قوات الدعم السريع ليسوا ملائكة وكذلك ليسوا شياطين … !!

🔅✍ قوات بحجم الدعم السريع كقوة لها وزنها ومكانتها في الساحة السودانية كجيش رسمي ضمن جيوش الدولة ولها قيادة عليا ودنيا ولها مقارها وإمكانياتها ومعسكراتها وضباطها وأفرادها ف بالتأكيد هم ليسوا فرد واحد أو عشرة أو مائة بل هي مؤسسة عسكرية معروفة ومعترف بها محلياً ودولياً ومعترف بها من قحت نفسها كقوة ضاربة في البلاد لديها من المساوي والمحاسن وأن كان محاسنها أكثر من مساويها وهذا يعلمه القاصي والداني ألا أن في بلادنا وبطبيعة البشرية يمسحون كل الجميل مقابل موقف وأحد فقط .. خطأ يتصيدوه ويوظفونه لمصالحهم وليس لمصلحة القتيل ولا أسرته … فالحسنات يذهبن السيئات وليس العكس .. بالتأكيد من بين مئات الآلف من الجنود يكون بينهم من هو شاز ومن هو الصالح ومن هو الطالح ومن هو ملاك ومن هو شيطان ولكن لا يمكن أن يشمل خطأ وجريرة شخص واحد أو شخصين أو عشرة ليحاسب بها الكل ، فالمخطئ يحاسب لوحده ” ولا تزر وازرة وزر أخرى ” فبالتأكيد هم ليسوا ملائكة وكذلك ليسوا شياطين .. إنما هم بشر مثلنا ومثلكم .. لهم مزاياهم وفضائلهم ونجاحاتهم وقوتهم ولهم إيضاً عيوبهم وأخطاؤهم وضعفهم وإذا كان من الطبيعي والضروري أيضاً أن نتوقف بين الحين والآخر كمجتمع للحساب والمراجعة وتأكيد المزايا والمحافظة علي الفضائل وإصلاح العيوب وتلافي الأخطاء .. فإن الخطأ الأكبر لنا حالياً هو إجتهادنا الدائم لجلد الذات وتجاهل أي نجاحات ومزايا وتضخيم أي عيوب وتمثل ذلك مؤخراً في قضيتين .
الأولي قضية مقتل بهاء الدين نوري نسأل الله له الرحمة والمغفرة ولأسرته الصبر ولا نصف هذه الحادثة بالطبيعي ولابد من المحاسبة والعقاب دون افلات ولكن دون إستغلال للحدث للإغراض السياسية وتدخل ” قحت وتجمع الموهومين ” لإستغلال الحدث وتحقيق أهداف سياسية كما إستغلوا دماء قتلي ميدان الإعتصام وكل قتيل في المظاهرات يستغلون دماءه . لم يتحدث أحد منهم عن المعتقلات السرية للجنة تمكين علوج اليسار ، لجنة التمكين تعتقل ، تداهم ، تفتش ، تحقق خارج القانون .. وخرج جنازتين من سجون هذه اللجنة الشهيد الشريف بدر والشهيد عبد الله البشير فهل تدخل أحد وسأل عن إسباب موتهم أم أن الدم السوداني والنفس ليست واحدة ؟ هناك معتقلين سنتين دون حق وهناك قتلي لم يتحدث أحد منهم القتيل الشهيد الصابونابي هل تدخلت النيابة وتحققت في قتله ومن هم القتلي ؟ وهل ” خرج قطيع قحت وأدانوا الحادثة ” كعادة ” قحت وقطعانهم ” إستغلال المظاهرات والمواكب ودماء الإبرياء لتحقيق مكاسب سياسية والضغط علي المكون العسكري ظناً منهم أن العسكر ضعفاء .. فالأخبار المنتشر بكثافة وتنمر وتجريم واضح لكل المؤسسة .. هل صدرت توجيهات وتعليمات رسمية من قيادة الدعم السريع للجندي أو الجنود لإعتقال بهاء الدين وقتله ؟ ولماذا في كل البوستات يتم تحميل الخطأ عمداً ليشمل كل قيادة الدعم السريع من القائد العام الفريق أول حميدتي ووصفه بالمجرم والقاتل والجنجويدي وقائد ثاني الدعم السريع وكل قادة الدعم السريع ومحاولات كانت وما زالت فيها نوع من التنمر والتجريم والإستهداف وعبارات سيئة وحقيرة وشيطنة للدعم السريع ككل ؟
مرتكب الجريمة هو فرد ويعاقب ويحاسب كفرد وليس كمؤسسة وفي هذا لا يجامل القائد حميدتي فهناك الكثير من القضايا تمت محاكمتها وأي فرد يرتكب خطأ يحاسب وفقاً للقانون ولا أحد كبير علي القانون ولو كان علي الفريق أول حميدتي نفسه ..
الحادثة الثانية حادثة تاتشر الدعم السريع دهس الشاب منتصر همد في بورتسودان فهذه الحادثة هل هي مدبرة ومخططة ؟ هل تم دهسه بتوجيه رسمي وقصد ؟ وهل هي الأولي من نوعها في الحوادث المرورية في كل العالم ؟ هذه الحادثة قدر الله ولطفه وليست مدبرة وحادثة طبيعية تنتهي بمكاتب المرور وإجراءات التأمين ومثلها مثل الحوادث العامة التي تحدث في كل العالم فلا داعي لتضخيم الحدث ولا بد من ” الإيمان بالقضاء والقدر إن كنتم مؤمنين ” والدعم السريع إعتذارت لأسرته وكسر الدش في يد كل من كان يحاول إستثمار هذا الحدث وإستغلاله لخدمة إجندات سياسية أو شخصية أو غيرها لان البوستات في الوسائط وطريقة تناول الحدث فيه تنمر وتجريم واضح لكل مؤسسة الدعم السريع وقاداتها بسبب حادث قدر الله .
قمة التحضر وقمة الإدب والإحترام والتواضع أن يقطع الفريق أول حميدتي ويوقف لجنة التحقيق ويسلم القتلي للقانون لمحاكمتهم وهذا الموقف يحسب له لا عليه ويؤكد أن حميدتي يحقق العدالة ولو علي نفسه ويؤكد أن الحدث فردي ولا علاقة لها بمؤسسة الدعم السريع وبالمقابل هناك وزيرة من المدنياو ضربت شرطي كف وهو يؤدي واجبه ؟ وفصلت الشرطي من عمله دون حقوق وحاكمت الشرطي ؟ ولم يقف مع الشرطي من هم يتنمرون علي الدعم السريع الأن .. ونفس الوزيرة هي فوق القانون وهناك طلبات برفع الحصانة عنها في إساءاتها للشيخ عبد الحي يوسف ورفض النائب العام لقحت رفع الحصانة عنها وطلبات من إتحاد الكرة وهي فوق القانون ؟ وإبن أخ عضو في السيادي ومعه بنات إعتدوا بالضرب علي نقيب شرطة في شارع الستين ورفض الإنصياع للقانون وتدخل العضو السيادي عبر مدير مكتبه وأطلق سراح البنات وسجن النقيب ، وإبن قحاتي يبيع الوقود في السوق الاسود وتم ضبطه بتانكر وقود وافرج عنه لان إباه سنبلة وقيادي قحاتي ؟ ولجان المقاولة تعتدي علي كبار السن بالضرب في الجزيرة وفي الخرطوم وفي الصحافات وفي كل الولايات وحتي الخلاوي وحفظة القرآن تم قتلهم دون مساءلتهم وفي صفوف الوقود وصفوف الخبز وفي المحليات قتل العشرات ؟ وخرجت جنازتين من سجون لجنة التمكين الشريف بدر وعبد الله البشير ؟ وقتل الصابونابي في ميدان عام بطلق ناري ، وقتيل شرق النيل قتل بواسطة إشخاص غير نظامين ينتحلون صفة قوات نظامية ويركبون بكاسي .. *المواقف لا تتجزأ ولا تتقيد بمنعطفات ومافي نفس أحسن من نفس* وقحت كعادتها تستثمر الأحداث لمصلحتها ومحاصصاتها الحزبية .. لماذا لم يتم إدانة هؤلاء وإستنكار مماراستهم وتحقيق العدالة والقانون .. ويتم شيطنة الدعم السريع فقط لأن أحد أفرادها أخطأ
فالحق يعلو ولا يعلي عليه ويجب إدانة كل ممارسات القحاتة ولجان المقاولة والمساومة بنفس القدر الذي تم فيه إدانة تصرف فرد أو فردين من الدعم السريع ؟ ويظل الحادثة فردي ولا يمكن أن يحاسب جريرة شخص واحد مؤسسة بأكملها ..
أفراد الدعم السريع في حادثة الشهيد بهاء مخطئون كأفراد وليست كمؤسسة ويجب أن يقتل القاتل بالقانون ،، نفس حميدتي الذي يتنمرون ضده اليوم كانوا يهتفون ” حميدتي الضكران الخوف الكيزان ” وكانت هناك لافتات تمجده ..
*سيلجأ القطيع للإنصرافية كعادتهم في الإنصراف والمهاترات لأنهم خاوي عقل ومنطق وجهلاء سيقولون عن مقالي هذا مش انت يا بقال قلت في حميدتي كذا وكذا وفبركة وحنك التوسان و…..الخ* لن أرد علي أي سفيه ولن إنشغل بالإسفاف والمهاترات وكان هناك هدف من ” يعقوب سمير ” بإيعاز من القحاتة وصلت بهم الوقاحة درجة إنشاء صفحة مزورة بأسمي علي الفيس بوك تحت هذا الأسم *إبراهيم بقال السراج”* إضافة حرف الالف واللام في أسم ” سراج ” وكتبوها *السراج* ووضعوا صورتي ” لإيقاع الفتنة ولكن هيهات ثم هيهات وفات عليهم قوله تعالي *” وَيَمْكُرُون ويمكر اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ “*
ما بيني وبين الفريق أول حميدتي أكبر من أن يتدخل قحاتي وقح منحط غبي وقطعانهم ليفتنوا بيننا ولن يحدث هذا فنجوم السماء أقرب والعلاقة سمن علي عسل خمو وصروا .. كل وزراء ونشطاء قحت فيديوهاتهم موجودة وهم يتحدثون ويقولون مالم يقله مالك في الخمر عن ” حميدتي ” وبعد أن صاروا وزراء تغير خطابهم لماذا لم تتحدثوا عنهم ؟ حتي وزير عدل قحت كان يصف حميدتي بالجنجويد ووجدي صالح وخالد سلك والأصم وغيرهم من النشطاء ..
سيظل بقال شوكة حوت في حلاقيم القحاتة ولا يستطيع أحد النيل منه مهما فعل ؟ فلم يجدوا وسيلة لإسكات القلم والسهام رغم إستهدافهم ففكروا بغباء ومكر ودهاء للفتنة ولكن نقول لهم العبوا غيرها يا إغبياء يا قطيع .. *انتو أركبوا الكركابة ونحن نركب قحت ونركب التوسان* ونكمل ليكم الفي راسكم يا هوانات وسأظل أدافع عن قضيتي وسأظل أدافع عن حميدتي وسأظل شوكة حوت في حلاقيم عملاء السفارات بائعي الدماء والمتاجرون بدماء الإبرياء …
إبراهيم بقال سراج
*الإربعاء 30 . 12 . 2020م*







يا بغال …
ياخي ما معقول تكون مع الباطل طواااالي كدا .. خليها حلوة شوية .. يعني مرة مرة كدا خليك مع الحق .
لأنو بالطريقة دي الجهات البتدافع عنها هي نفسها ما حتحترمك .
هو البغل ده مش قال حينقلع علي تركيا ؟ مالو شاقي فينا حلقومو لحدي الان علي قول الدبدوب ؟ يا اخي غور الغرغرينا التطلع روحك .