اسحق احمد فضل الله

إسحاق أحمد فضل الله يكتب: السودان اليوم وغداً… ولماذا ..


وبكري حسن صالح والمحبوب ووزير خارجية بريطانيا أمس وكتب تعد الآن في لندن وهولندا وبلاد تركب الأفيال كتب عن السودان… وأحاديث قبل ساعات وقبل عشرين سنة كلها تلتقي لترسم السودان اليوم وغداً ولماذا…
والقريب من الحوار هو حوار وزير خارجية بريطانيا أمس الأول مع قحت ومع الشيوعي
والحوار سري والوزير يخرج من هناك ليسكب للإعلام الأبله الحديث الأبله عن العلاقات
بينما لقاء الرجل مع قحت كان ينسج الحكومة القادمة
وأسماء سوف تبقى ومنها
الشيخ وحاتم والسليك وبت الروبي والحريكة
والسفير حديثه يلقي على الاجتماع قصيدة نزار…. بدراهمي لا بالحديث الناعم
والوزير الذي يقول ما يعني بقاء قحت يقول ما يعني ذهاب قحت
الوزير يقول… انتخابات سريعة
والأمر يعني أن بريطانيا التي تجد أن السودان ينهار تحت قحت تجد أن انهياره يجعله يسقط في أيدي لا تريدها بريطانيا
والوزير يتلقى دعوة من الشيوعي للقاء خاص.
وفي السفارة قائد الشيوعي يشرح الحال ويطلب الدعم ( وطلب الدعم يعني عادة الاستعداد للبيع)
……….
ومشهد القصر إذن ومشهد السفارة
وطلب الانتخابات التي بالضرورة تعني ذهاب قحت… مشاهد هي بعض ما يجري ويرسم السودان الشهر أو الشهور القادمة
والمشاهد منها مشهد ( الغبيانين) الذين يتكابسون على مقاعد المجلس القادم
ثم مشهد خامس هو ما سوف يدير الأمر كله…. مشهد إن أشرنا إليه كسرنا عنقه وكسر هو عنقنا
……..
وحديثنا حول ود المكي أمس الأول حديث يجعل البعض داخل وخارج السودان يحدثنا
ومن الحديث أن المحبوب عبد السلام يعد كتاباً عن هذا
وعبد الحليم من هولندا( جده محمد أحمد محجوب) ينقل البعض رسالته إلينا
والحديث نجد أنه يثير الطرب والأمل عند الناس
وودالمكي نسوق حديثه في نهر ما يجري الآن ونحدث عنه وعن عبقريات يبلغ من شأنها أنها قبل عقد من الزمان كانت تتنبأ بقحت!!!
ومن العبقريات أبو جديري
وأبو جديري كان هو من يلتقط الطلاب الإسلاميين ويرسلهم إلى أنحاء العالم ليعرفوا( الدنيا… وكيف دروبها اليوم وكيف هو التعامل معها)
ومنصور خالد في كتابه عن إدمان الفشل يقول إن الإسلاميين حكموا لأنهم/ لما كانت الأحزاب تتكابس حول مقعد في الجمعية/ كان الإسلاميون يدرسون العالم الجديد ويرسمون خطوات المعركة
والطريقة التي مات… أو قتل … بها كل واحد من قادة الإسلاميين كانت تجعل الترابي يعرف أن الحرب تذهب الآن إلى مرحلة جديدة ( ولما جاء قادة الجبهة الإسلامية الجزائرية إلى الخرطوم أول عام تسعين كان الترابي يقول لهم
: سوف تكتسحون الانتخابات لكن لا تنفردوا بالحكم لا تنفردوا بالحكم لأن هذا يعني إما اغتيالات وإما انقلاب عليكم
واكتسحوا… وانفردوا بالحكم..
وجاء الانقلاب وجاءت حرب الإبادة لعشر سنوات
والحوارات العفوية وسط التنظيم كانت عفويتها واختلاف الزمان والمكان أشياء تشهد بصدقها
والزمان يحقق كل ما قيل
ومن الحوار الذي يكشف العبقريات أن أبو جديري الذي يبعث الشباب ليعرفوا العالم حين يسألونه عما يقصد يقول
العالم اليوم/ عالم الثمانينيات/ ما يقوده هو النفط… بعدها العالم ما سوف يقوده هو الكمبيوتر… بعدها العالم ما سوف يقوده هو… الماء
عندها السودان سوف تتناشه ذئاب العالم وبكل سلاح… وسلاح المخابرات سوف يكون أولها.
والناس اليوم يرون نبوءة أبو جديري تتحقق
لكنها تتحقق مع ذهاب العبقريات التي تعرف كيف تتعامل مع الخطر
والناس الآن مهطعين مقنعي رؤوسهم بين الجوع والعطالة والخراب…. .. و..
والذهول المحسوب هذا تحت حرب المخابرات تحته تنطلق حرب المياه
والسد حين يكتمل يعرف الناس عندها/ يا دوووب/ معنى كلمة قحت

صحيفة الانتباهة



‫2 تعليقات

  1. وعندها يكون يادووب التراب كل خشومنا أو كما قالت والدة جعفر عباس عندما قرر العودة النهائية للسودان. يا عقبري زمانك. يعني معنى كلامك أن السودان ما فيه غير الإسلاميين ولكن الأسلاميين بالتجربة أثبتوا أنهم أكثر الناس فشلا على الأقل لم نجرب الآخرين بعد ولكن كونك تريد أن تحدثنا عن نجاح شخص فشل لثلاثين عاما دي واسعة شوية. شنو يعني أرسلهم للعالم يتعلموا في النهاية طلعت أغلبيتهم حرامية هذا ليس من عندي ولكن من زملائهم الذين درسوا معهم في نفس الجامعات.

  2. من الاحسن و الاجدي ان يكون في الساحه الاعلاميه علي الاقل في الوقت الحاضر مثل هذا الكاتب الذي يتناسي و يتغابي عن ما فعله جماعته بالوطن و الناس و نقارن بين غزالته وقت حكمهم البغيض و غزالته الان و الفرق واضح ان غزالته كان يباح لها العشب فترعي تاره و تفرخ تاره لذلك كان هدير صوتها يصدقه جماعات هي لله كما كانت تحدثنا هذه الغزاله اما الان فقد اخذ عنها العشب انقطع هدير صوتها لان صوت الثوره هو الحق فوق صراخها الممسوخ بعد ان انكشف زيفها و خداعها حتي لنفسها المريضه بداء التملك و التمكين و الفساد و القتل و التشريد من الاحسن ان يكون موجود لكي يعرف الناس تفكيرهم و اساليبهم و خداعهم لكي يتقوا شرهم و غزالتهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *