فيسبوك

خيار مغادرة حمدوك لرئاسة الوزراء اصبحت مسألة وقت


كدا ممكن الواحد يقول ان خيار مغادرة حمدوك لرئاسة الوزراء اصبحت مسألة وقت.
رفضه للمشاركة له تفسيران:
الاول: الرجل وافق علي كل الخطوات بايعاز من الشيوعيين ثم اعترض بعد الإعلان حتى يربك العسكر والحركات.
الخيار الثاني: العسكر لم يستشيره وقرر وضعه في صورة الامر الواقع.
وفي الحالتين تعتبر هذه بادرة طيبة يمكن ان تبعث الامل في ذهاب هذا العمبلوك الي مزبلة التاريخ.

Alrabea Abd



‫8 تعليقات

  1. الان سوف يكتشف بأنه واحد اهبل وكمبراس للفترة الانتقالية السابقة.

    1. علي العسكر مخارجه حمدوك ع عجل
      اذا رفض ان يكون عضو فقط ولو عايز اعمل خزعبلات
      الوقت ضيق جدا
      علي العسكري استعاده واسعاد الشعب
      بتنزيل كل الاسعار فورا والمال قادم
      ع المجلس الجديد الغاء كل قوانين حمدوك و عصابته من محاريه دين وفسوق و ختان اناث وتحرير الانثي والطفل

  2. اسؤ أ رئيس وزراء بإجماع العالمين في للسودان وفي المنطقة لأنه شخصية انصرافية يتركز جل اهتمامه بالبرنامج الذي يضعه له فريقه اب 4 مستشارون الشيوعية فلا يوجد منطق لنجاح شخص بدون برنامج حتى لو كان ناجحا ما بالك بشخص فاشل ببرنامج فاشل.
    سيكون يوم استقلال جديد بة استقال الفاشل حمدوك وان سحب طاقمه وازرعه من شاكلة القراي والرشيد سعيد ووجدي وإلا تم وبقية السلا الفاشلة.
    اللهم ارحنا منه لتقديمه باستقالته اليوم قبل الغد.

  3. من دعم حمدوك عليه ان يراجع عقله ومسلماته ومعتقداته السياسية فالرجل نكبة وكارثة سياسية واجتماعية ابتلانا به الله.
    كل ما يفعله الرجل هو حرب الهوية الإسلامية فقط
    الفشل هو حمدوك .
    لابد من إزاحة الرجل ومحاكمته بتهمة الخيانة العظمى فما فعله بالإسلام لم يفعله الإستعمار

  4. أها وبعد حمدوك يغادر .. ناس البرهان و الكباشي وحميدتي عاجبنك يعني !؟

    والله انت والمعاك كلكم عمبلوكات

  5. حمدوك من افضل 50 شخصية مؤثرة علي مستوى العالم ويجد الاحترام من رؤساء العالم الحر
    وافضل رئيس وزراء شريف وعالى الثقافة يمر علي السودان وكل الشعب السودانى يحترم حمدوك
    الا بنى كوز لانه رفضهم فى اخر فترة حكمهم والعسكر يريدون ان يغادر حمدوك مجلس الوزراء لكن
    مافى طريقة يذهب هو جاء بطلب من الشعب السودانى ولن يغادر الا اذا طلب الشعب ذلك نحن نقول
    الشعب الحر الشريف ولا نذكر هنا بنى كوز اخوان الشيطان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *