مقالات متنوعة

هاجر سليمان تكتب: الطريقة الدكاكينية في إدارة الدولة


الآن بامكاننا ان نقول بالفم المليان ان حكومة (قحت) فاشلة، وان حمدوك فشل فشلاً ذريعاً فى ادارة الدولة، وان المسؤولين والوزراء مازالوا يتعاملون مع الدولة بمبدأ ادارة الدكاكين، وليس مبدأ السياسات الشاملة والاستراتيجية، والآن فقط نطالب السيد رئيس مجلس الوزراء بأن يعترف بالفشل والتنحي قبل فوات الاوان، حتى لا يطوله ما طال البشير فى حال خرج المواطنين فى ثورة، فالملعب السياسي الآن يشير الى ان الوضع بات مهيأً لقيام ثورة تطيح بحكومة (قحت) تماثل فى ضراوتها الثورة التى اطاحت بنظام الانقاذ، فالرغيف السلعة الاستراتيجية معدوم، ومياه الشرب معدومة، والغلاء فاق الحد، والحروب فى دارفور بدأت تطفو على السطح، ورئيس الوزراء يقف مكتوف الايدي وكأن دارفور هذه اقليم في جنوب افريقيا وليس في السودان، والمسؤولون ينظرون وكأن الأمر لا يعنيهم، ولسان حالهم يقول يموت من يموت ويحيا من يحيا ولا عزاء لاحد.
الآن الجنينة وغداً اقليم آخر وربنا يحمى الشرق، ونسأل الله السلامة لاقليمي جنوب كردفان والنيل الازرق، وربنا يسلم اهلنا بولاية الجزيرة، ولكن لا وجيع ولا احد يهمه، وحتى السيد رئيس الوزراء ينظر وكأن الاجزاء المتناحرة لا تتبع للسودان وتتبع لجهة اخرى، وعن الوضع فى الخرطوم حدث ولا حرج.. غلاء طاحن وجوع وانعدام رغيف وعودة صفوف الوقود، وانبوبة غاز الطهى تباع في السوق الاسود بمبلغ (2500) جنيه على عينك يا تاجر، وتردٍ فى البيئة، والآن الخرطوم اصبحت من اوسخ العواصم واكثرها عفونةً ونتانةً، والوالى كأنه والٍ لـ (كوبا) او (بانقى) وليس والياً للخرطوم، وحتى الآن لم يفتح الله عليه بجولة على الاسواق ومواقع القاذورات ومواطن الخلل. فالرجل باختصار لا يعرف من اين يبدأ او الى اين ينتهى .
وحينما يخرج الشباب يُواجهون بالقمع من جديد، وهو حال الإنقاذ فى نسختها الثانية، ولكن نسختها غير الاسلامية والمتحررة، ورئيس وزراء يهتم بسفاسف الامور ويترك عمال المياه يضربون، وكذلك على طريقهم عمال الكهرباء وعمال الصحة وعمال اى عمل، والوضع مؤسف، وللجميع الحق فى الاضراب طالما انهم يعانون من الجوع والفقر، وانهم من الطبقات الكادحة ومازالوا يعانون الامرين فى الحصول على غذائهم، وعدنا للمربع الاول، والآن الخرطوم تحبس أنفاسها لثورة جديدة تطيح بمسؤولى (قحت)، وهذه المرة لن نرشح قوى الحرية والتغيير مجدداً، لأننا تابعناها مرة واوصلتنا الى هذه الهوة السحيقة وهذا التردى، لذلك سنكون اكثر حرصاً وحذراً، ويا حمدوك قدم استقالتك قبل الفأس ما تقع فى الرأس، وانفد بجلدك وسيب الجماعة إني لك من الناصحين .
كسرة :
بالمناسبة اخبار برمجة قطوعات الكهرباء شنو؟ شايفين البرمجة فى تزايد، ولن نستمتع بشتاء منير.. وصدق ما قلناه بأن شركة الكهرباء تستهلك كهرباء العام القادم، والآن يبدو أنه تم الاستهلاك بنجاح .

هاجر سليمان – صحيفة الانتباهة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *