مقالات متنوعة

إذا فشلت الدبلوماسية..فالحل في البل!!


(0)
من المقرر أن يقوم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بزيارة الى السودان.اليوم السبت.وبالضرورة سيقولون لنا إن الزيارة جاءت من أجل بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك والله العظيم سمعنا بمثل هذه العبارة بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك.من حكومات حزب المؤتمر الوطني البائد.اكثر مما سمعنا من العاقبة عندكم في المسرات وايضا تفعيل شنو كدا ماعارف ونحن اولاد النيل) والخ..
(1)
واعتقد أن من القضايا ذات الاهتمام المشترك.التي يجب على المجلس السيادى ومجلس الوزراء.بحثها مع الجانب المصري.قضية احتلال مصر لمثلث حلايب.(وخليكم من كلام وزيرة الخارجية الدكتورة مريم الصادق المهدي.والذي تم بموجبه نهش عقل وفكر الدكتورة نهش من لا يخشى أن الله سبحانه سيسألهم عن حصائد السنتهم) ونقول للجانب المصري.براكم شايفين ماجرى للمحتل الاثيوبي في الفشقة وماجاورها.وكيف تم إخراجه منها مكرها لابطل. واخوك كان حلقو ليهو بل رأسك(.فالبل هو الحل.اذا فشلت الدبلوماسية.)وتعثر اللجوء الى المحاكم الدولية.
(2)
وايضا من القضايا ذات الاهتمام المشترك التي يجب الوصول فيها إلى حل واضح لا لبس ولا ضبابية فيه.هو وجود المعارضة السودانية.بقيادة المسجل خطر صلاح عبدالله قوش.واخوانه.الذين اتخذوا من قاهرة السيسي وكرا ظاهرا لمناوشة حكومة الفترة الانتقالية.وشن الحرب عليها.ولو حروب الاشاعات.وعلى حكومة عبد الفتاح السيسي التي لن تقوم بتسليم المسجل خطر واخوانه واعوانه الى السلطات السودانية.فعليها العمل على ابعادهم من مصر.(إن شاء الله يمشوا يلحقوا بإخوانه فى تركيا), والسؤال الذي يطرح نفسه هنا.هل بالخرطوم معارض مصري واحد لنظام السيسى؟فقضية وجود المعارضة بمصر لا تقل خطورة عن قضية سد النهضة.فكلاهما واضحة وبينة أضراره بالسودان والسودانيين.
(3)
اما إذا كانت هناك قضايا ذات أهتمام مشترك اكثر إلحاحا.من هذه القضايا.مثل اخذ الصور التذكارية والأحاديث والمؤتمرات الصحفية.فقد شاهدنا ذلك كثير في عهد الحزب البائد.ومعلوم بالضرورة من البرتكول الدبلوماسي.ان يعقد الجانبان السوداني والمصري.مؤتمرا صحفيا.ولو كنت حضورا في ذلك المؤتمر الصحفي. لقمت بتوجيه سؤال واحد للرئيس المصري .متى ادخلتم الى بلادكم زراعة شجر الهشاب والطلح؟.واخشى أن يقوم برد السؤال ويسألني ايه هو الهشاب والطلح دا؟فاقول له طيب ياسيادة الرئيس ما أسم الشجر الذي تستخرجون منه الصمغ العربي فى بلادكم؟فهذه القضايا ذات الاهتمام المشترك.يحسبها السودان ماء حتى إذا تأملها وجدها لا تدفع عنه شرا ولا تجلب له خيرا..

طه مدثر – صحيفة الجريدة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *