تمضي الفترة الإنتقالية إلى غاياتها ووطننا سليماً مُعافى.
قبل ما أنسى: ـــ
عندما كان يشترك أجدادنا عجلاً ليذبحوه كانوا يطلبون من الجزار تقسيمه لكيمان متساوية بعدد الأفراد المشتركين. ثم يأتي كل واحد بقطعة قماش أو عود أو حصاة لتمثله في هذه القسمة. ثم ينادوا أقرب (شافع) ماري بالشارع ويطلبوا منه أن يوزع هذه الأشياء على أكوام اللحم بحيث يضع على كل كوم (حاجة) من ما بيده حصاة أو عُود وإلى ما ذلك من ما أعطوها إياهُ فيرضوا بهذه القسمة ويأخذ كل مُشترك كوم لحمهُ.
فيا ناس الحكومة والثورية كان الشُغلانة غلبتكم أعملوا الحكاية دي وشوفوا ليكم أقرب (شافع) برة خلوه يوزع ليكم العيدان وريحُونا من حكاية بُكرة بُكرة دي. واللاّ أقول ليكم رُشُوها بي موية وأعجنوها بتفطركم! المهم كونوا الحُكُومة.

صبري محمد علي (العيكورة) – صحيفة الانتباهة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *