مقالات متنوعة

م.نصر رضوان يكتب: الجيش السودانى المجاهد وحفظ الحدود وحقوق الجوار


المختصر المفيد .م.نصر رضوان .
. ——————————
الله الله اكبر هذا جيش السودان صاحب عقيدة التوحيد الذى حارب كل جيوش الباطل التى سلحتها امريكا و اسرائيل من اجل علمنة السودان، جيشنا الذى تم تدريبه وتجهيزه بالسلاح المصنوع فى السودان بايدى شباب التصنيع الحربي من خريجي جامعات الخرطوم والسودان والجزيرة ثم كررى ونهر النيل وبقية كليات الهندسة السودانية فصنعوا من الطلقة حتى الراجمة والقنبلة الذكية والصاروخ والقمر الصناعى . هذا جيشنا يسيطر على كامل حدودنا ويحترم حق الجار ولا يتعدى على حدود الجيران ولكنه يؤدب كل جار متغطرس ينكر الحق .
لقد بدأنا هذا العمل فى عام 90 بمكتب صغير فى جهاز الامن وتحدينا الحظر المفروض علينا وجلبنا الخبرات والتقنيات من دول اوربا الشرقية وامريكا اللاتينية والصين و كلفنا ذلك بالطبع الكثير من المال ولكن كان لابد لنا من ذلك حتى لانقع كغيرنا تحت الابتزاز الامريكى الذى يضمن دائما تفوق اسراييل عسكريا علي الدول العربية ولقد ظل المنبطحون من اليساريين اعداء عقيدة الجهاد يتسائلون : لماذا ننفق على السلاح ونخصص سبعون فى المية من ميزانبة الدولة للامن ؟ لماذا نعادى امريكا ؟ مع اننا لم نعادى امريكا ولم نهدد مصالحها حتى الان بل هى التى رفضت استئناف عمل شركة شفرون فى البترول وغيره منذ ان احست بتوجه الانقاذ الاسلامى مما اضطرنا للتعاقد مع الصين وماليزيا.
ان امريكا هى النى تعادى جيشنا وتسلح المتمردين و جيوش دول الجوار علينا منذ تمرد لاقو وكاربينو وقرنق علي جيشنا الوطنى منذ ان اعلن نميري تطبيق الشريعة وحتى عندما كان عمنا الصادق المهدى هو وزير الدفاع ورئيس الوزراء المتتخب عام 1989، وهولاء السذج كانوا بتساءلون : اين اموال البترول فى الثلاثين سنة الماضية؟ وقلوبهم منكرة وهم اشحة على البذل فى سبيل الوطن بل يريدون ان توفر لهم الحكومة الدولار ليسافروا به للفسحة فى الخارج وشراء المنازل وهم الان فى سبيل ارضاء امريكا يودون لو اننا سلمنا مصانعنا العسكرية لاسرائيل حتى تدخلنا امريكا فى ما يسمى ( المجتمع الدولى ) الذى هو فى حقيقة الامر ( بيت الذل والخنوع لامريكا لنتحول مثل الارانب فنأكل جزرة امريكا خوفا من عصاها التى تخيف المنافقين ضعاف الايمان ولا تهز فى المؤمنين بالله شعرة ) .
ان اسرائيل التى يريد حمدوك ان يطبع معها هى دولة تنفق كل ميزانيتها على التسلح وتدرب شبابها حتى الفتيات على الحرب وشغل الاستخبارات ونحن يريد لنا العالمانيون ان نستسلم لهم تحت دعاوى وحدة الاديان الابراهيمية ونترك الجهاد ونضع السلاح .
اذا قارنا انفسنا بدول عربية مجاورة لنا اكثر منا عددا واقدم منا تعليما ومشاريعا لتصنيع السلاح نجدهم على الرغم من انهم يتلقون اموالا نقدا كصدقات سنوية من امريكا وقروضا من بنكها الدولى الا انهم لا يمكنهم تصنيع السلاح وبدلا عن مصانع السلاح بنوا باموال امريكا سجونا فسجنوا فيها شباب الثورة الذى كان يمكن ان يحرر قرار تلك الدول ويجعلها ندا لاسرائيل ، ولكنها امريكا التى تريد تمرير صفقة قرن ترامب – كوشنر التى ترمى من وراءها للسيطرة على التجارة ومضائق البحار من البسفور لجبل طارق لقناة السويس لباب المندب لهرمز وهى الان مع اذنابها الاوربيين فى جنوب اوربا بدأت تسرق غاز المتوسط من الدول العربية ا لمطلة على المتوسط وانتم ترون تصدى اردوغان وحكام ليبيا الاسلاميبن لتلك المحاولات الصهيونية وكما ذكرنا سابقا فان هناك مشاريع تحت التنفيذ لنقل بترول الخليج عن طريق انبوب يبدا من الامارات ويصب فى موانئ اسرائيل على المتوسط وهذا يعني الغاء مرور ناقلات النفط بالمضايق المائية العربية ( هرمز وباب المندب وقناة السويس ) كما ان هناك مشروع روسي امريكا لانشاء انبوب نفط يبدأ من دول القوقاز ليصب في موانئ سوريا المحتلة على المتوسط وهذا هو السبب في استمرار حرب سوريا .
ان قصار النظر والكسالى يعتقدون ان امريكا تعادى الاسلاميين لانهم ارهابيين ،فمن هو الارهابي ؟ هل ذهب المسلمون الى امريكا مسلحين باساطيلهم وقواعدهم العسكرية للاستحواذ على نفط تكساس واريزونا ام ان الامريكان هم الذين يفعلون ذلك فى بلاد العرب منذ عقود ويتخذون اسرائيل كفزاعة ووسيلة لاستزاف ثرواتهم و لعدم توحد العرب والمسلمين وتحولهم لقوة اقتصادية؟ والامريكان فى سبيل ذلك يتاجرون بالدين واخر ما فعلوا محاولتهم الزج باسم نبي الله ابراهيم فى اتفاقية ابراهام لخداع المسلمين بان عقيدة اسرلئيل التلمودية المحرفة الصهيونية هى عقيدة سيدنا موسي اليهودية التوراة ،ومثال على ذلك عندنا وجود بيزلى فى كاودا مع انه كمدير لمنظمة دولية مكان تواجده لابد ان يكون فى الخرطوم وليس فى منطقة معزولة يسيطر عليها المتمرد الحلو وكما تعلمون فان بيزلى هو الذى خطط زيارة حمدوك لكاودا وهو الذى استقبله هناك ثم هو الذى جعل الحلو ينسحب من مفاوضات سلام جوبا ثم هو الذى نظم لحمدوك لقاؤه مع الحلو فى اديس الذى وقعا فيه على مذكرة لعلمنة السودان ! السؤال هنا؛ لماذا تسكت حكومتنا عن سكن بيزلى مبعوث الامم المتحدة للغذاء فى كاودا ؟ وهل بيزلى موجود هناك لسبب اخر غير تهريب الدهب واليوراينوم تحت مظلة تمرد الحلو الذى هو اصلا ليس من ابناء كاودا وليس له فضية يدافع عنها وقد رفض الدخول فى السلام فى جوبا كما فعل غيره ، وهل بلدنا هذا سائب للخواجات حتى يختار كل خواجة المكان الذى يقيم فيه لينصب نفسه حاكما عليه كما يفعل بيزلى ويؤجج الفتن حتى لا يستقر السوان ؟
خلاصة قولنا اننا يجب ان نقف وراء جيشنا ونجاهد معه كقوات دفاع شعبى وشرطة شعبية وانتم شاهدتم كيف كانت اول مهام د.حمدوك التى قالها صراحة فى مناسبات عدة هى تغيير عقيدة الجيش القتالية واعادة هيكلة الجيش وتحويل مهامه لمكافحة الارهاب تحت قيادة امريكا واسراييل كما يفعل جيش اكبر دولة عربية مجاورة لنا بقتل سكان سيناء ، ولذلك قامت حكومة حمدوك بحل الدفاع الشعبى والشرطة الشعبية وقامت مخابرات الصهاينة بتلقين المتظاهرين وبالذات الكنداكات هتافات تستهزئ بالجيش وتصوره وكانه جيش البشير الخاص وها هو جيشنا المنتصر باذن الله يهزم كل من يريد ان يمس وطننا بسؤ او يسرق مواردنا .
علينا جمعيا ان ندعم جيشنا بكل ما نملك وعلينا ان ننطلق للانتاج لتكتمل قوتنا المدنية والعسكرية لان المدنية ليست هى هتافات تشيطن الجيش وتحاول تصوير جيشنا وكانه حريص على الحكم او وكانه يستنزف ميزانية بلادنا فلعلم من لا يعلم ان ميزانية الجيش الامريكى هذا العام وصلت الي 3 ترليون دولار كما ان الجيش الامريكى يمتلك اغنى الشركات فى امريكا بالذات فى مجال البنية التحتية والمنشأت العملاقة .
تخيلوا لو ان جيشنا كان ضعيفا امام جيش اثيوبيا ، فماذا كان سيكون موقفنا ؟ الحمد لله ولا ناصر الا الله .

صحيفة الانتباهة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *